Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    مايا دياب “اعترف أني انكسرت ومكسورة… وهذه المرة لا أعتقد أني سأشفى”

    سبتمبر 8, 2026

    هزة أرضية بقوة 5.3 درجات شعر بها سكان هذه المنطقة!

    سبتمبر 8, 2026

    حملة وزارة الاقتصاد على المولدات مستمرة…وهذه التفاصيل

    سبتمبر 8, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • مايا دياب “اعترف أني انكسرت ومكسورة… وهذه المرة لا أعتقد أني سأشفى”
    • هزة أرضية بقوة 5.3 درجات شعر بها سكان هذه المنطقة!
    • حملة وزارة الاقتصاد على المولدات مستمرة…وهذه التفاصيل
    • بعد عام ونصف من رحلة العلاج.. إعلامية تعلن انتصارها على السرطان
    • غوغل تحذّر!
    • إصابة شخص بطلق ناري في الميناء.. إليكم التفاصيل
    • ساعة كاملة… هذا ما دار بين ترامب وبوتين عبر الهاتف
    • 43 مولدًا تحت الحجز…ماذا حدث؟
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » مؤشرات سعودية سلبية.. ابتعاد جديد عن لبنان؟
    سياسة

    مؤشرات سعودية سلبية.. ابتعاد جديد عن لبنان؟

    يوليو 11, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كتب ألان سركيس في نداء الوطن

    لا يزال لبنان يعيش تحت تأثير ردّ الدولة اللبنانية على الورقة الأميركية. وإذا كان الموفد الأميركي توم برّاك تحدّث بلهجة ديبلوماسية ناعمة، إلا أنّ الموقف الأميركي الحقيقي لم يظهر إلى العلن.

    وصلت ورقة الردّ اللبنانية إلى واشنطن. وتلعب أميركا دور الوسيط، لكن القرار الأول والأخير هو في أيدي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ويظهر إصرار إسرائيلي على إنهاء ظاهرة «حزب الله» العسكرية. وتواصل القوات الإسرائيلية استهدافاتها لعناصر «الحزب». ولم ينجح «الحزب» في معالجة الخرق الاستخباراتي داخل صفوفه ويعجز عن اكتشاف العملاء الذين يرصدون تحركاته ويعطون الاحداثيات للإسرائيلي.

    تعتبر الدولة اللبنانية أنها فعلت ما بوسعها وأكثر من أجل الردّ على الورقة الأميركية. لكن زوّار المراجع الرئاسية أمس، اكتشفوا وجود خوف داخل أروقة الرئاسات مما هو قادم. فإذا كان شكل زيارة برّاك ناجحاً، إلاّ أنّ المضمون يخفي في طيّاته حقائق لا يعرفها إلاّ الرؤساء الثلاثة.

    وقد وصلت إلى المراجع الرسميّة تحذيرات كثيرة مما هو آت. وعند سؤال تلك المراجع عن عدم فعلهم شيء ما طالما أنهم يعلمون إلى أين سيوصل التراخي، تؤكّد أن الضغط الذي حصل كبير جداً، وربما وصل إلى حدّ تهديد «حزب الله» بحرب أهلية وتعريض أمن البلاد للخطر، لذلك أتى الردّ اللبناني هزيلًا تحت تأثير سطوة «الحزب» الذي يظهر اتخاذه قراراً بالذهاب حتى النهاية ولو كلّف الأمر تدمير الجنوب ولبنان.

    يدخل لبنان أيامًا مصيرية، وسط تأكيد قيادة «حزب الله» على عدم تسليمها السلاح، وهذا ما أعلنه صراحةً الأمين العام لـ «الحزب» الشيخ نعيم قاسم، وفي هذه الأثناء، يبدو أنّ المؤشرات السلبية لا تأتي فقط من الولايات المتحدة الأميركية والمجتمع الدولي بل من الدول العربية والخليجية.

    وقبل تسلّم برّاك ورقة الردّ اللبناني، زار الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان لبنان، ونصح المسؤولين اللبنانيين بالتجاوب مع الورقة اللبنانية وعدم إضاعة الفرصة، والمباشرة بجمع السلاح غير الشرعي والقيام بالإصلاحات المطلوبة. وتشير المعلومات إلى أنّ بن فرحان غادر لبنان بانطباع سلبي مفاده أن المسؤولين لن يتجرؤوا على اتخاذ خطوات حاسمة تعيد للدولة هيبتها وسيادتها، وسيستمرون بسياسة التراخي.

    وتؤكّد المعلومات عدم تدفّق أموال عربية إلى لبنان في حال لم يُجمع كل السلاح غير الشرعي، وتباشر الدولة اللبنانية بالإصلاحات المطلوبة، وبالتالي لن يكون هناك أموال لإعادة الإعمار ولنهضة الاقتصاد اللبناني.

    ومن جهة ثانية، هناك مؤشرات سلبية تأتي أيضاً من دول الخليج وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، فعند انتخاب العماد جوزاف عون رئيساً للجمهورية وتأليف حكومة جديدة برئاسة نواف سلام، باشر عدد من الشركات الاستشارية السعودية والخليجية العمل في لبنان للبحث في سبل الاستثمار، لكن منذ أسبوع بدأت هذه الشركات بإخلاء مكاتبها والاستعداد لمغادرة لبنان.

    ولا تعتبر هذه المغادرة اقتصادية فقط بل هي سياسية، حيث هناك رأي خليجي حالياً بألا أمل من لبنان إذا استمرت طريقة الحكم على ما هي عليه، في حين لم تمنح السعودية حتى الآن إذناً بدخول المنتجات اللبنانية إلى أسواقها، ما يدلّ على استمرار الإقفال السياسي بوجه لبنان.

    بدأت الدول الخليجية تفقد الأمل من لبنان، وأعطت توجيهات لبعض الشركات بالتوجّه إلى سوريا، لأن باب الاستثمار واسع هناك والقرار السوري السياسي هو السير في الاتجاه الصحيح الذي تسلكه المنطقة، بينما هناك في لبنان من يريد إعادة عقارب الساعة إلى الوراء والتمسّك بمحور في مرحلة الانتهاء.

    لا يستطيع لبنان النهوض بلا مساعدة عربية، لكن الدول الخليجية تشترط مساعدة لبنان لنفسه أولاً، وسط تأكيد بأن زمن «الشيكات على بياض» انتهى، وعلى الدولة المبادرة لإنقاذ نفسها أولًا.

    أخبار الساعة أخبار رئيسية اسرائيل السعودية حزب الله سلاح الحزب سلاح حزب الله سوريا لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Joyce Houeiss

    المقالات ذات الصلة

    هزة أرضية بقوة 5.3 درجات شعر بها سكان هذه المنطقة!

    سبتمبر 8, 2026

    حملة وزارة الاقتصاد على المولدات مستمرة…وهذه التفاصيل

    سبتمبر 8, 2026

    بعد عام ونصف من رحلة العلاج.. إعلامية تعلن انتصارها على السرطان

    سبتمبر 8, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬624

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬397

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬163

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    فنْ

    مايا دياب “اعترف أني انكسرت ومكسورة… وهذه المرة لا أعتقد أني سأشفى”

    بواسطة Elie Moukarzelسبتمبر 8, 2026

    مايا دياب في بودكاست “قصتي” مع محمد قيس: “اعترف أني انكسرت ومكسورة… وهذه المرة لا…

    هزة أرضية بقوة 5.3 درجات شعر بها سكان هذه المنطقة!

    سبتمبر 8, 2026

    حملة وزارة الاقتصاد على المولدات مستمرة…وهذه التفاصيل

    سبتمبر 8, 2026

    بعد عام ونصف من رحلة العلاج.. إعلامية تعلن انتصارها على السرطان

    سبتمبر 8, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter