Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    رحلة إنقاذ انتهت بالمأساة!

    يوليو 27, 2026

    بعد ساعات من القلق… البراكس يكشف حقيقة أزمة المحروقات في لبنان

    يوليو 27, 2026

    صحيفة أميركية تكشف المستور… الحرب مع إيران تستنزف الجيش الأميركي

    يوليو 27, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • رحلة إنقاذ انتهت بالمأساة!
    • بعد ساعات من القلق… البراكس يكشف حقيقة أزمة المحروقات في لبنان
    • صحيفة أميركية تكشف المستور… الحرب مع إيران تستنزف الجيش الأميركي
    • صيف لبنان يشتد تدريجيًا…هذا ما ينتظر اللبنانين؟
    • في الحصاد — الجيش يكسر صمته بوجه الخروقات الإسرائيلية.. والدولة تضرب بيد من حديد
    • “خيار جريء ينقذ لبنان”… كنعان يتحدث من بعبدا عن فرصة تاريخية
    • مفاجأة الشرع: نعمل على اتفاق أمني مع إسرائيل… وهذا موقفنا من لبنان
    • هل يتجه الجيش اللبناني إلى السلاح التركي؟… تقرير يكشف ما يجري خلف الكواليس
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » فخ الـ ” 85% من المودعين”… كيف يغتال “الفجوة” ما تبقّى من ثقة بالنظام المصرفي؟
    اقتصاد

    فخ الـ ” 85% من المودعين”… كيف يغتال “الفجوة” ما تبقّى من ثقة بالنظام المصرفي؟

    ديسمبر 30, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في الوقت الذي يتطلّع فيه الشعب اللبناني بيأس تجاه أي بصيص أمل في استعادة أمواله المجمّدة في المصارف منذ العام 2019، أتت المادة 15 في مشروع قانون “الفجوة المالية”، والتي تتحدّث عن توحيد الحسابات أو المودع الواحد، لتُنذر بخطر كبير.

    هذا الإجراء الذي يبدو إجراءً شكلياً، ستكون له عواقب وخيمة، لأنه يُعيد هيكلة الودائع بشكل غير قانوني، وينقل مخاطر إنهيار النظام المالي والسياسي إلى المودعين أنفسهم، ويُعفي الدولة من أعبائها تجاه المصرف المركزي والمصارف التجارية.

    ووفقًا لأستاذ الإقتصاد في الجامعة اللبنانية البروفسور جاسم عجاقة، فإن الثقة في أي نظام مصرفي لا تقوم فقط على الإلتزامات، بل على قابلية التنبؤ بقواعد اللعبة الإقتصادية وإتساقها”. ويشير البروفسور عجاقة في حديثٍ ل”ليبانون ديبايت”، عن أن المودعين، ومن خلال توزيعهم الحسابات على عدّة مصارف، لم يكونوا “يُغامرون أو يُقامرون، بل كانوا يُطبّقون أحد أهم مبادئ إدارة المخاطر، وهو التنويع”.

    إلاّ أن عجاقة يوضح أنه، ومن خلال تطبيق مبدأ “توحيد الحسابات” بأثر رجعي، كما نصّ مشروع القانون، “يُغيّر واضعو السياسات، قواعد اللعبة بعد انتهاء هذه الأخيرة، وبالتالي يجد المودع الذي وزّع مدّخراته في حسابات مصرفية متعددة لضمان بقائها ضمن الحدود الآمنة، أنه أصبح الآن مودعاً كبيراً لا يتمتع بالحماية المعطاة لصغار المودعين، مع أن قيمة كل حساب هي أقل من قيمة الوديعة المضمونة، فهذا عقاب على الحذر لا على الإهمال!”

    وفيما يميل المسؤولون إلى القول بأن مشروع القانون سيحمي 85% من المودعين، فإن التحليل يُظهر أن هذه النسبة في الحقيقة “مغالطة إحصائية”، كما يشير عجاقة الذي يرى أنها تستند إلى عدد الحسابات لا إلى عدد الأفراد، فبعد تطبيق مبدأ “توحيد الحسابات”، ستُصبح شرائح واسعة من الطبقة المتوسطة، أي آلاف المودعين الذين أودعوا مدخراتهم في حسابات متعددة، ضمن فئة المتضررين بشكل مباشر، لأن إجمالي ودائعهم أصبح يتجاوز الـ 100,000 دولار أميركي، مما سيؤدي إلى انخفاض نسبة المودعين المستفيدين من الحماية إلى أقل من 60% وليس 85%، أي أن “القانون لا يُنقذ صغار المودعين، بل يُقدّم لهم أرقاماً مُضلّلة ومُنمّقة لإرضاء صندوق النقد الدولي، على حساب الطبقة الوسطى.”

    لكن الأخطر من هذا التأثير القصير المدى، هو الإشارة التي يُرسلها هذا الإجراء بشأن المستقبل حيث أصبح السؤال وفق عجاقة: “هل يُمكن للقانون توحيد الحسابات بأثر رجعي؟ وما الذي يضمن عدم تغيّر شروط السحب أو تخفّيض معايير أهلية الحسابات غداً؟”.

    وهذا الشك المُبرّر، بحسب عجاقة، يُقوّض ما تبقى من ثقة، فعندما تبدو “التشريعات المالية مرنة لدرجة أنها لا تتأثر بالعقود بل تُوجَّه بمصالح الدولة المتغيّرة، لن يكون هناك أي دافع لإيداع دولار واحد في النظام المصرفي، حتى ولو كانت المصارف جديدة!”

    ترسيخ الإقتصاد النقدي

    وعن النتيجة، يقول عجاقة: إنها “ترسيخ اقتصاد نقدي بحت، حيث تُلغى القروض ويتوقف الإستثمار ويصبح النمو الإقتصادي من الماضي”.

    في المحصلة، يخلص عجاقة إلى أن قانون الفجوة بصيغته الحالية “لا يُمهد الطريق للتعافي، بل يُعمِّق الهوة بين المواطن والدولة، وبدلاً من معاقبة المسؤولين عن الكارثة، يُعاقب الأبرياء، لأن استعادة الثقة الحقيقية لن تتحقق من خلال إحصاءات مُضلِّلة، أو حتى من خلال إجبار المودعين على تجميع حساباتهم، بل من خلال اعتراف الدولة الصريح بمساهمتها المباشرة في الفجوة المالية، ومن خلال احترام الحقوق التي منحها العقد للمواطنين عندما وضعوا مدّخراتهم في المصارف، لا من خلال تشريعات تُصاغ اليوم لحماية من فشلوا في اختبار الأمس”.

    أخبار الساعة أخبار رئيسية أموال المودعين الفجوة المالية قانون الفجوة المالية لبنان مشروع قانون الفجوة المالية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Joyce Houeiss

    المقالات ذات الصلة

    رحلة إنقاذ انتهت بالمأساة!

    يوليو 27, 2026

    بعد ساعات من القلق… البراكس يكشف حقيقة أزمة المحروقات في لبنان

    يوليو 27, 2026

    صحيفة أميركية تكشف المستور… الحرب مع إيران تستنزف الجيش الأميركي

    يوليو 27, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬621

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬389

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬161

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    متفرّقات

    رحلة إنقاذ انتهت بالمأساة!

    بواسطة Sydra BOHSASيوليو 27, 2026

    تحوّلت رحلة إنقاذ الشاب هادي شريتح، الذي تعرّض لحادث سير مروّع على أوتوستراد الدوسة في…

    بعد ساعات من القلق… البراكس يكشف حقيقة أزمة المحروقات في لبنان

    يوليو 27, 2026

    صحيفة أميركية تكشف المستور… الحرب مع إيران تستنزف الجيش الأميركي

    يوليو 27, 2026

    صيف لبنان يشتد تدريجيًا…هذا ما ينتظر اللبنانين؟

    يوليو 27, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter