أفاد مراسل “ليبانون ديبايت” بوفاة السجين علي ظاهر، البالغ من العمر 27 عاماً، فجر اليوم، داخل مستشفى خلف الحبتور في بلدة حرار العكارية، إثر أزمة قلبية تعرّض لها أثناء تلقّيه العلاج، وذلك قبل أيام من الموعد المقرّر لإخلاء سبيله، بحسب ما كشفه أهالي السجناء في لبنان، الذين طالبوا بفتح تحقيق فوري في ملابسات وفاته.
وبحسب مصادر أمنية وطبية لـ”ليبانون ديبايت”، فإن ظاهر تعرّض لأزمة قلبية داخل المستشفى، ما استدعى تدخّل الطاقم الطبي لمحاولة إنقاذه، إلا أنه ما لبث أن فارق الحياة.
وكان ظاهر قد نُقل من مخفر الشويفات التابع لقوى الأمن الداخلي إلى مستشفى خلف الحبتور في عكار، إثر تعرّضه لوعكة صحية استدعت إدخاله لتلقّي العلاج.
وفي أعقاب الوفاة، نعى أهالي السجناء في لبنان علي ظاهر، محمّلين ما وصفوه بالإهمال والتعقيدات الإدارية مسؤولية استمرار احتجازه، ومطالبين بكشف الملابسات وتحديد المسؤوليات.
وأوضح الأهالي، في بيان، أن ظاهر كان مشمولاً بالعفو العام، وكان من المقرّر إخلاء سبيله يوم الإثنين المقبل، إلا أن التأخير في استكمال المعاملات والإجراءات الإدارية حال دون إطلاق سراحه، وفق ما ورد في البيان.
وأشاروا إلى أن الشاب حُرم من إخلاء سبيله لأكثر من 20 يوماً، نتيجة التعقيدات الإدارية وكثرة المستندات المطلوبة، معتبرين أن هذا التأخير حرمه من استعادة حريته قبل وفاته.
ووجّه الأهالي رسالة إلى مجلس القضاء الأعلى، دعوا فيها إلى تحمّل المسؤوليات ومحاسبة كل من يثبت تقصيره، مطالبين بفتح تحقيق فوري في ملابسات الوفاة وتحديد المسؤوليات.
وحذّروا من أن ما وصفوه بالعدالة المتأخرة والإهمال في متابعة أوضاع السجناء قد يتحوّل إلى عامل يهدّد حياتهم، مشدّدين على ضرورة معالجة التأخير في الملفات والإجراءات المرتبطة بإخلاء سبيلهم.

