Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    بسبب جنسية طيار هذا ما كاد يحصل!

    أكتوبر 19, 2026

    وثيقة نتنياهو الأمنية تشعل إسرائيل!

    أكتوبر 19, 2026

    هل تدخل الدولة اختبار المواجهة مع “حزب الله”؟

    أكتوبر 19, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • بسبب جنسية طيار هذا ما كاد يحصل!
    • وثيقة نتنياهو الأمنية تشعل إسرائيل!
    • هل تدخل الدولة اختبار المواجهة مع “حزب الله”؟
    • زيادة منتظرة لسحوبات المودعين… لكن هل تصلهم نقداً؟
    • ماذا يجري في مطار بيروت؟
    • طلبية ماكدونالدز طُعماً لسلب سائقي الدليفري…ماذا حدث؟
    • طائفة لبنانية اختفت وبقيت أسرارها!
    • نتنياهو: لا أثق بالحكومة اللبنانيّة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » إدارة ترامب راضية… هل تدفع لبنان للتطبيع؟
    أمن وقضاء

    إدارة ترامب راضية… هل تدفع لبنان للتطبيع؟

    مارس 23, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كتب إيلي يوسف في الشرق الأوسط

    بعد أيام قليلة على تأكيد المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف أن الولايات المتحدة تدعم الرئيس اللبناني جوزيف عون وحكومة الرئيس نواف سلام في سعيهما لبسط سيادة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، جاء إطلاق الرشقة الصاروخية، السبت، من لبنان على إسرائيل كـ«رسالة اعتراض» من قبل مَن لا يهمهم الأمر.

    ورغم أن القذائف «مجهولة المصدر» حاول مطلقها استغلال التصعيد الحاصل في غزة واليمن، فقد سبقتها أيضاً «تسريبات» تحدثت عن عدم رضا إدارة ترمب عن أداء المسؤولين اللبنانيين في التعامل مع «حزب الله»، وأنه سيتم الطلب من لبنان التوجه نحو مفاوضات سياسية مباشرة مع إسرائيل. وذلك بهدف خلط الأوراق الداخلية، والضغط على رئاسة عون وحكومة سلام.

    إدارة ترمب راضية
    ويقول ديفيد شنكر، مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق في ولاية ترمب الأولى، إنه على الرغم من التقارير مجهولة المصدر، يبدو أن إدارة ترمب تعتقد أن الجيش اللبناني يُبلي بلاءً حسناً في جهوده لتطبيق القرار 1701 في الجنوب. وأضاف شنكر، في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «ومع ذلك، لا يزال عدد القوات المنتشرة غير كافٍ حالياً. ويمكن بذل المزيد من الجهود أيضاً في تنفيذ التزامات لبنانية أخرى بوقف إطلاق النار شمال الليطاني (أي قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1559 الذي ينص على تجريد أسلحة الميليشيات)». ويضيف: «يبدو، في الواقع، أن الحكومة اللبنانية تُفضل أن تُواصل إسرائيل عملياتها العسكرية ضد (حزب الله) على أن تُجري الحكومة اللبنانية عملياتها بنفسها».

    ويرى شنكر أن قوات «اليونيفيل» لا تزال «غير فعّالة كما كانت على الدوام، لكن بشكل عام، أعتقد أن الإدارة مُتفاجِئة بسرور بكيفية سير الأمور».

    وعن التقرير الصحافي الذي تداولته وسائل إعلام محلية وعربية، زعم أن مسؤولاً لبنانياً التقى في الدوحة ويتكوف، الذي طلب منه أن يتوجه إلى لبنان لإجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، قال شنكر إنه لم يكن مفيداً بالنظر إلى مسار التطورات على الأرض. وليس من غير المألوف أن يُنكر المسؤولون الأميركيون التقارير الصحافية، خاصة عندما تُقوّض مبادرات سياسية مهمة.

    ترسيم الحدود لا التطبيع
    ورأى شنكر أن إدارة ترمب تركز على إحراز تقدم في مفاوضات ترسيم الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وليس على «التطبيع» بين البلدين. هناك نحو 12 نقطة متنازعاً عليها على طول الحدود، لكن مساحة الأراضي المعنية صغيرة نسبياً. ولا ينبغي أن يكون ذلك صعباً نظراً لأن الحكومة في بيروت لم تعد خاضعة لسيطرة «حزب الله».

    لكن شنكر يرى أن الجزء الأكثر إثارة للجدل بشأن الحدود هو مزارع شبعا، التي يُفترض أن يكون حلها قد صار سهلاً بعد سقوط نظام الأسد. وقال إن الجميع يعلم أن مزارع شبعا تابعة لسوريا. لكن الأسد لم يعلن ذلك جهاراً لأن إيران و«حزب الله» – سيداه – لم يرغبا في ذلك. الآن (الرئيس) الشرع حر في قول ذلك، وإذا فعل، فسيزول آخر مبرر زائف متبقٍّ لـ«مقاومة حزب الله». ثم إن «حزب الله»، الذي تسبب بالفعل في الكثير من الموت والدمار في لبنان، لن يبقى له أي مبرر للاحتفاظ بـ«جيشه»، وفَرضِ ثقافة الموت، وسيطرته على لبنان، وسياسته التي استمرت لعقود في قتل خصومه السياسيين اللبنانيين.

    إيران لا تملك أوراقاً كثيرة

    وبينما عدّ التصعيد الأخير في الجنوب اللبناني رسالة بتوجيه إيراني في مواجهة الضغوط الأميركية على طهران، قال باراك بارفي، الباحث في مؤسسة «نيو أميركا» في واشنطن، إن إيران، ورغم هذا التصعيد، لا تملك الكثير من الأوراق لتلعبها سوى الرفض. وقال بارفي لـ«الشرق الأوسط» إنه بعد تدمير الجزء الأكبر من قدرات «حزب الله» وفقدان الأراضي السورية التي يُمكن من خلالها ضرب إسرائيل، لم تعد طهران الطرف الأكبر في المعادلة، وتقلص بشكلٍ جدّي هامش مناورتها. وأضاف بارفي: «اليوم الحوثيون هم الوكيل الأكثر فاعلية لطهران، وليس (حزب الله). لكن التهديد الذي يُشكّلونه مُوجّهٌ لحركة الملاحة البحرية الدولية، وليس للمصالح الأميركية والإسرائيلية. لذا، فإنّ هامش مناورة إيران محدودٌ للغاية.

    أخبار الساعة أخبار رئيسية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Joyce Houeiss

    المقالات ذات الصلة

    بسبب جنسية طيار هذا ما كاد يحصل!

    أكتوبر 19, 2026

    وثيقة نتنياهو الأمنية تشعل إسرائيل!

    أكتوبر 19, 2026

    هل تدخل الدولة اختبار المواجهة مع “حزب الله”؟

    أكتوبر 19, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬628

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬401

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬164

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬632
    قد يعجبك
    عربي- دولي

    بسبب جنسية طيار هذا ما كاد يحصل!

    بواسطة Sydra BOHSASأكتوبر 19, 2026

    أثار خطأ في بيانات أحد الطيارين على متن رحلة جوية قادمة من لندن استنفارًا أمنيًا…

    وثيقة نتنياهو الأمنية تشعل إسرائيل!

    أكتوبر 19, 2026

    هل تدخل الدولة اختبار المواجهة مع “حزب الله”؟

    أكتوبر 19, 2026

    زيادة منتظرة لسحوبات المودعين… لكن هل تصلهم نقداً؟

    أكتوبر 19, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter