كتبت الين بركات في موقع Jnews Lebanon
في الوقت الذي يصارع فيه اللبنانيون لتأمين لقمة عيشهم، تهمس أروقة القرار في عواصم أوروبية عن “صندوق أسود” فُتح مؤخراً، ويحتوي على كشوفات مالية لأسماء لبنانية “لا تُمس”.
المعلومات التي وصلت إلى JNews Lebanon تشير إلى أن تقريراً استخباراتياً مالياً وُضع على طاولة مرجع رسمي، يتضمن تفاصيل مرعبة عن تحويلات جرت في “ذروة الانهيار” ومن خلف ظهر القضاء.
اقرأ أيضا فخ “الهويات”: عصابات تسرق بيانات النازحين عبر شقق وهمية!
السر المكتوم: من هم “أثرياء الأزمة”؟
المفاجأة الصادمة ليست في المبالغ، بل في “هوية” الأشخاص الذين استغلوا نفوذهم لتهريب السيولة بينما كانت المصارف توصد أبوابها في وجه صغار المودعين. المصادر تؤكد أن “الضوء الأخضر” الدولي قد رُفع عن بعض هذه الأسماء، وأن لائحة العقوبات القادمة لن تشمل السياسيين فقط، بل “حيتان مال” كانوا يعملون في الظل.
الابتزاز السياسي: الملفات مقابل التنازلات
لماذا تخرج هذه المعلومات الآن؟ يرى مراقبون لـ JNews Lebanon أن تسريب أجزاء من هذه اللائحة هو “رسالة ضغط” مباشرة لمقايضة ملفات الفساد بتنازلات في “الملف المفاوضات” و”ترتيبات الجنوب”. نحن أمام عملية “تصفية حسابات” كبرى، حيث سيُضحى ببعض الرؤوس لإنقاذ المنظومة الأكبر.
اقرأ ايضا
المواجهة الكبرى
لبنان على موعد مع “خريف الغضب المالي”، والأسماء التي كانت تُعتبر “خطاً أحمر” قد تجد نفسها قريباً خلف القضبان أو مطاردة دولياً. السؤال لم يعد “هل سيُحاسبون؟”، بل “من سيسبق من في عملية كشف المستور؟”

