توفي جيم كوبنهافر، البالغ 76 عاماً، والذي كان قد أُصيب برصاصتين خلال التجمع الانتخابي عام 2024 الذي شهد محاولة اغتيال دونالد ترامب في بتلر بولاية بنسلفانيا.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وفاة كوبنهافر، وكتب عبر منصته “تروث سوشال”: “رحل جيم كوبنهافر، الوطني الأميركي الحقيقي، يا لها من خسارة فادحة!”.
وكان كوبنهافر قد أُصيب في ذراعه وبطنه، وكان أحد الحاضرين الاثنين اللذين أُصيبا بجروح خطيرة في إطلاق النار الذي وقع خلال التجمع الانتخابي في بتلر.
وقُتل خلال الحادث أيضاً رجل الإطفاء كوري كومبيراتوري، البالغ 50 عاماً، فيما أُصيب ترامب في أذنه.
وقال ترامب عن كوبنهافر: “بعد إصابته أثناء دفاعه عن عائلته، أظهر جيم شجاعة فائقة، واستمر في القتال ببسالة، محافظاً على روح معنوية عالية رغم المصاعب الهائلة.”
ولم يذكر البيان الذي نقلته وسائل إعلام أميركية عن محامي عائلة كوبنهافر سبب الوفاة، إلا أن المدعي العام لولاية بنسلفانيا ديف صنداي قال عبر منصة “إكس” إن كوبنهافر توفي «نتيجة مضاعفات ناجمة عن» إصاباته بالرصاص.

