- خاص
- في الحصاد
- خفايا
- سياسة
- اقتصاد
- صحة ورشاقة
- تربية وثقافة
- عربي- دولي
- أمن وقضاء
- متفرّقات
- فنْ
- من نحن
- اتصل بنا
تسجيل في آخر الأخبار
إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية
- الذهب مجدداً.. يرتفع!
- جديد قضية مالك “سفينة النيترات”… إليكم التفاصيل
- في الخفايا- هل سقطت الضمانات الدولية لحياد مطار بيروت؟
- صرّح.. وبعد دقائق قُتل بغارة!
- اختراق أمني خطير في اسرائيل
- “حزب الله يجب أن يدفع الثمن”… إسرائيل تفصل الجبهات
- خاص- بين الدبلوماسية والنار.. 72 ساعة حاسمة تحدد مصير بيروت!
- توقيف قماطي واجتياح حتى مشارف بيروت: إسرائيل تُلوِّن المناطق
الكاتب: Sydra BOHSAS
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة بلاغ جاء فيه: “في إطار المتابعة اليوميّة التي تقوم بها قطعات قوى الأمن الدّاخلي للحدّ من عمليّات السّرقة في مختلف المناطق اللبنانية، توافرت معطيات لدى شعبة المعلومات حول قيام شخص مجهول بعمليّات سرقة من داخل سيّارات في العديد من المناطق في محافظتَي بيروت وجبل لبنان.” واضاف, “على إثر ذلك، باشرت القطعات المختصّة في الشّعبة إجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة لتحديد الفاعل وتوقيفه، وبنتيجة الاستقصاءات والتّحريات، تمكّنت من معرفة هويّته، وهو المدعو: ع. ن. (مواليد عام 1968، لبناني)، وهو من أصحاب السّوابق بجرائم سرقة ونشل، وسرقة من داخل سيّارات.” وتابع البلاغ, “بتاريخ…
سجل الذهب سعرا قياسيا جديدا متجاوزا 4500 دولار للأونصة، في سوق مدفوعة بمخاطر جيوسياسية بين الولايات المتحدة وفنزويلا ومع توقع مواصلة الاحتياطي الفدرالي الأميركي خفض معدلات الفائدة خلال السنة المقبلة. وارتفع سعر الذهب إلى 4519.78 دولارا لكل 31,1 غراما، بعدما قفز سعره بأكثر من 70% منذ مطلع العام 2025. كذلك، بلغ سعر الفضة والنحاس أيضا مستويات قياسية جديدة الثلاثاء، فيما سجل البلاتين أعلى مستوياته منذ أيار 2008. ويعود ارتفاع أسعار المعادن جزئيا إلى تفاقم المخاطر الجيوسياسية بين واشنطن وكراكاس، مع تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين بأنه سيكون من “الحكمة” أن يتنحى نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو عن السلطة. من جهة…
كلما تقدّم النقاش في الحكومة حول مشروع قانون “الفجوة المالية”، تتزايد الإعتراضات في الشارع كما في الأوساط السياسية، وحتى داخل الحكومة نفسها، ما يدعم بقوة مواقف الرافضين لطريقة توزيع الخسائر المالية، ويؤسّس لمرحلة من التحديات غير المسبوقة على الصعيدين المالي والإقتصادي في العقود المقبلة، خصوصاً وأن بعض الودائع لن تعود إلى أصحابها قبل العام 2046، وفق ما تقول النائبة التغييرية الدكتورة نجاة عون صليبا ل”ليبانون ديبايت”. وعلى هذا الأساس، تؤكد النائبة صليبا، أن الخاسر الأول سيكون المودع، فيما أن القوى السياسية وحتى الكتل النيابية، لن تقف بوجه قانون “الفجوة”، خصوصاً وأن هذه القوى “تمرّر ما تريده ويتناسب مع مصالحها بغض…
كتب عماد الشدياق في نداء الوطن: “ربحنا أوّل 100 ألف دولار (نظريًا)، وخسرنا القطاع المصرفي وبقية الودائع”… بهذه الجملة يمكن اختصار خلاصة قانون الفجوة المالية الذي تنكبّ الحكومة على دراسته منذ يومين. أمّا لماذا دفع أول 100 ألف دولار قد يكون نظريًا؟ ببساطة لأن القانون يرسم تخيّلات الحكومة لحلّ لا يحاكي الواقع. تؤكد أوساط مصرفية لـ “نداء الوطن” أن المصارف قد لا تكون قادرة حتى على دفع أول 100 ألف دولار لصغار المودعين، التي تقارب بمجملها نحو 20 مليار دولار، ستتحملها المصارف كاملة بشكل منفرد، بخلاف ما يحاول القانون أن يوحي. كيف ذلك؟ لأن “التوزيعة” تقضي بتحمّل المصارف 40 %…
كتب يوسف دياب في الشرق الأوسط: عثرت الأجهزة الأمنية اللبنانية في الساعات الماضية، على جثة المواطن السوري غسان نعسان السخني، قرب المنزل الذي كان يقيم فيه في منطقة كسروان، في حادثة أثارت تساؤلات واسعة حول خلفياتها ودلالاتها. وباشرت السلطات تحقيقات مكثفة لتحديد ملابسات الجريمة وما إذا كانت تنطوي على جريمة جنائية بحتة، أم تنطوي على أبعاد سياسية. وفي غضون ساعات، أعلن الجيش اللبناني توقيف القاتل. وأصدر بياناً جاء فيه: «بتاريخ ٢٣ /١٢ /٢٠٢٥، نتيجة عملية رصد ومتابعة أمنية من قبل مديرية المخابرات في الجيش، أوقفت المديرية السوري (و.د.) الذي كان قد استدرج السوري غسان نعسان السخني إلى خراج بلدة كفرياسين…
كتب الان سركيس في نداء الوطن: يحتفل لبنان والعالم بعيد ميلاد المخلّص، ومعه ترتفع الأمنيات بولادة جديدة يعمّ فيها الاستقرار والأمان. وبعيدًا من الأمنيات المتكرّرة، يقف لبنان أمام مفترق طرق جديد. لا يمكن تشبيه المرحلة التي يمرّ بها لبنان بسابقاتها. فهذا البلد الذي خُلق من أجل أن يشعر فيه المكوّن المسيحي بأمان، يعيش دائمًا في التجارب لكنه ينجو. وكأنه مكتوب على سكّانه انتظار المتغيّرات الدائمة. ووسط كلّ هذه الرياح المحليّة والعربية والدوليّة، يخطو الخطّ التاريخي للمسيحيين خطوات سريعة ومتتالية نحو تحقيق الهدف. صحيح أن ما حصل هو بفضل أحداث أكبر من الجميع، لكن لولا الصمود والثبات على الموقف لما وصلنا…
كتبت لارا يزبك في نداء الوطن: باشرت الدبلوماسية اللبنانية منذ أسابيع، معركة الإبقاء على وجود أممي أو دولي في الجنوب. فهذا الوجود، ترى فيه بيروت، عاملَ استقرار، إذ يؤازر الجيشَ اللبناني في مهامه ويشكّل سندًا له، من جهة، ويقلّل احتمالَ اندلاع أي مواجهات أو احتكاكات بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي ويساهم في معالجتها وفضها سريعًا، من جهة ثانية، كما يشكّل مراقِبًا فعليًا لعملية تنفيذ القرار 1701 والتقيّد به. في السياق، أبلغ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الإثنين وزير الدفاع الإيطالي غيدو كروسيتو الذي زاره في قصر بعبدا، أن لبنان يرحّب بمشاركة إيطاليا ودول أوروبية أخرى في أي قوة قد تحلّ محلّ…
كتب محمد شقير في الشرق الأوسط: يترقب اللبنانيون، مع بدء التحضير لانطلاقة المرحلة الثانية من الخطة التي أعدتها قيادة الجيش لاستكمال تطبيق حصرية السلاح، والتي كشف عنها رئيس الحكومة نواف سلام لـ«الشرق الأوسط»، وتقع بين ضفتي نهر الليطاني جنوباً والأولي شمالاً، رد فعل «حزب الله». فهل يصرّ الحزب في تفسيره لوقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل، على أن حصريته تبدأ وتنتهي في جنوب الليطاني، ولا تمتد إلى المناطق الأخرى حتى الحدود الدولية للبنان مع سوريا، أم أنه سيعيد النظر في موقفه؛ كون تنفيذ الخطة يأتي في سياق بسط سلطة الدولة على أراضيها كافة تطبيقاً للقرار 1701؟ التفسير الأحادي فالتفسير الأحادي…
كتبت بولا أسطيح في الشرق الأوسط: ينتظر الجيش اللبناني قراراً سياسياً يفترض أن تتخذه الحكومة للانتقال مطلع العام لتنفيذ المرحلة الثانية من الخطة التي كان قد وضعها لحصرية السلاح. وقد أتت تصريحات رئيس الحكومة نواف سلام عبر «الشرق الأوسط» ليعلن الانتقال قريباً لحصر السلاح بين نهري الليطاني والأولي، لتؤكد أن الأسابيع الأولى من العام الجديد ستكون حاسمة في هذا المجال. إلا أن تشدد «حزب الله» ورفضه رفضاً قاطعاً تسليم سلاحه شمال نهر الليطاني يطرح علامات استفهام كبيرة حول خطة الدولة للتعامل معه، علماً أن مقربين منه عدّوا موقف سلام الأخير «خطوة تنازلية جديدة يسعى إليها لبنان الرسمي من دون أي…
في مشهد يعكس عمق الأزمة في قطاع الطاقة وانعدام الثقة، فشلت وزارة الطاقة والمياه، برئاسة الوزير جو الصدي، في إدارة ملف شراء مادة الغاز أويل، على الرغم من وعود الإصلاح والشفافية التي أطلقتها “القوات اللبنانية” عند توليها الوزارة. إذ تبين أن الوزارة عاجزة حتى عن استدراج مناقصة ناجحة لتأمين مادة أساسية لتشغيل مؤسسة كهرباء لبنان. وأظهرت المناقصتان السابقتان فشل الإدارة في الملف نفسه. الأولى، لتوريد كمية لشهر كانون الثاني، تقدّم إليها عارضان فقط وفاز أحدهما، فيما الثانية، طويلة الأمد لستة أشهر، تقدّم إليها عارض واحد، ما اضطر الوزارة إلى إلغائها وفق القواعد القانونية المعمول بها. واعتبر مراقبون أن إعادة المناقصة…
