خاص موقع Jnews Lebanon
في تقاطعٍ خطير بين الميدان والدبلوماسية، كشفت مصادر خاصة لموقع JNews Lebanon أن الساعات المقبلة مرشحة لتصعيدٍ غير مسبوق على جبهتي الأمن الداخلي والحدود الجنوبية، وسط مؤشرات على فشل المساعي الدولية في فصل “المسارات المشتعلة”.
استنفارُ بيروت: خطةٌ أمنيةٌ لمنعِ “الانفجار”
أكدت مصادر أمنية لـ JNews Lebanon البدء الفوري بتنفيذ “خطة أمنية واسعة” في بيروت الكبرى، وذلك على خلفية أحداث متفرقة شهدتها مناطق عدة في العاصمة وضواحيها. وتفيد المعلومات بأن هذا التحرك العسكري والأمني يهدف إلى استباق أي “احتكاكات ميدانية” ناتجة عن الاحتقان السياسي المتصاعد، ومنع تحول التوترات الفردية إلى شرارة قد تخرج عن السيطرة في الشارع.
اقرأ أيضاً لبنانُ في “مقصِّ” الخرائط.. هل بدأَ ترامب برسمِ “الجمهوريةِ الثالثة” من بوابةِ الجنوب؟
حراكٌ فرنسي-مصري في “طريقٍ مسدود”
على المقلب الدبلوماسي، علمت مصادر JNews أن النشاط الفرنسي يتركز حالياً على تأمين حزم مساعدات عاجلة للجيش اللبناني لتمكينه من ضبط الاستقرار، بينما يقود الجانب المصري مهمة “جس نبض” حول المواقف الإشكالية، وتحديداً موقف “حزب الله”.
إلا أن معلوماتنا الخاصة تتقاطع مع الأجواء الدبلوماسية لتؤكد أن الحزب لا يزال يرفض أي نقاش في أي مقترح دولي، مشترطاً انتهاء المواجهة الكبرى بين واشنطن وطهران قبل الحديث عن أي تسوية على الساحة اللبنانية.
إسرائيل تستفردُ بجنوبِ الليطاني
أما المفاجأة الأبرز التي كشفتها مصادر دبلوماسية لـ JNews Lebanon، فهي الإصرار الإسرائيلي على رفض ضم “ملف حزب الله” إلى أي اتفاق وشيك مع إيران. تل أبيب أبلغت الوسطاء أنها تعتبر جبهة الشمال “حساباً خاصاً”، وهي مصرة على استكمال عملياتها في منطقة جنوب الليطاني لتأمين حزام أمني لسنوات طويلة، بعيداً عن كواليس المفاوضات الإقليمية.
اقرأ أيضاً “شيفرةُ مكي” والبابُ الخلفي.. هل كسرَ “الثنائي” المقاطعةَ بضوءٍ أخضرَ من بري؟
لبنان اليوم يواجه “سيناريو العزل”؛ عسكرياً عبر العمليات الإسرائيلية في الجنوب، وأمنياً عبر تطويق بيروت بالخطة الأمنية. ومع استمرار سياسة “عض الأصابع” بين القوى الكبرى، يبدو أن الساحة اللبنانية ستدفع الثمن الأكبر في انتظار “فجر الأحد” وما سيحمله من تداعيات دبلوماسية وميدانية.

