خاص موقع Jnews Lebanon
علمت JNews Lebanon من مصادر عقارية واسعة الاطلاع، أن “عملية شراء منظمة” وغير مسبوقة بدأت تستهدف أراضي وعقارات في مناطق حساسة في جبل لبنان والبقاع والشمال. السر الذي لا يُعلن عنه هو أن هذه الصفقات لا تتم عبر السماسرة العاديين، بل عبر “شركات واجهة” مقرها في الخارج، وبمبالغ تتجاوز سعر السوق بـ 3 أضعاف.
اقرأ أيضا فخ “الهويات”: عصابات تسرق بيانات النازحين عبر شقق وهمية!
المعلومة “المتفجرة”: مَن يشتري ولماذا؟
المصادر تؤكد أن هذه الأراضي لا تُشترى للاستثمار السكني أو السياحي، بل يتم “تجميعها” (Parceling) لتشكيل مساحات ضخمة ومغلقة. واللافت أن هذه العمليات تجري “بصمت مطبق” وبعيداً عن أعين المخاتير والبلديات، مما أثار شكوكاً حول وجود “خطة بعيدة المدى” لتغيير الخريطة الديموغرافية والجغرافية لقرى وبلدات بأكملها قبل نهاية عام 2026.
التواطؤ الرسمي: أين السلطة؟
الأخطر في ما حصلت عليه JNews Lebanon هو أن بعض هذه العقارات “ممنوع بيعها قانونياً” وفقاً لتصنيفات معينة، ومع ذلك، تمت عمليات تسجيلها في الدوائر العقارية بـ “قرارات استثنائية”. فمن هو الغطاء السياسي الذي يسمح ببيع “أرض الوطن” بـ “الفريش دولار”؟
القنبلة القادمة
اقرأ أيضا “لائحة المليارات المهربة”.. هل اقترب موعد “الزلزال” الذي سيطيح برؤوس كبيرة في بيروت؟
نحن أمام عملية “تغيير ديموغرافي” غير معلن، تُنفذ بأدوات مالية مغرية. السؤال الكبير الذي يطرحه أهالي هذه المناطق اليوم: هل نبيع أرض أجدادنا اليوم لنستيقظ غداً ونكتشف أننا أصبحنا “غرباء” في بلداتنا؟

