كشفت مصادر مطّلعة في مطار رفيق الحريري الدولي أنّ عدداً من طائرات الشحن الأميركية التي أثار هبوطها تساؤلات في الآونة الأخيرة، لجهة طبيعة مهمّتها والحمولات التي كانت على متنها، تبيّن أنّها كانت تنقل طوافات مقدَّمة من
الولايات المتحدة الأميركية لصالح الجيش اللبناني. وأوضحت المصادر أنّ هذه الشحنات تأتي في إطار برنامج المساعدات العسكرية المخصّص للدولة اللبنانية، والذي يهدف إلى تعزيز قدرات الجيش ورفع جهوزيته العملياتية، لتمكينه من القيام بالمهام الموكلة اليه. وبحسب المعلومات، فقد وصلت حتى الآن دفعتان من هذه الطوافات، جرى تفريغهما وفق الإجراءات المعتمدة وبالتنسيق الكامل مع الجهات العسكرية المختصّة، من دون تسجيل أي إشكالات، مشيرة إلى أنّ هذا الدعم يندرج ضمن التزام واشنطن المستمر بمساندة المؤسسة العسكرية اللبنانية، باعتبارها ركناً أساسياً في حفظ الاستقرار والأمن، مؤكّدة أنّ المساعدات تُسلَّم بشكل رسمي وشفاف، بعيداً عن أي التباسات أو تأويلات سياسية.
أخبار شائعة
- في الحصاد- اتفاق سري لإنهاء السلاح.. هل انتهى دور الحزب؟
- خطرٌ “صامت” يُهدّد صحّتكم…
- مصرف لبنان: استعادة الودائع طويلة… لكنّنا مستمرّون
- برّي يترك كلمة الفصل للنتائج في ملف المفاوضات مع إسرائيل
- لبنان أمام امتحان إقفال “القرض الحسن”
- عبور الليطاني والدخول إلى زوطر أعمق من التوغُّل…
- يوم تفاوضي طويل في واشنطن… إليكم كواليس المباحثات اللبنانية الإسرائيلية
- الهدنة لم تُمدّد حتّى الآن… وترقّبٌ للجلسة التالية

