Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    مفاجأة تركية للبنان

    يوليو 12, 2026

    بالفيديو: وائل كفوري وزوجته يحتفلان بعمادة ابنتهما

    يوليو 12, 2026

    لبنان يعلن الحداد الرسمي

    يوليو 12, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • مفاجأة تركية للبنان
    • بالفيديو: وائل كفوري وزوجته يحتفلان بعمادة ابنتهما
    • لبنان يعلن الحداد الرسمي
    • رئاسة مجلس الشعب السوري حُسمت… من هو الرئيس الجديد؟
    • الحل الإسرائيلي لمواجهة هجوم بمئات الطائرات المسيّرة دفعة واحدة
    • إنذار بهجوم محتمل… وإخلاء جماعي
    • من واشنطن إلى روما… ما هي خلفيات نقل مفاوضات لبنان وإسرائيل ؟
    • الراعي: لبنان أمام خيار مصيري…
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » مسيحيو لبنان… هل يصلّون الميلاد المقبل في بيت لحم؟
    سياسة

    مسيحيو لبنان… هل يصلّون الميلاد المقبل في بيت لحم؟

    ديسمبر 24, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كتب الان سركيس في نداء الوطن:
    يحتفل لبنان والعالم بعيد ميلاد المخلّص، ومعه ترتفع الأمنيات بولادة جديدة يعمّ فيها الاستقرار والأمان. وبعيدًا من الأمنيات المتكرّرة، يقف لبنان أمام مفترق طرق جديد.

    لا يمكن تشبيه المرحلة التي يمرّ بها لبنان بسابقاتها. فهذا البلد الذي خُلق من أجل أن يشعر فيه المكوّن المسيحي بأمان، يعيش دائمًا في التجارب لكنه ينجو. وكأنه مكتوب على سكّانه انتظار المتغيّرات الدائمة.

    ووسط كلّ هذه الرياح المحليّة والعربية والدوليّة، يخطو الخطّ التاريخي للمسيحيين خطوات سريعة ومتتالية نحو تحقيق الهدف. صحيح أن ما حصل هو بفضل أحداث أكبر من الجميع، لكن لولا الصمود والثبات على الموقف لما وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم.

    النظرة الغربية إلى المشروع تغيّرت، فالمسيحي في لبنان لم يحمل يومًا مشروعًا خاصًا به، بل كان هدفه بناء الدولة الحرّة السيّدة المستقلّة. في فترة من الفترات، وخصوصًا إبّان الحرب الأهلية، كانت بعض دول أوروبا تنظر إلى المقاومة المسيحية اللبنانية نظرة ازدراء، وتصفها بالعصابات اليمينيّة المتطرّفة. وكانت تلك الدول تعقد صفقات من أجل تسيير مصالحها.

    ما يحصل داخل الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة دونالد ترامب، هو تقدّم اللوبي اللبناني إلى صلب القرار، وهو يفهم القضية جيدًا ويعرف كلّ ما مرّ على لبنان، ولذلك، من المستحيل تغيير توجّهات ترامب أو حصول صفقة على حساب المسيحيين واللبنانيين.

    النقطة الثانية المهمّة، هي موقف الدول العربية، هذه الدول تقف اليوم إلى جانب المشروع التاريخي للمسيحيين وهو دعم دولة قويّة تحتكر وحدها السلاح، وهذه الدول تنسج أفضل العلاقات مع المرجعية المسيحية الأولى، أي بكركي، ومع الأحزاب والقوى المسيحية السياديّة، حتى إنها تقدّم علاقاتها مع المسيحيين عن باقي الطوائف.

    وإذا كان يوجد داخل المجتمعات المسيحية بعض التيارات والقوى الذميّة، فهؤلاء أقليّة لا تقدّم ولا تؤخر. الخط التاريخي الوطني السيادي للمسيحيين هو الطاغي، حتى الأغلبية المسلمة في لبنان تراهن على المسيحيين لبناء دولة جديدة حديثة. الجميع لا يريدون عيش ثقافة الموت وتعبوا من الحروب، ويرفضون استغلال القضية الفلسطينية من أجل تمرير رسائل على حساب تدمير لبنان، فأهل فلسطين أدرى بكيفية استرجاع أرضهم.

    سقط المشروع الإيراني في لبنان والمنطقة، ويقترب لبنان من تحقيق السلام بعد «حرب الإسناد» المدمّرة. الأمور تحتاج وقتًا، لكن النظرة المسيحية للسلام مع إسرائيل لا تختلف عن النظرة العربية، ولا يمكن المزايدة على الفلسطينيين والدول الخليجية وسوريا ومصر والأردن، فإذا اتجهت هذه الدول نحو السلام والتطبيع، فماذا يمنع لبنان من فعل ذلك؟

    تحتاج الأمور إلى بعض الوقت للنضوج، ولا يمكن الذهاب نحو خطوات سريعة، ووحدهما الأمن والسلام يثبّتان المسيحي والمسلم في أرضهما. من ناحية سوريا، تخلّص المسيحيون من العدو التاريخي لهم وهو نظام «البعث»، وأتى نظام جديد يتعامل بإيجابية من ناحية حلّ المشاكل العالقة والاعتراف بنهائية الكيان اللبناني، وإذا تأمّن السلام مع سوريا وإسرائيل، فهذا يعني عودة لبنان إلى خريطة الازدهار.

    تعيش البلدات والمدن المسيحية زمن الميلاد في صورة مضيئة، ويُثبت المسيحيون في لبنان أنهم أهل حياة وأن مناطقهم هي منارة الشرق كلّه، فمن دون المكوّن المسيحي ستتغيّر صورة البلد بأكمله. وهذا المهرجان الذي يقيمه المسيحيون زمن الميلاد هو للقول نحن هنا، بلداتنا ومدننا تضجّ بالحياة ونواجه ثقافة الموت، ونحن من ينير هذا الشرق.

    بين قرب انتصار المشروع السياسي والصورة التي يرسمها المسيحيون في مناطقهم، لا يمكن «النق» كثيرًا في زمن الميلاد وجلد الذات، والتقدّم الذي حصل في السياسة هو حلم يجب استكماله، لأن التراجع عنه يعيد المسيحي إلى زمن اليأس. أمّا شرارة السلام التي أطلقها قداسة البابا لاوون الرابع عشر من لبنان فهي الحلم الأكبر، لعلّ الأمور تكون قد تقدّمت في ميلاد 2026 ويستطيع المسيحي اللبناني زيارة بيت لحم حيث ولد السيّد المسيح ويصلي هناك وبذلك يكون مشروع السلام قد انتصر وانهزمت كلّ تلك المشاريع السوداوية التي استعملت اسم فلسطين لتضرب القضية الفلسطينية واللبنانية على حدّ سواء.

    أخبار الساعة المدن المسيحية المسيح بيت لحم لبنان ميلاد المخلّص
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    مفاجأة تركية للبنان

    يوليو 12, 2026

    بالفيديو: وائل كفوري وزوجته يحتفلان بعمادة ابنتهما

    يوليو 12, 2026

    لبنان يعلن الحداد الرسمي

    يوليو 12, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬621

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬387

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬161

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    سياسة

    مفاجأة تركية للبنان

    بواسطة Joyce Houeissيوليو 12, 2026

    أهدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام الترجمة التركية لمذكرات جده…

    بالفيديو: وائل كفوري وزوجته يحتفلان بعمادة ابنتهما

    يوليو 12, 2026

    لبنان يعلن الحداد الرسمي

    يوليو 12, 2026

    رئاسة مجلس الشعب السوري حُسمت… من هو الرئيس الجديد؟

    يوليو 12, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter