تناول تقرير نشرته صحيفة “معاريف” الإسرائيلية تطورات الهجمات بالطائرات المسيّرة التي استهدفت إسرائيل خلال الأيام الماضية، إلى جانب الهجمات التي طالت منشآت نفطية في السعودية، مشيراً إلى تصاعد التقديرات الإسرائيلية بشأن الجهة التي تقف وراء عمليات الإطلاق.
وبحسب التقرير الذي أعدّه المراسل العسكري آفي أشكنازي، فإن إسرائيل حددت الجهة التي يُشتبه بأنها أطلقت الطائرات المسيّرة، لكنها تمتنع عن الإعلان عن ذلك رسمياً بسبب غياب معلومات استخباراتية مؤكدة.
وأوضح التقرير أن إيران فعّلت الفصائل المسلحة الموالية لها في العراق لتنفيذ هجمات ضد حقول النفط والغاز السعودية، لافتاً إلى أن التقديرات الإسرائيلية تتزايد بأن الطائرات المسيّرة الأربع التي اعترضها الجيش الإسرائيلي فوق جبل الشيخ، وثلاثاً أخرى أُسقطت فوق البحر الميت، انطلقت جميعها من الأراضي
العراقية بتوجيه إيراني.
وأشار التقرير إلى أن الجيش الأميركي، بالتعاون مع الجيش السعودي، شنّ خلال الليلة الفاصلة بين الثلاثاء والأربعاء سلسلة غارات في عدد من المحافظات العراقية استهدفت مقرات فصائل مسلحة، وذلك رداً على هجمات نفذتها مجموعات متعاونة مع الحوثيين ضد منشآت نفطية وطاقية في السعودية.
وذكر التقرير أن من أبرز المواقع التي استهدفتها الغارات قاعدة تابعة لـ”الحشد الشعبي” في محافظة ديالى.
ورغم هذه التقديرات، أكد التقرير أن إسرائيل لا تزال تتجنب الإعلان رسمياً عن أن الطائرات المسيّرة أُطلقت من العراق.
ونقل التقرير عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله، عقب اعتراض إحدى المسيّرات فوق البحر الميت الاثنين، إن الجيش لا يمتلك معلومات مؤكدة بشأن مصدر الطائرات، وإنما مجرد مؤشرات وشكوك، مشيراً إلى أن نشر معلومات غير مؤكدة قد يضر بالجهود الاستخباراتية أو يؤدي إلى تحديد جهة الإطلاق بصورة خاطئة.

