- خاص
- في الحصاد
- خفايا
- سياسة
- اقتصاد
- صحة ورشاقة
- تربية وثقافة
- عربي- دولي
- أمن وقضاء
- متفرّقات
- فنْ
- من نحن
- اتصل بنا
تسجيل في آخر الأخبار
إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية
الاكثر قراءة
- الغارات تتجاوز الخطوط… القصف يطال مركزًا رسميًا في الجنوب
- زيادة ساعات التغذية لهذا السبب
- ضريح نصرالله “مُهدّد”؟
- بعد خامنئي.. “دور مين؟”
- في الخفايا- إجراءات جديدة تستهدف حساباتكم المصرفية بدءاً من الغد!
- الانزال الاسرائيلي بأبعاد أوسع من “رفات أراد”
- بالصورة: انذار اسرائيلي عاجل لسكان هذه المناطق اللبنانية
- تهديدات “غير جدية”
الكاتب: Joyce Houeiss
أفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” بأن السراي الحكومي في بلدة تبنين في قضاء بنت جبيل تعرّض لأضرار كبيرة نتيجة الغارات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت المدينة. وبحسب الوكالة، كان الطيران الحربي الإسرائيلي قد شنّ سلسلة غارات خلال فترة الفجر وحتى ساعات الصباح الأولى، استهدفت بلدات الطيري وتبنين ومحيط السراي الحكومي في البلدة، إضافة إلى منطقة السلطانية. وأدّت الغارات إلى أضرار مادية كبيرة في مبنى السراي الحكومي في تبنين، وهو مبنى إداري يضم عدداً من الدوائر الرسمية التي تقدّم خدمات للأهالي في المنطقة. وسُجّل استنفار في المنطقة عقب الغارات، فيما عملت الجهات المعنية على متابعة الأضرار…
لُوحِظ أنه فور بدء الحرب، انخفض التقنيق في الكهرباء في شكل لافت في بعض المناطق البعيدة نسبيا عن مجال الإعتداءات الإسرائيلية. ويقول عدد من المواطنين إنه قبل أسبوع، كانت التغذية الكهربائية يوميّاً حوالي 6 ساعات، وقد ارتفعت إلى 12 ساعة منذ يوم الإثنين. وأضافوا أن الأمر عينه حصل بعد أيلول 2024، عندما كانت بعض المناطق خالية من السكان بسبب الحرب الإسرائيلية، والدمار الذي لحق بها، إضافة إلى تضرّر أعمدة الكهرباء فيها جراء القصف. وتجدر الإشارة من جهة ثانية إلى أن التغذية ارتفعت في المناطق حيث الجباية تُعتبر جيّدة جداً إلى مستوى مقبول، بحسب مصادر وزارة الطاقة.
مع توسع الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، سادت مخاوف جدية وفعلية من إمكانية استهداف العدو الإسرائيليّ محيط ضريح الأمين العام لـ”حزب الله” السابق السيد حسن نصرالله. وذكرت المعلومات أنّ الضريح بات فارغاً تماماً من زواره في الأيام القليلة الماضية لاسيما مع توسيع إسرائيل تهديداتها وإنذاراتها للضاحية الجنوبية لبيروت، علماً أن الضريح يقعُ في نقطة قريبة من طريق المطار، وهي مشمولة بالتهديد الإسرائيلي الموسع الذي تمّ إطلاقه للضاحية وأطرافها قبل يومين.
كشفت مصادر مطلعة، اليوم الأحد، عن “توصل مجلس خبراء القيادة في إيران إلى “توافق أغلبية” بشأن الشخصية التي ستخلف المرشد الأعلى علي خامنئي”، في خطوة تأتي وسط ترتيبات أمنية وسياسية معقدة تفرضها الظروف الراهنة. وتأتي هذه الأنباء في وقتٍ تدير فيه إيران شؤونها عبر مجلس قيادة مؤقت يضم رؤساء السلطات التنفيذية والقضائية، بانتظار الإعلان الرسمي عن “المرشد الثالث” فور اكتمال الإجراءات القانونية والمراسم البروتوكولية. ووفقاً للمعطيات المتوفرة، فإن المناقشات داخل أروقة المجلس المسؤول دستورياً عن اختيار المرشد قد تجاوزت مرحلة الاستعراض العام للأسماء لتستقر على خيارات محددة تحظى بقبول واسع بين التيارات الدينية ومؤسسات القرار…
خاص موقع Jnews Lebanon كشفت مصادر مالية رفيعة المستوى لـ JNews Lebanon عن توجه جدي لفرض “قيود تقنية” إضافية على العمليات المصرفية الرقمية في لبنان، وذلك تحت ذريعة “تحديث أنظمة الحماية”. وتشير “الخفايا” إلى أن الهدف الحقيقي ليس الأمان فقط، بل محاولة لضبط “كتلة النقد” الخارجة من المصارف نحو السوق السوداء، مما يعني أن عمليات التحويل عبر التطبيقات قد تشهد “تأخيراً مقصوداً” لمدة تصل إلى 48 ساعة للتدقيق في مصدر كل ليرة. وتؤكد المعلومات المسربة أن المصارف بدأت بالفعل بمراسلة كبار المودعين لتوقيع تعهدات جديدة، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مصير صغار المودعين وهل ستشملهم هذه القيود في المرحلة…
قال مصدر أمني إن الإنزال الإسرائيلي في بلدة النبي شيت البقاعية يحمل في ظاهره عنوان البحث عن رفات الطيار الإسرائيلي رون اراد الذي أُسر عام 1986 خلال معركة السلطان يعقوب. إلا أن القراءة العسكرية للعملية تشير إلى أبعاد أوسع وأهم بالنسبة للجيش الإسرائيلي. فبحسب المصدر، يهدف هذا الإنزال عملياً إلى اختبار جهوزية”حزب الله” على الأرض في منطقة تُعد من أبرز معاقله الأساسية في البقاع، إضافة إلى جمع معطيات ميدانية حول طبيعة المنطقة وانتشار القوى فيها. كذلك، يندرج الانزال في إطار دراسة الأرضية لعمليات إنزال محتملة أخرى قد يحتاج إليها الجيش الإسرائيلي مستقبلاً في سهل البقاع أو على سفوح السلسلة الشرقية.…
كتب المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي افيخاي ادرعي عبر منصة اكس: #عاجل ‼️بيان عاجل إلى سكان جنوب لبنان في القري التالية: ارنون, يحمر, زوطر الشرقية, زوطر الغربية 🔸نشاطات حزب الله الإرهابي تجبر جيش الدفاع على العمل ضده بقوة. جيش الدفاع لا ينوي المساس بكم وبعائلاتكم. 🔴من أجل سلامتكم عليكم اخلاء منازلكم فوراً والتوجه إلى شمال النبطية🔴 🔸كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله ومنشآته ووسائله القتالية يعرض حياته للخطر. أي منزل يستخدمه حزب الله لأغراض العسكرية قد يكون عرضة للاستهداف. 🔸انقذوا حياتكم وقوموا باخلاء بيوتكم فورًا #عاجل ‼️بيان عاجل إلى سكان جنوب لبنان في القري التالية: ارنون, يحمر, زوطر الشرقية,…
ترى مصادر سياسية أن التهديدات الإسرائيلية المتكررة للدولة اللبنانية تبقى في معظمها ضمن إطار الضغط الإعلامي، أكثر مما تعكس نية فعلية بالذهاب إلى مواجهة مفتوحة مع مؤسسات الدولة. وبحسب هذه المصادر، تدرك إسرائيل أن ما يقيّد حركة “حزب الله” حالياً هو بعض الخطوط الحمراء التي تضعها هي لنفسها في لبنان، في ظل وجود سلطة حاكمة على خصومة واضحة مع “الحزب”. وتضيف المصادر أن تفلّت الأمور واستهداف البنى التحتية أو العاصمة بيروت سيؤدي إلى نتيجتين: أولاً ردود خارج القواعد داخل إسرائيل، وثانياً خطوات جدية من “الحزب” للضغط على الحكومة اللبنانية أو حتى الدفع نحو تغييرها، باعتبار أن الأثمان ستكون قد دُفعت…
أعلن “حزب الله” في بيانات استهداف القوات الاسرائيلية وصد محاولات تقدّم له، “ردًا على العدوان الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة وضاحية بيروت الجنوبيّة”، ومما جاء فيها: “عند الساعة 01:45 من فجر اليوم الأحد 08/03/2026 تم استهداف ثكنة برانيت (مقر قيادة الفرقة 91)* بصليةٍ صاروخيّة. بعد رصد تحرّكات لقوّات وآليات جيش العدوّ الإسرائيليّ حاولت التقدّم من الحدود اللبنانيّة الفلسطينيّة باتّجاه بلدة عيترون من ناحية الغابة*، وعند الساعة 22:30 من مساء أمس السبت 07/03/2026، اشتبك مجاهدو المقاومة الإسلاميّة مع القوّة المتقدّمة بالأسلحة الرشّاشة والقذائف الصاروخيّة وحققوا إصابات مباشرة. في إطار التحذير الذي وجّهته المُقاومة الإسلاميّة لمدينة نهاريا شمال فلسطين المحتلّة، استهدفها…
نشرت القناة الـ”n12″ الإسرائيليّة تقريراً جديداً تحدثت فيه عن الحرب المُشتعلة بين “حزب الله” وإسرائيل، متحدثة عن الوضع العسكري الذي يحكمُ هذه المواجهة. التقرير الذي ترجمهُ “لبنان24” يقول إنهُ “ليس معروفاً على وجه التحديد كيف ستنتهي هذه الحرب، لكن من الواضح تماماً أن تل أبيب ستعلن في النهاية أنَّ الوضع السابق لن يعودَ كما كان، وأن إيران تلقت ضربة قاضية، في حين ستقول إسرائيل أنها أثبتت قدرتها على التحرك في أي مكان وفي أي وقت”. يلفت كاتب التقرير إلى أنه “يأمل في ترجمة الوعود التي تُطلقها إسرائيل، إلى أفعالٍ على أرض الواقع، وأن تنعم البلاد بسنوات طويلة من الأمن والسلام”،…
