أثار إقدام صاحب مدينة ملاهي “دادو لاند” في الميناء على جرف ألعاب مشروعه موجة تفاعل في طرابلس، وذلك بعد تقرير تلفزيوني تناول شروط السلامة العامة داخل الملاهي وما أعقبه من قرار بإقفالها. وبين ملاحظات السلامة التي طرحها التقرير ورفض صاحب المشروع لها، تتجه القضية إلى مزيد من الأخذ والردّ، مع دعوة الأهالي إلى وقفة احتجاجية أمام الملاهي.
وفي حديث إلى “ليبانون ديبايت”، عرض وليد صيداوي روايته لما جرى، معتبرًا أنه تعرّض لـ”ظلم وافتراء وتشهير”، ومؤكدًا أن “كرامتي أغلى من المشروع”.
وقال صيداوي: “ما حصل معي ظلم وافتراء، ولا أقبل أن يمسّ أحد بكرامتي أو أن يضغط عليّ من خلال المشروع”، مضيفًا: “أكسّر الألعاب وأكسّر أكثر، لكنني لا أقبل المسّ بكرامتي”.
وأوضح أن مساحة الملاهي تبلغ نحو 3000 متر مربع، وتضم أكثر من 20 لعبة، وأن تقييم وضعها وفحص ألعابها كانا يتطلبان وقتًا وكشفًا شاملًا، معتبرًا أن “ما جرى لم يكن منصفًا”، وأن ما ظهر في التقرير “لا يعكس حقيقة وضع الملاهي”.
ورفض صيداوي الملاحظات المتعلقة بالسلامة العامة، واصفًا ما ورد في التقرير بأنه “كذب وافتراء”، ومشكّكًا في اختصاص المراقب الذي شارك في الكشف، على حدّ قوله. وأكد أنه “لم يُسجَّل في الملاهي أي حادث مرتبط بالسلامة”، مشددًا على رفضه الصورة التي قُدّمت عن مشروعه، وعلى أن قراره إزالة الألعاب جاء ردًّا على ما اعتبره إساءة إليه وإلى عمله.
وأشار إلى أن جرف الملاهي أدّى إلى فقدان 30 موظفًا لعملهم، لافتًا إلى أنه من أبناء المنطقة، وأنه يملك مدن ملاهٍ في كندا وأفريقيا، إضافة إلى “سيسي لاند” في شكا، وهي مدينة ملاهٍ صغيرة مخصّصة أساسًا للأطفال والعائلات، وتقع قرب أوتوستراد طرابلس – شكا.
بالتوازي، وُجّهت دعوة إلى وقفة احتجاجية أمام “دادو لاند” عند السادسة من مساء اليوم، بمشاركة أهالي طرابلس والميناء، من نساء وأطفال، للتعبير عن رفضهم لما حصل، والاعتراض على ما عُرض في التقرير، وإيصال صوت الأهالي.

