صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه بيان أعلنت فيه توقيف المواطن م.ص. في منطقة الفوار – صيدا، على خلفية إطلاقه النار بتاريخ 28 أيار 2026، ما أدى إلى إصابة امرأة.
وأوضح البيان أن الموقوف أقدم أيضاً على رمي رمانة يدوية في المنطقة، ما تسبب بأضرار لعدد من السيارات، مشيراً إلى أن دورية من مديرية المخابرات ضبطت كمية من المواد المخدرة.
وأضافت قيادة الجيش أن المضبوطات سُلّمت إلى الجهات المختصة، فيما بوشر التحقيق مع الموقوف بإشراف القضاء المختص.
وتأتي هذه الحادثة في سياق متابعة الجيش والقوى الأمنية للإشكالات الفردية التي تتطور أحياناً إلى استخدام السلاح في المناطق السكنية، وما تسببه من تهديد مباشر لحياة المواطنين والمارة، فضلاً عن الأضرار التي تلحق بالممتلكات العامة والخاصة.
كما يعكس توقيف المشتبه به في الفوار تشديد الإجراءات الأمنية في صيدا ومحيطها، خصوصاً في ظل تكرار حوادث إطلاق النار ورمي القنابل في بعض المناطق، وهي حوادث تضع السكان أمام مخاطر يومية وتستدعي ملاحقة سريعة للمتورطين وتسليمهم إلى القضاء.
وتؤكد قيادة الجيش، من خلال هذه الإجراءات، استمرار ملاحقة المخلين بالأمن وضبط السلاح المتفلت والمواد الممنوعة، بما يساهم في الحد من التوترات المحلية ومنع تحول الإشكالات الفردية إلى حوادث أمنية أوسع.

