Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    كلمة هامة مرتقبة لقاسم في هذا الموعد

    سبتمبر 27, 2026

    منخفض جوي يوناني في طريقه إلينا..

    سبتمبر 27, 2026

    بالفيديو: الجيش الإسرائيلي يستنفر: سنردّ بقوة كبيرة

    سبتمبر 27, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • كلمة هامة مرتقبة لقاسم في هذا الموعد
    • منخفض جوي يوناني في طريقه إلينا..
    • بالفيديو: الجيش الإسرائيلي يستنفر: سنردّ بقوة كبيرة
    • لبنان أمام شهرٍ محفوف بمخاطر عالية!
    • من نصرالله إلى قاسم: عامان غيّرا وجه “الحزب”
    • بوتشارد يشعل أجواء بيروت في حفل استثنائي
    • هذا ما يريده ترامب في لبنان.. الأمر يخصُّ الجيش
    • تعنيف واحتجاز.. هذا ما حصل مع طفل في طرابلس
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » من نصرالله إلى قاسم: عامان غيّرا وجه “الحزب”
    سياسة

    من نصرالله إلى قاسم: عامان غيّرا وجه “الحزب”

    سبتمبر 27, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كتب سعد الياس في القدس العربي

    يحيي حزب الله اليوم الذكرى السنوية الثانية لاغتيال الأمين العام السابق السيد حسن نصرالله في أعنف غارات إسرائيلية على مقرّه تحت الأرض في الضاحية الجنوبية، ولا تبدو الذكرى مجرد استعادة لرجل غاب، بل مناسبة لطرح سؤال أكثر عمقاً: ماذا بقي من الحزب الذي عرفه اللبنانيون في عهد نصرالله؟ وإلى أي حد استطاع أن يتجاوز صدمة اغتيال قائده التاريخي، وإعادة بناء صورته وقراره ودوره؟

    عامان مرّا على السابع والعشرين من أيلول 2024، يوم اغتيل حسن نصرالله في الضاحية الجنوبية لبيروت، لكن تداعيات ذلك اليوم لم تنتهِ. فنصرالله لم يكن مجرد أمين عام لحزب طوال أكثر من ثلاثة عقود، بل نجح في أن يصبح عنواناً شخصياً لحزب الله، وأن يحوّل إطلالاته وخطاباته إلى جزء أساسي من الحياة السياسية والأمنية في لبنان والمنطقة.
    كان نصرالله يعرف كيف يخاطب جمهوره، وكيف يواجه خصومه، وكيف يقدّم القرارات العسكرية والسياسية ضمن رواية متماسكة، جعلت صورته تتجاوز حدود موقعه التنظيمي. لكن «الحزب» بعد نصرالله دخل مرحلة مختلفة تماماً.
    فقد جاء الشيخ نعيم قاسم إلى موقع الأمانة العامة في لحظة لم تكن تشبه أي لحظة عاشها «الحزب» في العقود السابقة. لم يرث حزباً في حالة استقرار، بل تنظيماً خرج من حرب قاسية، وخسر عدداً من قياداته العسكرية والأمنية، وتعرضت بنيته لضربات كبيرة، فيما وجد نفسه أمام ضغط متزايد حول سلاحه ودوره ومستقبل وجوده العسكري في الجنوب. علماً أن قاسم لم يكن غريباً عن «الحزب»، فهو كان نائباً لنصرالله منذ سنوات طويلة، وأحد أبرز وجوهه السياسية والإعلامية. لكنه، في المقابل، لا يملك حتى الآن الحضور الشخصي الذي ارتبط بنصرالله لدى جمهوره.

    والفارق هنا ليس في الموقف العقائدي أو السياسي، فقاسم حافظ على الخط العام للحزب. الفارق في الكاريزما السياسية والقدرة على تحويل الخطاب إلى حالة شعبية عابرة للمنابر.
    كان نصرالله يستطيع أن يخاطب مؤيديه وخصومه في آن واحد، وأن يجعل ظهوره حدثاً بحد ذاته. أما قاسم، فقد تولى القيادة في زمن لا يكفي فيه الخطاب وحده. لقد تغيرت البيئة التي يخاطبها، وتغيرت الأسئلة التي يواجهها، وتغيرت أيضاً صورة الحزب في لبنان والمنطقة.
    فحزب الله دخل حرب الإسناد من بوابة غزة، مقدماً تدخله على أنه جزء من معركة إقليمية في مواجهة إسرائيل. لكن الحرب الطويلة ومنها حرب «إسناد طهران» انتقاماً للخامنئي تركت آثاراً عميقة عليه وعلى الجنوب ولبنان معاً. فقَدَ قيادات بارزة، وتعرضت منشآته وبنيته العسكرية لضربات قاسية، واضطر إلى خوض مرحلة إعادة تنظيم في بيئة ومرحلة مختلفة.

    وسط كل ذلك، نقلت الحرب النقاش في لبنان إلى سؤال «مَن يملك قرار الحرب والسلم؟» وهو ما يؤكد عليه مراراً وتكراراً رئيس الحكومة نواف سلام وصولاً إلى طرح المسألة في كلمته قبل يومين امام الجمعية العمومية للأمم المتحدة.
    فالواقع اللبناني بعد الحرب بات أكثر ارتباطاً بمسألة حصرية السلاح بيد الدولة، وبالدور الذي يفترض أن يلعبه الجيش اللبناني في الجنوب، وبالعلاقة بين القرار اللبناني والاعتبارات الإيرانية. وقد تعثر المسار الذي كان يفترض أن يؤدي إلى نزع سلاح «الحزب» في الجنوب وتسليم السيطرة للجيش اللبناني، في ظل رفضه التخلي عن سلاحه، مقابل تمسك إسرائيل بشرط نزع سلاحه قبل الانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها.

    بعد التطورات الأخيرة في تلة علي الطاهر التي شكلت أكثر النقاط حساسية، برز كلام إسرائيلي عن استعداد جيش الاحتلال لبدء مرحلة جديدة من القتال بعدما استكمل عملية تدمير البنية التحتية لـ«حزب الله» في منطقة الخط الأصفر. وجاء هذا الكلام بعد وقوف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على منبر المنظمة الدولية، رافعاً جهاز «بيجر»، سائلاً «هل تتذكرون أجهزة البيجر؟ حزب الله بالتأكيد يتذكرها»، مع ما يحمل ذلك من رسالة واضحة قد تتخطى «حزب الله»، مفادها القدرة على اختراق البنية الأمنية والتكنولوجية للخصوم من الداخل. ولعل نتنياهو أراد أن يجعل من عملية «البيجر» ومن ثم عملية استهداف نصرالله محطة فاصلة في صورة ميزان القوة.

    يبقى أنه في عهد نصرالله، كان حزب الله يظهر في الغالب كقوة تمتلك زمام المبادرة وتحدد توقيت المواجهة وتقدم نفسها باعتبارها صاحبة مشروع ردع متكامل. أما اليوم، فيبدو «الحزب» أمام شبكة أكبر من الضغوط والمتغيرات من دون أن يعني ذلك أنه فقد قدرته على التأثير أو أنه أصبح بلا قرار، لكن هامش المناورة تغيّر، ولم تعد لديه القدرة ذاتها التي سمحت له طوال سنوات بأن يجمع بين القوة العسكرية والحضور السياسي والقدرة على فرض إيقاعه على الحياة السياسية في لبنان وتأليف الحكومات وفرض الرؤساء. وقد كشفت حروب الإسناد أن الترسانة العسكرية مهما كانت كبيرة لا تحسم وحدها المعركة.
    ومع مرور الوقت وتأخر عودة النازحين إلى بيوتهم وقراهم في الجنوب وغياب إعادة الإعمار وربط العملية بشرط نزع السلاح، ستكون قيادة «حزب الله» أمام سيل من الأسئلة أبرزها هل تستطيع إقناع جمهورها بأن التضحيات الكبيرة التي قُدمت لم تذهب سدى؟ وهل تستطيع إقناع بقية اللبنانيين في أي حوار مرتجى بأن سلاح «الحزب» هو قادر فعلاً على الردع وبأنه للدفاع عن لبنان وليس لخدمة أجندة إيرانية؟

    أخبار الساعة أخبار رئيسية ذكرى اغتيال نصرالله لبنان نصرالله نعيم قاسم
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Joyce Houeiss

    المقالات ذات الصلة

    كلمة هامة مرتقبة لقاسم في هذا الموعد

    سبتمبر 27, 2026

    منخفض جوي يوناني في طريقه إلينا..

    سبتمبر 27, 2026

    بالفيديو: الجيش الإسرائيلي يستنفر: سنردّ بقوة كبيرة

    سبتمبر 27, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬628

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬398

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬163

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬631
    قد يعجبك
    أمن وقضاء

    كلمة هامة مرتقبة لقاسم في هذا الموعد

    بواسطة Joyce Houeissسبتمبر 27, 2026

    أفادت معلومات صحافية بأنَّ الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، سيلقي كلمة هامة اليوم…

    منخفض جوي يوناني في طريقه إلينا..

    سبتمبر 27, 2026

    بالفيديو: الجيش الإسرائيلي يستنفر: سنردّ بقوة كبيرة

    سبتمبر 27, 2026

    لبنان أمام شهرٍ محفوف بمخاطر عالية!

    سبتمبر 27, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter