- خاص
- في الحصاد
- خفايا
- سياسة
- اقتصاد
- صحة ورشاقة
- تربية وثقافة
- عربي- دولي
- أمن وقضاء
- متفرّقات
- فنْ
- من نحن
- اتصل بنا
تسجيل في آخر الأخبار
إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية
- هل تغيّرت قواعد الاستهداف؟
- التعليم “أونلاين” في لبنان: أزمة أم فرصة؟
- بيان حاد من “الخارجية”… ماذا حدث؟!
- الكهرباء خلال الحرب… هل تتفاقم الأزمة؟
- الاعلام الرسمي “على غير موجة”… ماذا يحدث؟
- هل تعود المفاوضات الأميركية-الإيرانية؟
- في الحصاد- لعبة الابتزاز الكبرى: مفاوضات الوفد “رهينة” وفيتو برّي يشعل المواجهة!
- بشكل عاجل وقبل ساعات الصباح الأولى… الجيش الإسرائيلي يطلب إخلاء هذه البلدة!
الكاتب: Sydra BOHSAS
تتّجه الأنظار إلى الموقف الأميركي من الملف اللبناني، في ضوء تسريبات وتصريحات تتوالى من واشنطن، تعكس توجّهات جديدة قد تُحدث تحوّلاً جذرياً في التعاطي مع “حزب الله” والدولة على حدّ سواء. فبينما تردّدت معطيات عن أن السفيرة الأميركية في بيروت، ليزا جونسون، حملت في جولاتها الأخيرة رسالة شديدة الاقتضاب ومباشرة شددت فيها على ضرورة إيجاد حل سريع لنزع سلاح “حزب الله”، برزت معلومات مثيرة للانتباه، تتقاطع بين الداخل والخارج، تتحدث عن تغيّر قد يحصل في ضوء الحوار الأميركي – الإيراني، وفي ظل تعثّر أهل الحكم في معالجة هذا الملف الشائك، وقد يصل إلى حدّ الحوار المباشر بين واشنطن وحزب الله.…
صدر عن مديريّة أمن الدولة البيان الآتي: “بعد عملية رصد ومتابعة وفي إطار مكافحة ظاهرة تجارة الأسلحة، دهم ضباط وعناصر من مديرية عكار الإقليمية في جهاز امن الدولة بادارة العميد جان فنيانيوس قسم الاستعلام والتحقيق، العقار الذي يملكه المدعو م . م في منطقة الحيصة في سهل عكار حيث أوقفته وشقيقه المدعو ح. م وضبطت كمية من الأسلحة والذخائر والأعتدة العسكرية”.
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ الآتي: في إطار المتابعة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة عمليات تجارة وترويج المخدّرات في مختلف المناطق اللبنانية، توافرت معطيات لشعبة المعلومات حول قيام شخص مجهول بتجارة وترويج المواد المخدّرة في مدينة صيدا. بنتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثّفة، توصّلت هذه الشعبة إلى تحديد هويّته وتمكّنت من توقيفه بتاريخ 05-06-2025 في محلّة حارة صيدا، ويدعى: م. خ. (مواليد عام 1997، لبناني) بتفتيشه، عثر بحوزته على /11/ طبة من مادة باز الكوكايين، كميّة من مادّتي الماريجوانا وحشيشة الكيف، بالإضافة إلى هاتف خلوي. بالتحقيق معه، اعترف بقيامه بترويج المخدّرات في مدينة…
تمكّنت فرق الدفاع المدني، بمؤازرة عدد من أبناء المنطقة، من السيطرة على حريق كبير اندلع في أوتيل “كرز إهدن” – المعروف سابقًا باسم “صوطو” – والواقع في ميدان بلدة إهدن شمالي لبنان، دون تسجيل أي إصابات. وأتى الحريق على معظم أجزاء الفندق، الذي يُعد من أعرق وأقدم المنشآت السياحية في المدينة. وقد واجهت فرق الإطفاء صعوبات في احتواء النيران نظراً لموقع المبنى في منطقة مكتظة بالسكان والمطاعم والمباني القديمة. ولا تزال أسباب الحريق غير معروفة حتى الساعة، فيما فتحت الجهات المختصة تحقيقاً لتحديد الملابسات. وساهم التدخّل السريع للدفاع المدني والأهالي في الحؤول دون امتداد النيران إلى الأبنية المجاورة، وتفادي كارثة…
علم “ليبانون ديبايت” أن مصرف Credit Bank يجري في الآونة الأخيرة اتصالات مكثّفة مع عدد من المودعين لديه، عارضًا عليهم تحويل ودائعهم المحجوزة بـ”اللولار” إلى الليرة اللبنانية على سعر صرف 15,000 ليرة للدولار، وذلك بغض النظر عن قيمة المبلغ، مع إمكانية السحب نقدًا وكاملًا بالليرة. ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها محاولة استباقية من المصرف لـ”تذويب” ما يمكن تذويبه من الودائع، وذلك استعدادًا لأي عمليات دمج أو تصفية محتملة ضمن خطة إعادة هيكلة القطاع المصرفي، في مسعى واضح لتحسين مركزه المالي وتقليص التزاماته بالدولار. هذا التحرك يطرح علامات استفهام كبرى حول ما إذا كان يجري بعلم مصرف لبنان، وعلى رأسه…
خرج استهداف القوة الدولية العاملة في الجنوب من سياق الإشكالات والحوادث المنفردة ليتحول إلى استهداف ممنهج لم تتضح أهدافه والتي تعاكس اتجاهات لبنان الرسمي الذي يتمسك بهذه القوة بمعزلٍ عن محدودية دورها في منع الإعتداءات الإسرائيلية. ومن الثابت، وفق الكاتب والمحلل السياسي علي الأمين، أن المستفيد الأول من خروج هذه القوة الدولية من الجنوب هو إسرائيل، ذلك أن المزيد من حوادث الإعتداء على قوات اليونيفيل، سوف يضع لبنان في موقع ضعيف في مجلس الأمن الدولي، وسيعزّز فكرة أن وجودها “غير مفيد”. ويجد المحلل الأمين في حديثٍ لـ”ليبانون ديبايت”، أن “حزب الله”، الذي يقف وراء هذه الأعمال، ربما يرجّح “بقاء حالة…
كتب ريشار حرفوش في نداء الوطن: منذ انتهاء الحرب اللبنانية، شكّلت “القوّات اللبنانية” نموذجاً مسؤولاً في التعامل مع لحظة التحوّل الكبرى التي بشّر بها اتفاق الطائف. ففي محطة مفصلية من تاريخ لبنان، كان قرار “القوّات” واضحاً: ألقت السلاح، وانخرطت في العمل السياسي، وسعت إلى قيام الدولة، حاملةً معها قناعة راسخة بأن لبنان لا يُبنى إلا على قاعدة احتكار الدولة وحدها للسلاح. فبين عام 1990 و 1991، أنهت “القوّات اللبنانية” دورها العسكري، وكانت قد سلّمت كامل سلاحها، وأعطت فرصة حقيقية لقيام دولة القانون والمؤسسات. هذه الخطوة الجريئة لم تكن سهلة، بل جاءت في أكثر اللحظات حساسية وتعقيداً، في وقتٍ كانت فيه…
كتب معروف الداعوق في اللواء: اثار اعلان اسرائيل بابلاغ الادارة الاميركية مسبقاً، قبل تنفيذ ضرباتها العنيفة ضد ما صنفته بمراكز ومستودعات لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، ليلة عيد الاضحى المبارك، تساؤلات واستفسارات عما اذا كان هذا التصرف يعني تبدلا في تعاطي الادارة الاميركية مع لبنان، لا سيما وان الادارة الاميركية التي تدعم عهد الرئيس جوزف عون وحكومة الرئيس نواف سلام، تتحفظ على مثل هذه الضربات وتعارضها، وفي احيان كثيرة، تقف حائلاً ضد تنفيذها، وخصوصاً بعد التوقيع على وقف الاعمال العدائية وتنفيذ القرار١٧٠١، منذ ما يقارب الستة اشهر. وما زاد الطين بلّةً أن ردود الفعل الاميركية على مواقف المسؤولين اللبنانيين…
جاء في جريدة الانباء الالكترونية: تخوّفت مصادر مطلعة عبر جريدة الأنباء الالكترونية من وجود مخطط مشبوه يهدف الى انهاء دور اليونيفل في جنوب لبنان. وسألت عن المغزى من تكرار سيناريو الاعتداءات عليها في قرى الجنوب. كما تحدثت المصادر عن مخطط مشبوه ينطلق من استغلال اسرائيل لهذه الاعتداءات ونقل صورها الى المجتمع الغربي الذي قد يطالب بانسحابها وانهاء عملها في لبنان. عند ذلك سيتحوّل جنوب لبنان الى ما يشبه غزة ثانية. ولم تستبعد المصادر هذا الإجراء في ظل تراجع الاهتمام الدولي بلبنان، وتحويل اهتمام المجتمع الدولي الى سورية، باستثناء فرنسا التي تتميز بعلاقة خاصة مع لبنان.
أدرجت المفوضية الأوروبية لبنان، إلى جانب موناكو ودول أخرى، على قائمة الدول «عالية المخاطر» على صعيد غسل الأموال. وهذا يعني أن الكيانات التابعة للاتحاد الأوروبي والمشمولة بإطار مكافحة غسل الأموال ستكون مطالَبة بعملية تطبيق يقظة معزَّزة وتدقيق أكبر في المعاملات التي تشمل لبنان والدول المدرجة، بهدف حماية النظام المالي للاتحاد الأوروبي من أي أنشطة غير مشروعة. وتهدف القوائم، سواء كانت «رمادية» أو «سوداء» أو «عالية المخاطر» في مصطلح الاتحاد الأوروبي، إلى تحديد الدول التي تعاني من قصور استراتيجي في تطبيق معايير مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، إلى دفع الدول إلى تحسين أنظمتها وحماية النظام المالي العالمي من الأنشطة غير المشروعة.…
