الكاتب: Joyce Houeiss

بدأ الرئيس اللبناني المنتخب جوزيف عون صباح اليوم الاثنين استشارات مع الكتل النيابية، تمهيداً لتسمية شخصية سيعهد إليها مهمة تشكيل حكومة جديدة تنتظرها تحديات كبيرة. وبعد إعلان مرشحين عدة استعدادهم لتولي المنصب الذي يعود إلى الطائفة السنية في لبنان، انحصرت المنافسة بشكل رئيسي بين مرشحين، هما رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، والدبلوماسي المخضرم نواف سلام الذي يرأس حالياً محكمة العدل الدولية في لاهاي. فمن هو نواف سلام؟ ولد بـ15 ديسمبر 1953 في بيروت من عائلة سياسية معروفة، والده عبدالله سلام أحد مؤسسي شركة طيران الشرق الأوسط، وهي شركة الطيران الوطنية اللبنانية، ومثّل العائلة في مجلس إدارتها ما بين 1956…

قراءة المزيد

افاد مصادر في برتوكول مجلس النواب  لـ”الجديد” ان “اسم رئيس مجلس النواب يوضع تشريفاً في اول لائحة الاستشارات لكن الرئيس بري يزور القصر في نهاية الاستشارات ويتشاور مع رئيس الجمهورية قبل إعلان تكليف رئيس الحكومة”.

قراءة المزيد

صدر عن عضو كتلة تجدد النائب فؤاد مخزومي الآتي:  شرفني نواب قوى المعارضة، وعدد من النواب المستقلين بدعم ترشيحي لتولي مسؤولية رئاسة الحكومة لأتشارك مع فخامة رئيس الجمهورية مسؤولية الإنقاذ في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ لبنان، ما يجعلني المرشح الأقوى لمنافسة مرشح المنظومة. بالرغم من ذلك، وانطلاقاً من قناعتي بأن وجود أكثر من مرشح معارض سيؤدي حكماً إلى خسارة الجميع، وبأن لبنان بحاجة إلى تغيير جذري في نهج الحكم، وإلى حكومة تواكب تطلعات العهد الجديد السيادية والإصلاحية، وتساهم في تطبيق خطاب القسم، ما يتطلب أوسع تحالف ممكن من التلاقي، أعلن انسحابي من الترشح الى رئاسة الحكومة، لأفسح المجال للتوافق…

قراءة المزيد

جاء في جريدة الأنباء الالكترونية: صباح اليوم تبدأ الاستشارات النيابية الملزمة في قصر بعبدا لتسمية الشخصية التي ستكلف تشكيل الحكومة. وحتى ليل أمس لم تكن الصورة قد اتضحت بعد، وإن كانت ستتضح تباعا اليوم خلال شريط الاستشارات. فالتنافس كما بات معلوما سينحصر بشكل أساسي بين ثلاثة: الرئيس نجيب ميقاتي والنائب فؤاد مخزومي والقاضي نواف سلام.  وقد يكون على الكتل والنواب المواءمة بين مقتضياتهم السياسية وبين مقتضيات المرحلة بما فيها من تعقيدات ومتغيرات، وكذلك بما حمله خطاب القسم من توجهات. وستشهد الساعات التي تسبق بدء الاستشارات اتصالات ومشاورات مكثفة لبلورة توافق ما على اسم من بين الأسماء الثلاثة تحت العناوين الانقاذية…

قراءة المزيد

كتب نخلة عضيمي في “نداء الوطن”:  ما لم يقله “الثنائي الشيعي” جهاراً بعد انتخاب جوزاف عون رئيساً للجمهورية، قالته افتتاحية صحيفة “جمهوري إسلامي” في طهران في عددها السبت الفائت، علماً أنّ هذه الصحيفة مقرّبة جدّاً من المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي. اعتبرت الصحيفة أنّ “المنطقة تواجه وقائع مؤلمة لا يمكن إنكارها، أهمها: انتخاب الجنرال جوزاف عون، الذي يعد مرشحاً مدعوماً من الولايات المتحدة الأميركية والسعودية، لرئاسة الجمهورية اللبنانية. هذا الانتخاب لا يعني فقط هيمنة واشنطن والرياض على لبنان، بل يشير أيضاً إلى نفوذ النظام الصهيوني في أعلى مستويات القيادة اللبنانية” على حد تعبير الصحيفة التي أضافت: “جوزاف عون حصل…

قراءة المزيد

كتب نايف عازار في “نداء الوطن”:  مع بدء العد العكسي لانقضاء مهلة الستين يوماً المنصوص عنها في اتفاق وقف إطلاق النار المُبرَم في 27 تشرين الثاني المنصرم بين إسرائيل والحكومة اللبنانية، ومِن ورائها “حزب الله”، والتي تفرض أن ينسحب بعدها الجيش الإسرائيلي من الجنوب، مقابل إلقاء الحزب سلاحه بدءاً من الجنوب وبسط الجيش اللبناني سلطته هناك بمؤازرة قوات “اليونيفيل”، لا يبدو أن الطريق التي رسمها الاتفاق ستكون مفروشة بالورود، فتل أبيب جاهرت وبلا أي وجل بأنها قد تُبقِي على ما أسمتها “تلال حاكِمة” في جنوب لبنان، وأنه بالنسبة إليها لن تركن إلى مهلة الستين يوماً، بل إلى انسحاب الحزب الفعلي…

قراءة المزيد

شهدت منطقة ديك المحدي حادثة أمنية لافتة، حيث قُتل المواطن ط. أ. خلال اشتباك مع دورية من الشرطة القضائية أثناء تنفيذ عملية مداهمة. وفي التفاصيل، أطلق الأشقر، المعروف بمعاناته من اضطرابات نفسية، النار عشية انتخاب الرئيس جوزاف عون، بالقرب من منزل ذويه في ديك المحدي بجوار السفارة المكسيكية، تعبيراً عن ابتهاجه. وعلى إثر ذلك، تم تسطير كتاب معلومات بحقه، إلا أن فصيلة أنطلياس في قوى الأمن الداخلي لم تتمكن من توقيفه، ما استدعى إحالة الملف إلى مكتب الشرطة القضائية في الجديدة. خلال المداهمة، قام المطلوب برمي قنبلة يدوية باتجاه الدورية، لكنها لم تنفجر. كما أطلق النار على القوة المداهمة، مما…

قراءة المزيد

تترنح تسوية إعادة تكليف الرئيس نجيب ميقاتي لتشكيل الحكومة وسط حالة من التخبط في أوساط القوى السياسية التي تبدو عاجزة عن قراءة التحولات الإقليمية والدولية، والتي كانت قد أسفرت سابقًا عن وصول الرئيس جوزيف عون إلى قصر بعبدا. ومع غياب المؤشرات الواضحة من الخارج، يعيش نواب “التعليمة” حالة من الضياع في تحديد خياراتهم لاستحقاق رئاسة الحكومة. في هذا المشهد المضطرب، برز اسم نواف سلام كمرشح يحاول خرق جدار المعادلات التقليدية، حيث تشير المعلومات إلى انطلاقه من قاعدة دعم مؤلفة من 14 نائبًا في الاستشارات النيابية الملزمة غدًا. ويجري العمل بشكل مكثف لإقناع قوى المعارضة بتوحيد صفوفها خلف سلام، كونه يمثل…

قراءة المزيد