Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    بعد فيديو الجولان.. هكذا ردّ كاتس

    سبتمبر 24, 2026

    بين سلاح “حزب الله” وقرار الدولة… أين يبدأ الحوار؟

    سبتمبر 24, 2026

    لأهالي النبطية ومحيطها.. إعلان مهم

    سبتمبر 24, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • بعد فيديو الجولان.. هكذا ردّ كاتس
    • بين سلاح “حزب الله” وقرار الدولة… أين يبدأ الحوار؟
    • لأهالي النبطية ومحيطها.. إعلان مهم
    • زوجة ترامب تكشف ما لم تقله أمام الكاميرا… مسلسل جديد يثير الترقّب
    • قرب دار الفتوى… نشل حقيبتها وأسقطها أرضاً!
    • محاولات الانتحار تُحرج ترامب… هذا ما أقدم عليه 8 جنود في الشرق الأوسط
    • رسالة من السفارة الإيرانية!
    • حياة ابن السفير الإسرائيلي الذي يفاوض لبنان في خطر
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » بين سلاح “حزب الله” وقرار الدولة… أين يبدأ الحوار؟
    سياسة

    بين سلاح “حزب الله” وقرار الدولة… أين يبدأ الحوار؟

    سبتمبر 24, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ماذا تريد رئاسة الجمهورية من “حزب الله” لكي نستطيع القول إن الجسور المقطوعة بين “بعبدا” و”حارة حريك” يمكن أن يُعاد ترميمها، إن لم يكن اليوم فبعده أو بعد بعده ربما، وبالتالي ماذا تريد قيادة “الحزب” من الرئاسة الأولى لكي تقبل الانخراط في مشروع الدولة والتخلي عن معادلة فائض القوة؟

    لا نقول جديدًا عندما نستعرض ما تريده كل من “بعبدا”، ومعها فريق لبناني واسع، و”حارة حريك” وجميع الذين يدورون في فلكها. ما تريده الرئاسة من “الحزب” سبق أن حدّده كل من رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، ومعه حكومة “الإصلاح والإنقاذ” بكل مكوناتها، باستثناء وزراء “الثنائي الشيعي” بالطبع، لجهة “حصرية السلاح” واستعادة الدولة قرار “الحرب والسلم”، وما بين هذين القرارين من عناوين فرعية لا تقل أهمية عنهما، وقد وُصفا بأنهما “سياديان بامتياز”. وقد ترجمت الحكومة هذا الموقف في قراراتها المتعلقة بحصر السلاح بيد الدولة ومنع أي نشاط عسكري أو أمني خارج مؤسساتها.
    أما “حزب الله”، فيريد بكل وضوح التراجع عن قرارات الحكومة في جلسة 2 آذار الماضي واعتبارها كأنها لم تكن، وإعادة النظر في مسار التفاوض المباشر مع

    إسرائيل واتفاق الإطار الثلاثي الذي تمخض عنه، إضافة إلى إعادة النظر في الحسابات والرهانات التي بُنيت عليها طوال المرحلة التي أعقبت قبول الرئيس عون بورقة توم براك.
    فهل تعني هذه المعادلة بتنافرها وأضدادها أن الأبواب قد سُدّت أمام محاولات فتح قنوات حوار مباشر أو بالواسطة بين “بعبدا” و”حارة حريك”؟ ربما ليس إلى هذا الحد. وربما أكثر.
    فالقطيعة السياسية شيء، وانعدام الحاجة إلى الحوار شيء آخر. وفي الظروف اللبنانية الراهنة، يبدو أن الطرفين يملكان أسباباً تدفعهما إلى تجنب الوصول إلى نقطة اللاعودة، حتى لو بقيت مواقفهما الأساسية متباعدة. فالرئاسة لا تبدو في وارد التراجع عن مبدأ حصرية السلاح وقرار الحرب والسلم، كما أن “حزب الله” لا يبدو مستعداً لتسليم سلاحه من دون معالجة ما يعتبره تهديدات أمنية وسياسية، وفي مقدمها استمرار الوجود الإسرائيلي في بعض النقاط الجنوبية ومسار التفاوض مع إسرائيل.
    وهنا تكمن العقدة الفعلية. فـ«بعبدا» تعتبر أنه لا يمكن قيام دولة مكتملة الصلاحيات ما دام قرار الحرب والسلم مزدوجاً. أما “حارة حريك” فتنظر إلى المسألة من زاوية مختلفة، أي أنه لا يمكن التخلي عن عناصر القوة قبل أن تتوافر ضمانات تتعلق بالجنوب والحدود والاعتداءات الإسرائيلية.
    وبين المنطقين، لا يبدو أن المشكلة تكمن في غياب العناوين التي يمكن التفاوض عليها، بل في ترتيب الأولويات. هل يأتي تسليم السلاح أولاً ثم تُعالج الملفات الأمنية، أم تبدأ معالجة الانسحاب والحدود والضمانات بالتوازي مع مسار تدريجي يؤدي في نهايته إلى حصرية السلاح؟
    هذه النقطة قد تكون المدخل الأكثر واقعية لأي وساطة مقبلة. فالمطلوب من “حزب الله”، بالنسبة إلى الرئاسة، ليس مجرد إعلان سياسي عن قبوله بالدولة، بل ترجمة هذا القبول في مسألة السلاح وقرار الحرب والسلم. وفي المقابل، ما قد يطلبه “الحزب” من الرئاسة ليس بالضرورة العودة عن مشروع الدولة، وإنما ضمان ألا يتحول هذا المشروع إلى مسار أحادي الجانب يحمّله وحده كلفة التحولات الأمنية والسياسية، من دون معالجة المخاوف التي يطرحها بشأن الجنوب.

    ومن هنا، فإن إعادة فتح قناة بين الطرفين لا تحتاج في بدايتها إلى تسوية شاملة. قد يكون المطلوب أولاً تفاهم على طريقة إدارة الخلاف. قناة اتصال واضحة، مباشرة أو عبر وسيط، تمنع سوء الفهم وتتيح اختبار إمكان البحث في الملفات الأكثر حساسية بعيداً من المنابر الإعلامية.
    فالمرحلة المقبلة تحمل استحقاقات لا تسمح برفاهية القطيعة الطويلة. لبنان أمام مسار تفاوضي مع إسرائيل، وأمام ترتيبات جديدة في الجنوب مع اقتراب انتهاء مهمة “اليونيفيل”، وأمام استحقاق إعادة تثبيت دور الجيش اللبناني باعتباره المؤسسة الأمنية والعسكرية الشرعية الوحيدة. وهذه الملفات الثلاثة تتقاطع جميعها مع موقع “حزب الله” وسلاحه ومستقبل دوره.
    ولذلك، فإن السؤال الذي قد يصبح أكثر إلحاحاً ليس ما إذا كان «الحزب» سيقبل غداً بتسليم سلاحه، ولا ما إذا كانت الرئاسة مستعدة غداً للتراجع عن قراراتها. السؤال الأكثر واقعية هو: هل يمكن الاتفاق أولاً على مسار يقود إلى هذه النتيجة من دون أن يشعر أي طرف بأنه دخل في تسوية على حسابه؟ وهنا تحديداً يمكن أن تكون هناك مساحة مشتركة.
    فالرئاسة تستطيع التمسك بمبدأ حصرية السلاح من دون إغلاق باب الحوار حول آليات الوصول إليه. ويستطيع “الحزب” التمسك بهواجسه الأمنية والسياسية من دون أن يعني ذلك حكماً رفض الدولة أو استحالة التفاهم معها. لكن هذا يفترض شرطاً أساسياً، وهو أن ينتقل الحوار، إذا بدأ، من محاولة إقناع كل طرف للآخر بالتراجع عن موقفه، إلى البحث في كيفية إدارة الانتقال من واقع قائم إلى واقع جديد. وعندها فقط يمكن الحديث عن ترميم الجسور.

    أخبار الساعة الحكومة حزب الله لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    بعد فيديو الجولان.. هكذا ردّ كاتس

    سبتمبر 24, 2026

    لأهالي النبطية ومحيطها.. إعلان مهم

    سبتمبر 24, 2026

    زوجة ترامب تكشف ما لم تقله أمام الكاميرا… مسلسل جديد يثير الترقّب

    سبتمبر 24, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬624

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬398

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬163

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬631
    قد يعجبك
    عربي- دولي

    بعد فيديو الجولان.. هكذا ردّ كاتس

    بواسطة Sydra BOHSASسبتمبر 24, 2026

    بعدما تصدر حديث الرئيس السوري أحمد الشرع حول مرتفعات الجولان المحتلة مواقع التواصل، رد وزير…

    بين سلاح “حزب الله” وقرار الدولة… أين يبدأ الحوار؟

    سبتمبر 24, 2026

    لأهالي النبطية ومحيطها.. إعلان مهم

    سبتمبر 24, 2026

    زوجة ترامب تكشف ما لم تقله أمام الكاميرا… مسلسل جديد يثير الترقّب

    سبتمبر 24, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter