عاد زفاف أسامة علي حسن خليل، نجل النائب علي حسن خليل، من زينب قدوح إلى دائرة الضوء، ولكن هذه المرة من بوابة عقد القران الذي أُقيم في منزل العروس، وسط أجواء عائلية، وذلك بعد الجدل الذي رافق في وقت سابق الحديث عن حفل زفاف كان مقرراً في قصر سرسق في بيروت.
ومنذ السبت الماضي، تداولت مواقع التواصل الاجتماعي وحسابات متخصصة في التجميل والأزياء على “إنستغرام” مجموعة من الصور التي توثّق المناسبة، لتتضح من تفاصيلها أنها تتعلق بعقد القران، وليس بحفل الزفاف الذي سبق أن أثار اهتماماً واسعاً.
وأظهرت الصور العروس بفستان أبيض إلى جانب العريس الذي ارتدى بدلة سوداء مع ربطة عنق رمادية، فيما بدت أجواء المناسبة عائلية وهادئة. كما ظهرت العروس في صور أخرى واضعة شالاً أبيض على رأسها، إلى جانب العريس، وأمامهما نسخة من القرآن الكريم.
وفي إحدى الصور، ظهرت العروس وهي توقّع وثيقة عقد القران، بينما أظهرت صور أخرى تفاصيل من إطلالتها، بينها عقد من المجوهرات، في مشاهد توحي بأن المناسبة اقتصرت على أجواء عائلية داخل منزل العروس، بعيداً من أجواء الحفل الكبير الذي كان متداولاً الحديث عنه.
وكانت إدارة قصر سرسق قد أعلنت في وقت سابق إلغاء الحفل الذي كان مقرراً في القصر، موضحة أن القرار جاء “بعد التواصل والتنسيق مع الجهة الداعية”. ولاحقاً، أفيد بأن قرار الإلغاء كان قد اتُّخذ من قبل الأهل منذ فترة، في ظل الظروف التي كانت سائدة.
وفي خضم الجدل، خرج النائب علي حسن خليل عن صمته، رافضاً ما وصفه بـ”حملات التشهير والتجني” التي تناولت زواج نجله، ومؤكداً أن الزواج تم بالفعل قبل أيام في منزل العروس، واقتصر حضور المناسبة على العائلتين.
وأوضح خليل أن المناسبة التي كان مقرراً إقامتها في منزل العائلة في الخيام بتاريخ 6 حزيران 2026، أُلغيت، بما في ذلك العشاء، قبل مدة طويلة بسبب الأوضاع، معتبراً أن ما أثير لاحقاً لا يعدو كونه “سرديات من نسج خيال مروّجيها”، بحسب تعبيره.
وبذلك، يبدو أن ما حُسم حتى الآن هو إقامة عقد القران في إطار عائلي، إلى جانب إلغاء المناسبة التي كان يُتداول أنها ستقام في قصر سرسق. إلا أن علامة الاستفهام لا تزال قائمة حول مصير حفل الزفاف الرسمي، وما إذا كانت العائلة قد قررت الاكتفاء بالمناسبة العائلية وإسقاط فكرة الحفل نهائياً، أم أن هناك توجهاً لإقامته في وقت لاحق وبمكان آخر، سواء داخل لبنان أو خارجه.

