Close Menu
  • خاص
  • في الحصاد
  • خفايا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا

تسجيل في آخر الأخبار

إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

الاكثر قراءة

وزير المال يكسر “موجة الذعر”

أبريل 29, 2026

إخلاء سبيل السفير الموقوف في مطار بيروت

أبريل 29, 2026

عمليات جديدة لـ”حزب الله”… هذا ما استهدفه مساءً

أبريل 29, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار شائعة
  • وزير المال يكسر “موجة الذعر”
  • إخلاء سبيل السفير الموقوف في مطار بيروت
  • عمليات جديدة لـ”حزب الله”… هذا ما استهدفه مساءً
  • ادرعي للبنانيين: قد اعذر من انذر!
  • ترامب: أحب لبنان.. ماذا طلب من نتنياهو؟
  • خطة إسرائيلية للبنان.. ماذا قيل عن “التطبيع”؟
  • “حسبي الله ونعم الوكيل”.. أول رد من حسام السيلاوي على قرار توقيفه وابن عمه يكشف المستور
  • “سيلفي قبل الهجوم”… صورة تكشف ما سبق استهداف ترامب
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
JNews LebanonJNews Lebanon
Demo
  • خاص
  • في الحصاد
  • خفايا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا
JNews LebanonJNews Lebanon
Home » جنبلاط: أخشى على المطار
سياسة

جنبلاط: أخشى على المطار

أكتوبر 24, 2023لا توجد تعليقات7 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
وليد جنبلاط
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

أكد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط, انه “من أجواء لقاءاتي مع الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي، وكذلك مع رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، تبين لي أننا قد نستدرج إلى حرب، وقد تكون أقسى من حرب العام 2006، إذ آنذاك كان للبنان نوع من الحماية الخارجية والعربية، فرنسا أيام الرئيس جاك شيراك، الملك عبدالله، حسني مبارك”.

وأضاف, في حديث لجريدة “الأنباء” الإلكترونية, “اليوم يبدو أن هذه الحملة الغربية ضد الفلسطينيين وحماس تحت شعار محاربة الإرهاب لا توفر أحدا، لذلك لا بد من الحد الأدنى للتلاقي، وتلاقينا حول كيفية اتخاذ بعض الإجراءات الداخلية، ترميم الحكومة وبعض التعيينات طرحتها شخصيا، الهيئة العليا للإغاثة، الصليب الأحمر وغيرها من الأمور الإجرائية الأساسية من أجل دعم المواطن، ومن أجل مواجهة الأسوأ، وأنا في كل حياتي السياسية كنت أنطلق بأن الأسوأ قادم”.

وتابع, “رأيت عند باسيل الحرص والخوف نفسه من الآتي جراء هذه العاصفة الهوجاء والحرب المدمرة على فلسطين والعرب، ولنا قلق كبير على لبنان”.

وعن الفراغ المتوقع في قيادة الجيش، قال جنبلاط: “طرحت وجهة نظري، وأفضل أن يكون التمديد لقائد الجيش، حتى لو كان بقي له 3 أشهر، إذ ليس باستطاعة أحد أن يعي كم ستطول هذه الأزمة، وبذلك له الأولوية من ناحية الخبرة وله مقام معين، وطبعا معه تعيين المجلس العسكري”.

وعلى مستوى التطورات في الجنوب وعما اذا كان “حزب الله” لا يزال يمسك بزمام المبادرة في ظل وجود قوى أخرى تتحرك على الأرض، أشار جنبلاط, الى انه “أعتقد أن حزب الله لا يزال يمسك بزمام الأمور، لكن أفضل دائما التذكير بالطرق الخاصة والاتصالات مع الحزب، أن لا تكثر تلك الجماعات التي تعمل في الجنوب تحت شعار المقاومة”.

وعن رسالته الى حزب الله، لفت إلى أن “الرسالة دائما هي نفسها، محاولة عدم الاستدراج إلى الحرب، والتقيد بالدفاع عن النفس، وعن الجنوب ولبنان، لكن أن لا تجتاز تلك المرحلة خطوطا معينة، لكن ليس الحزب من يقرر بمفرده، إنما إسرائيل قد تستدرج الجميع”.

وقال جنبلاط, رداً على سؤال عما اذا كان قلق من اي استهداف للمطار: “طبعا، أخشى على المطار وعلى طيران الشرق الأوسط، وكنت من الأشخاص الذين نصحوا محمد الحوت باتخاذ الإجراءات المناسبة لأن الطائرات اليوم ليست مغطاة بالتأمين، وإذا ما بقيت هذه المطارات على الأرض في لبنان فإننا سنخسر كل شيء، الأفضل أن نحافظ على التأمين في مطارات الأردن، قبرص او غيرها”.

وعن قلقه من اي توتر أمني أو طابور خامس، أكد أننا “شهدنا بعض التظاهرات، خاصة ما حصل قرب عوكر، إذ كان من الأفضل أن تبقى التظاهرات في الإطار السلمي، لكن بعضهم خرج وأحرق المحال التي لا علاقة لها بالسياسات الأميركية، كما التظاهرات على باب الجامعة الأميركية، ليست بهذه الطريقة نستطيع أن نحتج، وشهدنا بعض الكلام المسيء والمشمئز – كن دون ذكر من قاله – أفضل أن لا نسمع مجددا هذا النوع من الكلام”.

وقال جنبلاط, ردا على سؤال عما اذا كان سيجمعه اي لقاء قريب مع الأمين العام لـ “حزب الله” السيد حسن نصرالله: “ليس هناك أي لقاءات في الوقت الحاضر، ولا أعتقد أن هذا الوقت المناسب خاصة في ظل الظرف الأمني والأخطار المحيطة بالجميع”.

وأشار الى انه “حتى هذه اللحظة، هناك أفراد وعائلات فردية تأتي من الجنوب، وتستأجر شققا في الجبل، وندائي هنا لأهل الجبل بألا يكون التفكير بالاستفادة مالية وأن تكون الإيجارات مقبولة”، مضيفا “الجهوزية يجب أن تكون على مستوى الدولة، كما كانت من خلال الهيئة العليا للإغاثة في العام 2006، وتحدثنا بهذا الموضوع مع ميقاتي”.

وشدد جنبلاط الى انه “لم أتواصل مع الأميركيين، إستقبلت السفيرة الأميركية وبحثنا شؤونا خاصة بلبنان. أما وزير الدفاع فلا أعتقد أنه يستشير وليد جنبلاط أو غيره، نرى كل هذه البوارج في عرض البحر، بارجة واحدة لم تأت بعد وهي بارجة شارل ديغول الفرنسية، وأعتقد أنها لن تأتي، وأتمنى ألا تأتي. اليوم الرئيس الفرنسي في إسرائيل وعلى أمل أن يزور معبر رفح ومستشفى المعمداني الذي ضرب، أفضل هناك، فهناك فلسطين”.

وعلق على تصريحات ماكرون بالقول: “نتمنى أن تعود فرنسا حيث كانت أيام جاك شيراك”، مضيفا “لم يبق هناك عقلاء، الدعاية الصهيونية تسيطر، والدعاية المعادية للإسلام تسيطر، لذلك جوابنا يجب ألا يكون هناك نداءات ضد اليهود وضد الغرب وأن نتفادى أي عمل يؤذينا، مثلا خرجت إشاعة وانطلقت كالنار في الهشيم أن أفرادا من حماس قطعوا رؤوس أطفال يهود، وتبين أن هذا كذب، وقدمت المذيعة اعتذارا وأعتقد أنها من ال CNN، ولكن بما أن الإعلام مسيطر عليه صدق البعض هذا الأمر”.

وتعليقا على بعض الأصوات التي نجحت في كسر الدعاية الإعلامية الغربية أمثال باسم يوسف والسفير الفلسطيني في لندن حسام زملط، أشار الى أن “السفير زملط هاتفه و”كان اتصال جيد جدا وهنأته على كل مواقفه وعلى هذه قدرته في مواجهة هذه الحرب الاعلامية ودحض الإتهام بالحجة”.

وأشار جنبلاط الى ان “الإشتراكية الدولية ماتت، رجالات الإشتراكية الدولية الكبار ماتوا”.

واستكمل, “سمعنا اليوم أن وقف إطلاق النار لم يسر، ما يعني أن تدمير غزة مستمر، لم نسمع عن كميات كبيرة من الإغاثة تدخل إلى غزة، وكأن المطلوب أن يقتل أكبر عدد من أهالي غزة، ثم لاحقا يحتضنوا في مخيم في مكان ما، لست أدري إما في سيناء إما بين المعبرين.. يا لها من مأساة. لكن هنا يتبين حجم التآمر على أهل غزة، وفي فلسطين أيضا في الضفة الغربية القتل جار كل يوم والإغتيالات لم تتوقف”.

وتعليقا على الرفض المصري لمشروع “الترانسفير” ونزوح أهالي غزة إلى الجنوب والموقف السعودي، وعما اذا كان هذا الأمر يكفي لوقف مشروع تهجير الفلسطينيين، أكد جنبلاط انه, “بالوقت الحاضر هذا لا يكفي، على العرب أن يتحدوا وأن يطالبوا بوقف إطلاق النار أولا، ثم العودة إلى الأساس أي الدولة الفلسطينية، التي يبدو أنهم، لن نقول تناسوها، لكنهم يرددونها من حين إلى آخر تحت شعارات لم تعد تكفي، شعار الدولة الفلسطينية في الضفة الغربية، لكن الضفة الغربية مجتاحة من قبل المستوطنين ولا بد من خطة جديدة”.

وأضاف, تعليقا على الخريطة الشهيرة التي قام بنشرها حول واقع الأراضي المحتلة، “هذه الخريطة أخذتها بالتحديد من صحيفة Le MONDE DIPLOMATIQUE والتي نشرت عام 2009، ولا زلنا بالـ2023 نحلم بالمبادرة العربية، الأرض مقابل السلام، شعارات جميلة، لكن على الأرض هناك أرخبيل مطوق من قبل المستوطنات اليهودية”.

وأشار جنبلاط, الى ان “الدولة الواحدة بقوميتينمشروع جميل جدا، مثالي، من قبل مفكرين كبار منهم وفي طليعتهم إدوارد سعيد المفكر الكبير، لكن اليوم في هذه الحملة الكبيرة الصهيونية في مواجهة العرب والمسلمين وكل من يقيم في فلسطين، لا أعتقد أنه يمكن تحقيق هذا المشروع”.

وعن سبب غياب الصوت الروسي والصيني عما يجري، قال: “ورط الروس، أو ورطوا الروس أنفسهم في هذه الحرب، ماذا تريد أن تكون لهم الحجة، هم أيضا في حالة حرب، قلت ورطوا أو تورطوا لأن البعض منهم في مكان ما لا يعترفون بالشعب الأوكراني، هم قالوا عملية خاصة في قسم من أوكرانيا، سنجاريهم في هذا الأمر، لكن هناك شعب أوكراني”.

وتوجه الى السلطة الفلسطينية، بالقول: “الأفضل على أبو مازن أن يخرج من رام الله، وأن يجدد منظمة التحرير وأن يسمح بالانتخابات، ويختار أين تكون إقامته، ولكن أفضل أن يخرجوا من دائرة رام الله المحتلة”.

وشدد على ان “بعض من دروز فلسطين تورطوا مع الصهيونية واستخدمتهم منذ عقود في مواجهة الداخل. لكن مع المعروفيين الأحرار، بالتحديد مع سعيد نفاع، قمنا بجولات من اللقاءات، وكان لقاء في قبرص، هذا الجهد الأساس لمنع التورط مع الدائرة الصهيونية لأنها لا توفر أحدا من الفلسطينيين، اليوم غزة، غدا الضفة، وثالثا فلسطينيو الداخل، والدروز منهم أيضا”.

وعما اذا كانت قد انتهت انتفاضة السويداء على وقع طوفان الأقصى، قال جنبلاط: “لم تنته، بل إن ما يحصل في غزة مخيف، وهناك شعب سوري في السويداء، وغير السويداء، يريد الخلاص والوصول إلى العيش الكريم والحرية، وهذ الشعارات معقولة جدا ولا بد من أن التاريخ يزيح هذا النظام”.

وتعليقا على وصفه ما يجري بأقسى مرحلة مصيرية في حياته السياسية، أضاف، “لا أخشى على نفسي، بل على الشعبين اللبناني والفلسطيني، ولكن كفانا حروبا منذ 50 عاما”.

وختم جنبلاط, “علينا أن نقوم بالجهد الأقصى للوصول إلى الحد الأدنى من الوحدة الوطنية، نحترم الآراء المتنوعة، وننبذ آراء العنصرية، ونتحسب للأخطار”.

أخبار الساعة أخبار رئيسية
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
Joyce Houeiss

المقالات ذات الصلة

وزير المال يكسر “موجة الذعر”

أبريل 29, 2026

إخلاء سبيل السفير الموقوف في مطار بيروت

أبريل 29, 2026

عمليات جديدة لـ”حزب الله”… هذا ما استهدفه مساءً

أبريل 29, 2026

التعليقات مغلقة.

الاكثر قراءة

بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

مايو 7, 20239٬612

خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

مارس 27, 20265٬378

الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

ديسمبر 21, 20224٬157

في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

مارس 27, 20263٬627
قد يعجبك
اقتصاد

وزير المال يكسر “موجة الذعر”

بواسطة Joyce Houeissأبريل 29, 2026

على وقع المطالبات المتزايدة من موظفي القطاع العام والتلويح بأضراب وشلل في الادارات و الموؤسات…

إخلاء سبيل السفير الموقوف في مطار بيروت

أبريل 29, 2026

عمليات جديدة لـ”حزب الله”… هذا ما استهدفه مساءً

أبريل 29, 2026

ادرعي للبنانيين: قد اعذر من انذر!

أبريل 29, 2026
التواصل الإجتماعي
  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
  • WhatsApp

تسجيل في آخر الأخبار

إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

JNews Lebanon
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
  • خاص
  • في الحصاد
  • خفايا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا
© 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter