Close Menu
  • خاص
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا

تسجيل في آخر الأخبار

إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

الاكثر قراءة

بالصور: من بيروت إلى الرياض… عادل سميا في قلب الحدث الفني الأبرز Joy Awards 2026

يناير 17, 2026

أواخر هذا الشهر لن تكون كأوله… أيام الغضب تقترب

يناير 17, 2026

بعد الحديث عن تجدد العاصفة.. هذا ما قررته وزيرة التربية

يناير 17, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار شائعة
  • بالصور: من بيروت إلى الرياض… عادل سميا في قلب الحدث الفني الأبرز Joy Awards 2026
  • أواخر هذا الشهر لن تكون كأوله… أيام الغضب تقترب
  • بعد الحديث عن تجدد العاصفة.. هذا ما قررته وزيرة التربية
  • بعد 22 عامًا على وقف التنفيذ… لبنان أمام لحظة حاسمة لإلغاء قانون الإعدام
  • ميرفت مفقودة منذ أشهر… هل من يعرف عنها شيئًا؟
  • من نقابة مالكي الأبنية المؤجرة.. تحذير عاجل بشأن المباني القديمة المهدَّدة بالانهيار
  • بعد الحديث عن تجدد العاصفة.. هذا ما قررته وزيرة التربية
  • ضبع بري يتجوّل على أطراف البلدة!!
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
JNews LebanonJNews Lebanon
Demo
  • خاص
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا
JNews LebanonJNews Lebanon
Home » التحديات الهوياتيّة في عصر العولمة : هل تواجه إسرائيل مفترق طرق وجودي في ظل التغيرات الثقافية العالمية؟
خاص

التحديات الهوياتيّة في عصر العولمة : هل تواجه إسرائيل مفترق طرق وجودي في ظل التغيرات الثقافية العالمية؟

أغسطس 19, 2024آخر تحديث:أغسطس 19, 2024لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني



كتب شربل الصياح في موقع JNews Lebanon
الجزء الثّاني

 

لقراءة الجزء الأول انقر هنا
ما بعد ٧ تشرين الأوّل ٢٠٢٣ : ماذا يعني إعادة النّظر بخريطة الشّرق الأوسط ؟

قد أظهرت الديناميكيّات الجيوسياسيّة الأخيرة ، حدود هذه الانفتاحات الاقتصاديّة .
فالنّزاع الذي اندلع في ٧ تشرين ٢٠٢٣ بين إسرائيل وحماس و السّلوك العسكري لجيش الدّفاع الإسرائيلي في غزّة و رفح الذّي أشارت إليه محكمة العدل الدّولية حيثُ قَبِلت دعوى جنوب أفريقيا بعنوان ” الإبادة الجماعيّة “، أحدث هزّة في العالم العربي ، ممّا أدّى إلى إعادة تقييم مسار تطبيع العلاقات مع إسرائيل . و قد أثار سلوك إدارة نتنياهو العسكري و حتّى السّياسي انتقادات دولية ، وأدّى إلى إعادة نظر بعض دول الخليج في مسار علاقاتها مع إسرائيل .



الدّعم الأولي الذي قدّمته الإمارات العربية المتّحدة والبحرين لإسرائيل تقلّص في ضوء الدّعوات المتزايدة لحلّ مستدام للصراع الإسرائيلي الفلسطيني .
وبدأت دول الخليج ، بشكل خاصّ ، في إعادة النّظر في انفتاحها الجيوسياسي على إسرائيل ، مشروطةً هذا الإنفتاح بشكل أكثر وضوحاً بقيام دولة فلسطينيّة . في المقابل ، كثفت قطر ، التي تدعم تقليدياً القضية الفلسطينية ، و تستقبل قيادات حركة المقاومة الإسلاميّة في الدّوحة ، من انتقاداتها ، بينما شهدت المحادثات حول تطبيع العلاقات بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية تباطؤاً ملحوظاً .



ما هو المعيار الذّي يحدّد مستقبل الدّول ؟

في مفاهيم الدّولة الحديثة ، إن استقرار أي دولة في العالم الحالي يعتمِد على قدرتها على التكيّف مع العولمة الهوياتيّة .

كما ذكرت في إحدى مقالاتي السابقة بتاريخ ١٣ / ٦ / ٢٠٢٤ ، ” أوروبا نحو نموذج سياسي جديد”، لا يُمكن للنّزعة القوميّة أن تكون جواب كافٍ للتعدديّة
المتزايدة .
إذ إنّ الفشل في تبني هذا التّنوع و استيعابِه قد يؤدّي إلى توتّرات داخليّة ، بل و حتّى إلى عزلة دوليّة . بالنّسبة لإسرائيل ، يُعد هذا التّحدي أكثر حدّة . فهي ستحتاج حُكماً إن أرادت الإستمرار ، إلى تحقيق توازن دقيق بين الحفاظ على هويّتها الثوميّة اليهودية وبين دمج الديناميكيات الهوياتية العالمية الجديدة.



الحفاظ على الهويّة أم الانفتاح العالمي : هل تستطيع إسرائيل تحقيق التّوازن المستحيل ؟

ولا ننسى ، مثال الاتحاد السوفياتي . كانت هذه القوّة الاقتصاديّة والعسكريّة والتكنولوجيّة العُظمى ، التّي احتلّت المرتبة الثانية عالميًا بعد الولايات المتّحدة ، و قد انهارت جزئيًا في غضون أيّام ، و ذلك يعود إلي سبب من أسباب سقوطها العدّة : عدم قدرتها على التكيّف مع الديناميكيات التعدديّة العالميّة . و الدّليل أن إثر سقوطها ، ظهرت مجتمعات متعطّشة لتشكيل كيانات مستقلّة تعبّر عن وجودها و تاريخها و مستقبلها ، لكنّ البعض منها لم يستطِع . ( يوغوسلافيا ، مثلاً )
فَعلى الرّغم من أن النّاتج المحلّي الإجمالي للإتّحاد السّوفياتي بلغ ذروتِه في الثمانينيّات ، حيث قُدّر بأكثر من ٢ تريليون دولار ، وامتلك ميزانيّة عسكريّة ضخمة تجاوزت ٢٥٠ مليار دولار سنويًا ، إلّا أنّ هذه القوّة الهائلة لم تكن كافية لإنقاذه من انهياره الحتميّ .



لم يتمكّن الإتّحاد السّوفياتي من استيعاب التّنوع الثقافي والسياسي المتصاعد داخل حدوده الشّاسعة و خارجها ، وبدلاً من اعتماد سياسة أكثر انفتاحًا وتعدديّة ، تمسّك بنهج أحادي صارم وقمعي ، مما أدى في النهاية إلى تفكّكه الذاتي .

يبدو أن إسرائيل ، تواجه اليوم معضلة مشابهة، إذ إن تمسّكها بهويّة قوميّة صارمة قد يؤدي بها إلى نفس المصير . فإسرائيل ، على الرّغم من تفوقها الإقتصادي في مجالات التّكنولوجيا والدّفاع ، ورغم حجم ناتجها المحلّي الإجمالي الذي تجاوز ٥٠٠ مليار دولار في عام ٢٠٢٣ ، وميزانيّتها العسكريّة التي تُقدّر بأكثر من ٢٠ مليار دولار سنويًا ، إلا أنّها تخاطر بتكرار أخطاء الماضي بموضوع هويّة الدّولة .
في عالم اليوم ، أصبحت القدرة على استيعاب التّنوع وقبوله أمرًا حيويًا لبقاء الدول واستقرارها .



فالدّول التي تعتمد على القوميّة الحصريّة و تغلق أبوابها أمام التعددّية السّياسية ، مثل إيران وكوريا الشمالية ، تواجه مخاطر جمّة على مستقبلها . وإذا لم تتبنّى إسرائيل سياسة أكثر ومرونة بالتّعاطي قي هيكليّاتها الإداريّة ، فقد تجِد نفسها في مواجهة مصير مشابه ، حيث تصبح الهوية القوميّة الصارمة عبئًا قاتلًا بدلًا من أن تكون مصدر قوة ، كما كانت القرون
الماضية .
فالتّاريخ يعلّمنا أن مواجهة التّنوع ، بالانغلاق القومي لا يؤدّي سوى إلى طريقٍ مسدود ، والطّريق نحو البقاء والإزدهار يمرّ عبر التكيّف مع التعددّية العالميّة واستيعابها .

في الختام ،
أعود لدراسة نشرها أحد كبارنا ، الدّكتور شارل مالك ، في مجلّة ” الفصول ” سنة ١٩٨٠ تحت عنوان ” la question libanaise ” أو ” القضيّة اللّبنانيّة ”
حيث يقول فيها بصريح العبارة ” أنّ لبنان ، بإنفتاحه و تعدديّته يملك قدرة على التكيّف في أي وقت في المستقبل العالمي ، أمّا بالنّسبة للحركة الصهيونيّة ، فثبّتت وجودها بإطار حلف الأقليّات ، فنشأ منها كيان قومي .
كلّ من واجه أو يواجه الكيان الصهيوني بالأدبيّات عينِها ، يتغزّى منها و يغزّيها ، و كلّ من واجهها بسلوكٍ ليبراليّ مصدره الشّرعيّة الدّولية ، يساهم بعزلها عن السّاحة الدّوليّة و الشّرق أوسطيّة .

يبقى السؤال ، هل تملك الكيانات المجتمعيّة المبنيّة على أحادية الهوية القدرة الكافية بوعيٍ كاف على التكيّف مع العولمة الهوياتية ؟



أخبار الساعة أخبار رئيسية
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
Joyce Houeiss

المقالات ذات الصلة

بالصور: من بيروت إلى الرياض… عادل سميا في قلب الحدث الفني الأبرز Joy Awards 2026

يناير 17, 2026

أواخر هذا الشهر لن تكون كأوله… أيام الغضب تقترب

يناير 17, 2026

بعد الحديث عن تجدد العاصفة.. هذا ما قررته وزيرة التربية

يناير 17, 2026

التعليقات مغلقة.

الاكثر قراءة

بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

مايو 7, 20239٬584

الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

ديسمبر 21, 20224٬150

لكل من يتسأل “اين العاصفة؟” …. اليكم ما ينتظركم بدءاَ من اليوم

فبراير 21, 20253٬060

خاص – مع بداية العام الدراسي: مصير إجراءات كورونا في مهبّ الريح

سبتمبر 20, 20222٬785
قد يعجبك
خاص

بالصور: من بيروت إلى الرياض… عادل سميا في قلب الحدث الفني الأبرز Joy Awards 2026

بواسطة Joyce Houeissيناير 17, 2026

يترقّب الجمهور العربي انطلاق حفل جوائز “Joy Awards 2026”، الذي يُقام عند السادسة من مساء…

أواخر هذا الشهر لن تكون كأوله… أيام الغضب تقترب

يناير 17, 2026

بعد الحديث عن تجدد العاصفة.. هذا ما قررته وزيرة التربية

يناير 17, 2026

بعد 22 عامًا على وقف التنفيذ… لبنان أمام لحظة حاسمة لإلغاء قانون الإعدام

يناير 17, 2026
التواصل الإجتماعي
  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
  • WhatsApp

تسجيل في آخر الأخبار

إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

JNews Lebanon
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
  • خاص
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا
© 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter