- خاص
- في الحصاد
- خفايا
- سياسة
- اقتصاد
- صحة ورشاقة
- تربية وثقافة
- عربي- دولي
- أمن وقضاء
- متفرّقات
- فنْ
- من نحن
- اتصل بنا
تسجيل في آخر الأخبار
إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية
- رغم وقف النار… السلاح الصامت يؤرق إسرائيل
- مقتل جندي في جنوب لبنان.. الجيش الإسرائيلي ينشر التفاصيل
- لبنان جاهز للمفاوضات… وتوجه لتشكيل وفد مصغر برئاسة كرم
- من “ورقة في الجيب” إلى دولة تفاوض عن نفسها…
- “الحزب” يُلوّح بالعودة إلى الحرب مع إسرائيل… وفي الداخل
- الجيش اللبناني يعيد فتح هذه الطرقات في الجنوب
- في الحصاد- “الخط الأصفر” يحظر الجنوب.. وبعبدا تُهَدّد بقطع يد الانقلاب!
- تحسبًا لسيناريو انهيار الهدنة مع إيران.. إسرائيل تتأهب
الكاتب: Joyce Houeiss
في ظل استمرار التوتر الميداني على الجبهة الجنوبية، تكشف التطورات الأخيرة أن وقف إطلاق النار لم يُنهِ التهديدات، بل أعاد إبراز أحد أخطر أدوات المواجهة: العبوات الناسفة التي يعتمدها حزب الله بشكل منهجي ضد القوات الإسرائيلية. وبحسب تقرير نشرته “القناة 12” الإسرائيلية، فإن “تسلسل الحوادث” في جنوب لبنان يعيد إلى الواجهة “تهديدًا قديمًا – جديدًا”، يتمثل في العبوات المزروعة التي تلاحق القوات في الميدان، رغم دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ الأسبوع الماضي. ويشير التقرير إلى أن حادثتين قاتلتين وقعتا خلال أقل من 24 ساعة، وأسفرتا عن مقتل جنديين إسرائيليين، ما يكشف حجم التحدي العملياتي الذي…
أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي برتبة رقيب أول في الاحتياط يبلغ من العمر 31 عامًا، وإصابة 9 جنود آخرين في حادث انفجار وقع جنوب لبنان. في التفاصيل، ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الحادثة وقعت خلال نشاط ميداني لقوات من اللواء 769 في منطقة الخط الأمامي جنوب لبنان، عندما اصطدمت مركبة هندسية من نوع D9 تابعة للكتيبة 7106 بعبوة ناسفة، ما أدى إلى سقوط قتيل وعدد من الجرحى، مضيفة أن الجيش يواصل التحقيق في ملابسات وتوقيت زرع العبوة.
كتبت كارولين عاكوم في الشرق الاوسط يشهد لبنان، في أعقاب إعلان وقف إطلاق النار، حراكاً سياسياً ودبلوماسياً يتمحور حول تهيئة الأرضية اللازمة لإطلاق مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، في محاولة لتحويل الهدنة المؤقتة إلى مسار تفاوضي مستدام يفضي إلى تثبيت الاستقرار. وتتكامل في هذا السياق الجهود الداخلية التي تقودها مؤسسات الدولة مع تحركات خارجية على أكثر من خط، فيما تؤدي المملكة العربية السعودية -التي وجه إليها رئيس الجمهورية جوزيف عون الشكر، خلال كلمة له مساء الجمعة- دوراً بارزاً في هذا الإطار. كما تلقّى الرئيس عون، يوم السبت، اتصالاً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، جرى خلاله بحث التطورات الأخيرة، ولا…
رأى وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص، في حديث إلى قناة “الحدث”، أن خطاب رئيس الجمهورية جوزاف عون رسم خارطة طريق للبلاد تقوم على ممارسة السيادة الوطنية، وتحويل لبنان من “ورقة في جيب أي كان” إلى دولة قائمة تفاوض عن نفسها. وقال مرقص: “نأمل أن ننطلق من هذه المبادرة الرئاسية، التي نجحت بفضل دعم الولايات المتحدة الأميركية والأشقاء العرب، ولا سيما تحديداً المملكة العربية السعودية، إلى وقف دائم لإطلاق النار”. وأضاف: “ننتظر أن يتحول وقف إطلاق النار، كما أشار رئيس الجمهورية، إلى وقف تام للعدوان الإسرائيلي، وانسحاب من القرى المحتلة، وعودة الأسرى، ثم الانتقال إلى مرحلة الإعمار وعودة الأهالي النازحين…
كتبت بولا اسطيح في الشرق الاوسط لوّح «حزب الله» بالعودة إلى الحرب مع إسرائيل، بالتوازي مع الحملة السياسية العنيفة التي شنّها نواب وقياديون من الحزب ضد رئيس الجمهورية جوزيف عون على خلفية تمسّكه بخيار التفاوض وعدم توجيهه الشكر لإيران و«المقاومة»، وصولاً إلى القول على لسان أحد نواب الحزب إن من يريد أن يكون مثل (قائد ميليشيا جيش لبنان الجنوبي التي أنشأتها إسرائيل) أنطوان لحد، سنقاتله كما قاتلنا الإسرائيلي». وجاء موقف الحزب الميداني ليعزّز منسوب التصعيد؛ إذ دعا النازحين صراحة إلى عدم الاستقرار في بلداتهم وقراهم في الجنوب أو الضاحية الجنوبية، والبقاء في أماكن نزوحهم مع الاكتفاء بتفقد الممتلكات، وهو…
اعلن الجيش اللبناني عن فتح طريق الخردلي – النبطية بالكامل وجسر برج رحال – صور بشكل جزئي، كما يجري العمل على إعادة تأهيل جسر طيرفلسيه – صور بالتعاون مع المصلحة الوطنية لنهر الليطاني.
خاص موقع Jnews Lebanon دخل لبنان اليوم الثاني من وقف إطلاق النار على وقع “صدمة ميدانية” واشتباك سياسي غير مسبوق، حيث تحولت “نشوة العودة” إلى كابوس لآلاف العائلات الجنوبية. وبينما كان اللبنانيون يراهنون على “كفى” التي وجهها ترامب لإسرائيل، استيقظ الجنوبيون على واقع مرير تمثل بفرض الاحتلال لما يسمى بـ “الخط الأصفر”، وهو حزام أمني بعمق 10 كيلومترات يضم 55 قرية حدودية، أعلنت تل أبيب بوضوح: “لا عودة لأحد إليها حالياً”. اقرأ أيضاً بورصةُ الأسواقِ اللبنانيةِ بَعدَ الهدنة.. مَاذا نشتري ومَاذا نبيع؟ كمين الغندورية: رسالة دموية لباريس؟ الميدان الذي لم يهدأ، شهد تطوراً خطيراً في منطقة “الغندورية” بقضاء…
نقلت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية عن مسؤول عسكري قوله إن منشآت الطاقة في إيران ستكون ضمن بنك الأهداف في حال استئناف القتال. وأوضح المسؤول أن الجيش الإسرائيلي قام بتحديث بنك الأهداف، فيما تواصل شعبة الاستخبارات العسكرية متابعة التطورات الجارية داخل إيران. وأضاف أن إسرائيل، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، مستعدة لاحتمال انهيار وقف إطلاق النار مع إيران بشكل مفاجئ. وفي السياق عينه، أفادت الإذاعة الإسرائيلية، نقلاً عن مصادر عسكرية وسياسية، بأن الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى تحسباً لأي تطورات قد تؤدي إلى انهيار التهدئة.
كتب إيلي يوسف في الشرق الاوسط مع عودة التوتر إلى مضيق هرمز، بدا المشهد خلال الساعات الأخيرة أقرب إلى هدنة معلقة فوق فوهة بركان، وفق ما يرى مراقبون؛ ففي أقل من يوم، انتقل الخطاب من حديث عن فتح المضيق واستئناف المرور، إلى إعلان إيراني جديد بأن هرمز «عاد إلى وضعه السابق»، وأنه بات تحت «الإدارة والسيطرة الصارمة» للقوات المسلحة الإيرانية، فيما تمسك الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن الحصار البحري على الموانئ الإيرانية سيظل «سارياً بالكامل» إلى حين التوصل إلى اتفاق شامل. هذا التناقض لا يعكس فقط حرب روايات بين واشنطن وطهران، بل يكشف أيضاً عن أن الطرفين يحاولان…
كتبت بولين فاضل في الأنباء الكويتية مع توقف الحرب في لبنان أو ربما تعليقها لعشرة أيام، يرتفع السؤال بطبيعة الحال عما كبدته للاقتصاد الوطني من خسائر مباشرة وغير مباشرة، علما أن الاقتصاد وبفعل ما جرى تلقى من جديد صدمة قوية وموجعة، بعد صدمة حرب 2024. وفي وقت يتريث المسؤولون الرسميون في تحديد حجم الخسائر باعتبار أنه لا يزال من المبكر إعطاء أرقام دقيقة، إلا أنهم يقدرون أن يصيب الاقتصاد انكماش بنسبة تتراوح بين 5 و7%. وبحسب وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط، فإن الاقتصاد الوطني بكليته تبدل بسبب الحرب بعدما تلقت الدولة صدمة في ميزان المدفوعات، وصدمة تضخمية وصدمة…
