Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    مأساة في البحر!

    سبتمبر 13, 2026

    طلبٌ سوريّ باسترداد سليمان الأسد… متى تتسلّمه بيروت؟

    سبتمبر 13, 2026

    رئيس بلدية تحت الاستجواب الإسرائيلي… إليكم التفاصيل

    سبتمبر 13, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • مأساة في البحر!
    • طلبٌ سوريّ باسترداد سليمان الأسد… متى تتسلّمه بيروت؟
    • رئيس بلدية تحت الاستجواب الإسرائيلي… إليكم التفاصيل
    • في الحصاد- “ترحيل “روما 8” إلى تشرين الأول وسط غضب “الحزب”
    • جلسة مناقشة الحكومة… هل تفجّر الوضع؟
    • علي الطاهر… ما سرّ صمت “الحزب”؟
    • تل أبيب في وضعية win-win situation… ولبنان أمام مساريَن
    • القضاء يتحرّك: بضائع صُنعت في إسرائيل؟
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » “كارثة”.. هذا ما كشفه تقرير أميركي عن “الإطار الثلاثي” في لبنان
    سياسة

    “كارثة”.. هذا ما كشفه تقرير أميركي عن “الإطار الثلاثي” في لبنان

    يوليو 21, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ذكر موقع “The National Interest” الأميركي أن “الإطار الثلاثي الذي تم التوصل إليه في 26 حزيران بين الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل بات على حافة الإنهيار بعد مرور ما يقرب من ثلاثة أسابيع على توقيعه. فبينما كان الهدف من الاتفاق إنهاء القتال بين “حزب الله” وإسرائيل، وتسهيل الانسحاب الإسرائيلي، إلا أن تفاصيل الاتفاق تخالف أهدافه المعلنة، فضلاً عن اختلافها عن إطار المفاوضات الإقليمية الأوسع نطاقاً في إطار مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية. ونتيجة لذلك، فإن الإطار الجديد يرسخ السيطرة الإسرائيلية واحتلالها للأراضي اللبنانية ذات السيادة، وربما إلى أجل غير مسمى، مع زيادة خطر نشوب صراع أهلي داخل لبنان”.

    وبحسب الموقع: “بدأ وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو محادثات ثلاثية مع لبنان وإسرائيل في 14 نيسان، حيث استضاف خمس جولات أسفرت عن وضع الإطار العام وملحقه الأمني. في البداية، بدت المفاوضات محكومة بالفشل؛ فإسرائيل لم تكن ترغب في وقف إطلاق النار في لبنان، لكنها في الوقت نفسه كانت تأمل في تجنب الخروج علنًا عن موقفها المخالف لموقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب. في المقابل، كانت الدولة اللبنانية، ولا تزال، أضعف من أن تقاوم الضغوط الأميركية. في الواقع، فرضت أهداف إسرائيل المتشددة في عملياتها ضد “حزب الله” مسارًا واضحًا للمفاوضات، وعكست التصريحات التي أعقبت الجولات الأولى مصالحها وعجز واشنطن عن تقديم نفسها كوسيط محايد، مما حدّ من خيارات لبنان في طلب وقف إطلاق النار مرارًا وتكرارًا في ظلّ تعرضه لآلاف القنابل الإسرائيلية. ويبدو أن القادة الإسرائيليين أدركوا أن موقفهم المتشدد في المفاوضات سيؤدي إما إلى انهيارها، ما يسمح لهم بمواصلة عملياتهم في لبنان وربما تجديدها مع

    إيران، أو إلى إجبار بيروت على الاستسلام في اتفاق نهائي”.

    وتابع الموقع: “إن نفوذ لبنان معدوم، خاصة بعد أن سحب قواته المسلحة من الجنوب وسط الغزو الإسرائيلي وعجزه الطويل الأمد عن نزع سلاح “حزب الله” أو كبح جماحه. ومنذ آذار، قامت إسرائيل بتهجير ما لا يقل عن مليون لبناني من الجنوب، وقتلت آلاف المدنيين، ودمرت مدناً بأكملها، وألحقت أضراراً بالغة بالبنية التحتية المدنية، ورفضت السماح لأي نازح بالعودة، في جريمة حرب ترقى إلى جريمة التهجير غير القانوني والتطهير العرقي. في المقابل، تراجعت شعبية حكومة الإصلاح اللبنانية بشكل حاد خلال تلك الفترة بسبب عدم فعاليتها وقراراتها السياسية غير الحكيمة العديدة على مدار العام ونصف العام الماضيين في معالجة أزمة الحكم والاقتصاد في لبنان. ببساطة، تعاني الدولة اللبنانية من أزمة شرعية حادة منذ فترة طويلة، ولا شك أن إسرائيل والولايات المتحدة لا تساهمان في تحسين هذا الوضع. ومع ذلك، وإدراكاً لهذه القيود، فإن قرار بيروت بتوقيع هذا الإطار الثلاثي يثير الاستغراب”.

    وأضاف الموقع: “يُرجّح الاتفاق كفة إسرائيل بشكل كبير، ويُقلّص الخيارات المتاحة أمام الدولة اللبنانية لتعزيز مصالحها مستقبلاً. وفي الواقع، الأهم بالنسبة لبيروت، ولأي سلام أو استقرار مُستقبلي، هو انسحاب إسرائيلي من الأراضي اللبنانية. وبموجب النقطتين الثانية والثالثة من الإطار، يتعين على الدول تنفيذ انسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق محددة تُعرف باسم “المناطق التجريبية”. وبحسب الخطة، سينتقل الجيش اللبناني إلى المناطق التي ينسحب منها الجيش الإسرائيلي، مانعًا بذلك أي عودة لحزب الله في تلك المناطق؛ وستتقدم هذه العملية بالتوازي مع جهود الدولة اللبنانية لنزع سلاح الحزب. إن هذا العنصر الأساسي معيبٌ للغاية؛ فمن جهة، تستطيع إسرائيل، بل ومن المرجح أن تفعل، الاستشهاد بالاتفاق للادعاء بأن تقدم بيروت في نزع سلاح حزب الله غير كافٍ. وقد استخدمت هذه الرواية بالفعل لتبرير غزواتها الحالية والسابقة للبلاد، والتي لا تقتصر على الاحتلال الحالي الذي يعود إلى أواخر عام 2024. كما وسيظل الدعم الشعبي لحزب الله في الجنوب يمنح القادة السياسيين الإسرائيليين ذريعةً للبقاء. ونظرًا لأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس قد صرحا مرارًا وتكرارًا بأن إسرائيل لن تغادر لبنان، حتى تحت الضغط الأميركي، فلا ينبغي توقع أي جهد حسن النية لإزالة هذا الوجود العسكري وإنهاء الاحتلال”.

    وبحسب الموقع: “بالنظر إلى أن الدولة اللبنانية أثبتت باستمرار عجزها عن الدفاع عن نفسها، ولأسباب مفهومة بالنظر إلى التفوق العسكري النوعي لإسرائيل الذي توفره الولايات المتحدة، فكيف يمكن للبند السابع في الإطار، والذي يؤكد على “حق الدولتين الأصيل في الدفاع عن نفسيهما”، أن يقدم أكثر من مجرد ذريعة لإسرائيل لمواصلة احتلال لبنان واستهدافه؟ تحاول عدة نقاط في الإطار الإجابة على هذا السؤال، حيث تعهدت الولايات المتحدة بتقديم المساعدة للجيش لمساعدة بيروت، كما تنص النقطة التاسعة، “لفرض سيطرة عسكرية وأمنية كاملة داخل لبنان”. إلا أن هذا الموقف السياسي الطويل الأمد كان معيباً منذ البداية، فلا يُمكن توقع أن يقوم الجيش بنزع سلاح “حزب الله”، حتى لو مُنح القدرة على ذلك، دون إشعال حرب أهلية كارثية. في الواقع، لن يتخلى الحزب وأنصاره عن السلاح طواعيةً إلا باتفاق سياسي واضح يخدم مصالحهم، لا سيما في ظل محدودية وجود الحكومة ودعمها للطوائف الشيعية على مدى عقود”.

    وتابع الموقع: “أخيرًا، تنص النقطة الثالثة عشرة على أن لبنان وإسرائيل “يُظهران نوايا حسنة، بما في ذلك وقف كل الأعمال العدائية أو السلبية في المحافل السياسية أو القانونية الدولية”. ويُعدّ هذا البند بالغ الخطورة، إذ يُجبر الدولة اللبنانية على التوقف عن أي جهود لتحقيق العدالة في الجرائم الإسرائيلية الناجمة عن العمليات العسكرية داخل لبنان. وبعبارة أخرى، للشعب اللبناني حق أصيل في السعي لتحقيق العدالة والمساءلة عن الجرائم التي تعرّض لها جراء العدوان الإسرائيلي. إن الجهود المبذولة لنزع سلاح “حزب الله” واستعادة السيادة داخل دولة لبنانية تفتقر إلى القوة والنفوذ والشرعية هي جهودٌ صائبة. ومع ذلك، لا يجوز أن تأتي هذه الجهود على حساب الشعب اللبناني أو الدولة نفسها. قد ترغب إسرائيل في احتلال لبنان إلى أجل غير مسمى، وتحويل الحكومة اللبنانية إلى نسخة طبق الأصل من السلطة الفلسطينية، التي تسببت في كوارث للفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وستفعل الشيء نفسه مع اللبنانيين؛ أو قد تسعى إلى سيناريو مشابه لسيناريو غزة، حيث يسمح وقف إطلاق النار الزائف وإطار المفاوضات بتفريغ جنوب لبنان من سكانه بشكل دائم، ويسهل احتلاله التدريجي”.

    وختم الموقع: “ينبغي رفض أي من هاتين النتيجتين، إذا تحققتا من خلال هذا الإطار، لأنهما لن تعززا السلام والأمن الحقيقيين. وقد يكون هذا هو الهدف، بالطبع”.

    أخبار الساعة ترامب لبنان واشنطن
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    مأساة في البحر!

    سبتمبر 13, 2026

    طلبٌ سوريّ باسترداد سليمان الأسد… متى تتسلّمه بيروت؟

    سبتمبر 13, 2026

    رئيس بلدية تحت الاستجواب الإسرائيلي… إليكم التفاصيل

    سبتمبر 13, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬624

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬398

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬163

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    عربي- دولي

    مأساة في البحر!

    بواسطة Joyce Houeissسبتمبر 13, 2026

    تواصل فرق الإنقاذ البحث عن 140 شخصاً كانوا على متن سفينة ركاب، وردت تقارير عن…

    طلبٌ سوريّ باسترداد سليمان الأسد… متى تتسلّمه بيروت؟

    سبتمبر 13, 2026

    رئيس بلدية تحت الاستجواب الإسرائيلي… إليكم التفاصيل

    سبتمبر 13, 2026

    في الحصاد- “ترحيل “روما 8” إلى تشرين الأول وسط غضب “الحزب”

    سبتمبر 13, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter