Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    “تفجير إسرائيليّ ضخم” في الجنوب.. مرتفع جبلي يتأثر وهذا ما حصل

    يوليو 13, 2026

    “السيد حسن” في قانا..

    يوليو 13, 2026

    هزة عنيفة في الجنوب… إليكم حقيقة ما يحصل

    يوليو 13, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • “تفجير إسرائيليّ ضخم” في الجنوب.. مرتفع جبلي يتأثر وهذا ما حصل
    • “السيد حسن” في قانا..
    • هزة عنيفة في الجنوب… إليكم حقيقة ما يحصل
    • هذه علاقة “كهرباء لبنان” بـ”حرب إيران”!
    • لماذا تفاوض إسرائيل لبنان وتؤجل سوريا؟… تقرير عبري يجيب
    • رسالة نارية من بنت جبيل!
    • قصة مصفّف شعر لبناني ثمانيني.. هكذا أثبتت الوجه الإيجابي للتريند
    • تفجير إسرائيلي في كفرتبنيت.. ما جديد وضع الجنوب؟
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » قصة مصفّف شعر لبناني ثمانيني.. هكذا أثبتت الوجه الإيجابي للتريند
    متفرّقات

    قصة مصفّف شعر لبناني ثمانيني.. هكذا أثبتت الوجه الإيجابي للتريند

    يوليو 13, 2026آخر تحديث:يوليو 13, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    “بدنا نروح عند عمّو إلياس”.. جملة باتت تتردد على ألسنة عدد كبير من فتيات لبنان، اللواتي قررن دعم مصفف شعر ثمانيني ومساندته. ولم يقتصر هذا الدعم على زيارة صالونه وتصفيف شعرهن لديه، بل امتدّ إلى

    مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ساهم انتشار قصته عبر منصة “تيك توك” في تحويله إلى تريند، وإيصال حكاية العم الياس إلى فتيات وناشطين في لبنان والعالم العربي والغربي.

    فمن هو “عمّو إلياس”؟
    “عمّو إلياس”، هو مصفّف شعر أمضى أكثر من نصف قرن في مهنته، بعدما بدأ العمل عام 1965، واستأجر محله في منطقة عين الرمانة، شارع بيار الجميل، بجانب مجوهرات كنعان، عام 1967، ليصبح هذا المكان رفيق رحلته المهنية ومحطة أساسية في حياته.

    رغم بلوغه عامه الثمانين، لا يزال يفتح صالونه من الإثنين إلى السبت، بين الساعة العاشرة صباحًا والخامسة مساءً، ويعمل بمفرده من دون أي مساعد. كما يحرص على الوصول إلى مكان عمله بواسطة الحافلة، متمسكًا بمهنة أحبها ولم يتخلَّ عنها رغم مرور السنوات.

    لكن وراء هذه الصورة المليئة بالشغف، تختبئ صعوبات كبيرة. فالمحل الذي بقي محافظًا على بساطته وديكوره القديم يحتاج إلى أعمال تجديد، إلا أن إمكاناته المادية لا تسمح له بذلك.

    كما يواجه تحدي الانتقال من عقد الإيجار القديم، الذي يدفع بموجبه نحو 10 دولارات، إلى عقد جديد قد تصل قيمته إلى نحو 500 دولار شهريًا، في وقت تراجع فيه عدد زبائنه مع انتشار الصالونات الحديثة.

    ورغم كل هذه الظروف، يرفض العم إلياس فكرة الابتعاد عن عمله، ويختصر علاقته بالمهنة بجملة أصبحت عنوان قصته: “إذا بقيت في البيت، أموت”، في إشارة إلى أن الصالون بالنسبة إليه ليس مجرد مكان للعمل، بل جزء من حياته وسبب لاستمراره.

    كيف نقلت الصدفة قصة العم إلياس إلى مواقع التواصل؟

    تروي المؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي تاتيانا أنطون، في حديث لـ”لبنان 24″، أن بداية قصة العم إلياس لم يكن مخططًا لها، بل جاءت بالصدفة.

    فبعد انتقالها حديثًا إلى منطقة جديدة، كانت تبحث عن صالون قريب من منزلها لتصفيف شعرها، إلى أن لفت انتباهها محل بسيط لم يكن واضحًا للوهلة الأولى أنه صالون حلاقة، بسبب قدمه وغياب اللافتة أو أي علامات واضحة، قبل أن تلاحظ وجود امرأة تقوم بتصفيف شعرها في الداخل.

    دخلت تاتيانا إلى المحل وسألت عمّو إلياس إن كان بإمكانه تصفيف شعرها، فرحّب بها بكل بساطة. لكن أكثر ما أثار اهتمامها كان رؤيتها رجلًا في هذا العمر لا يزال يقف خلف كرسيه، يعمل بحيوية وشغف كبيرين، ويحافظ على علاقته بمهنته التي أمضى عقودًا في ممارستها.

    من هنا، قرّرت تاتيانا تصوير مقطع فيديو عنه ونشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من دون أن تدرك أن هذا الفيديو البسيط سيكون بداية رحلة مختلفة تمامًا.

    بدورها، تروي المراسلة في قناة الـOTV ماريبال طعوم لـ”لبنان 24″، أن قصة العم إلياس لفتتها بعدما شاهدت الفيديو الذي نشرته تاتيانا، مشيرةً إلى أن القصص الإنسانية تجذبها دائمًا بحكم عملها الصحافي.

    وتقول ماريبال إنها سارعت إلى التواصل مع تاتيانا، التي تجمعها بها صداقة قديمة، وطلبت منها رقم العم إلياس لإعداد تقرير عن قصته. وبعد أيام قليلة، بدأ الفيديو الأول بالانتشار بشكل واسع، فتوجهت ماريبال إلى المحل وأعدت تقريرًا عنه، لتتضاعف دائرة الاهتمام بالقصة.

    وسرعان ما تحولت الحكاية إلى حديث الناس، بعدما بدأ المتابعون بالسؤال عن العم إلياس وزيارة محله، ولم يبقَ الدعم مجرد تفاعل إلكتروني، بل انتقل إلى خطوات عملية ومبادرات حقيقية.

    وتشير ماريبال إلى أن أكثر ما أثر فيها هو إصرار عمّو إلياس على الاستمرار في العمل رغم عمره المتقدم، معتبرةً أن قصته تحمل رسالة عن قوة الإرادة والتمسك بالشغف. فهو لا يرى في مهنته مصدر دخل فقط، بل هوية وحياة، حتى إنه عبّر عن رغبته في البقاء داخل محله حتى آخر أيامه.

    الوجه الإيجابي للتريندات: عندما تتحول المشاهدات إلى فعل إنساني

    بعد النجاح الكبير الذي حققته القصة، قررت ماريبال وتاتيانا إطلاق مبادرة لدعم عمّو إلياس وتحسين ظروف عمله. وتوضح ماريبال أن النتائج فاقت كل التوقعات، إذ تخطت مشاهدات الفيديو الذي نشرته هي وفيديو تاتيانا المليون مشاهدة، ما شكل تجربة استثنائية أثبتت قدرة وسائل التواصل الاجتماعي على صناعة تأثير إيجابي.

    واليوم، بات محل العم إلياس يستقبل عددًا أكبر من الزوار، كما بدأ مؤثرون على منصة تيك توك بالتواصل معه وزيارته لدعمه. كذلك، أُطلقت حملة لجمع التبرعات، وتم تأمين شركة متخصصة في أعمال البناء والترميم للمساهمة في إعادة تأهيل المحل، حيث بدأت أعمال الدهان وتركيب البلاط.

    كما تعمل المبادرة على تأمين رعاة إضافيين لتوفير المعدات اللازمة، من أدوات تصفيف الشعر والمجففات والمقصات، إلى تجديد الكراسي والخزائن والأعمال الخشبية والكهربائية، بهدف تحسين المكان الذي أمضى فيه العم إلياس أكثر من نصف قرن من حياته.

    وترى ماريبال أن أجمل ما في هذه التجربة هو اكتشاف الوجه الآخر لوسائل التواصل الاجتماعي، التي لا تقتصر على نشر المحتوى السلبي أو المثير للجدل، بل يمكن أن تتحول إلى وسيلة لنشر القصص الملهمة وصناعة تغيير حقيقي.

    في النهاية، تبقى قصة العم إلياس خير دليل على أن منصات التواصل الاجتماعي ليست مجرد مساحة للترفيه أو لمتابعة التريندات العابرة، بل يمكن أن تتحول إلى وسيلة حقيقية لصناعة الأثر والتغيير. فكما تنتشر أحيانًا عبر هذه المنصات محتويات سطحية لا تحمل أي قيمة، يمكن في المقابل لقصة إنسانية صادقة أو مبادرة هادفة أن تجد طريقها إلى الملايين، وتتحول من مجرد مشاهدة عابرة إلى فعل تضامني حقيقي.

    فالقضية لا ترتبط بالمنصة نفسها، بل بطريقة استخدامها والرسالة التي نختار إيصالها من خلالها. وقصة العم إلياس أثبتت أن التريند ليس دائمًا مرتبطًا بالمحتوى السلبي، بل يمكن أن يكون فرصة لتسليط الضوء على قصص تستحق الاهتمام، ودعم أشخاص يحتاجون إلى المساندة، ونشر قيم إيجابية قادرة على التأثير في المجتمع.

    وعندما تُستخدم وسائل التواصل الاجتماعي بوعي ومسؤولية، فإنها لا تعود مجرد أرقام ومشاهدات، بل تتحول إلى أداة تحمل صوت الناس، وتنقل القصص الإنسانية، وتفتح الباب أمام مبادرات قد تغيّر حياة الآخرين.

    أخبار الساعة اللبنانيين تصفيف شعر صالون لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    “تفجير إسرائيليّ ضخم” في الجنوب.. مرتفع جبلي يتأثر وهذا ما حصل

    يوليو 13, 2026

    “السيد حسن” في قانا..

    يوليو 13, 2026

    هزة عنيفة في الجنوب… إليكم حقيقة ما يحصل

    يوليو 13, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬621

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬387

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬161

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    أمن وقضاء

    “تفجير إسرائيليّ ضخم” في الجنوب.. مرتفع جبلي يتأثر وهذا ما حصل

    بواسطة Joyce Houeissيوليو 13, 2026

    نفذ الجيش الاسرائيلي قبيل مغيب اليوم، عملية تفجير ضخمة في منطقة صافيتا، عند الأطراف الجنوبية…

    “السيد حسن” في قانا..

    يوليو 13, 2026

    هزة عنيفة في الجنوب… إليكم حقيقة ما يحصل

    يوليو 13, 2026

    هذه علاقة “كهرباء لبنان” بـ”حرب إيران”!

    يوليو 13, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter