Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    صور عقد القران لم تنهِ الجدل… ما مصير حفل زفاف نجل علي حسن خليل ؟

    سبتمبر 15, 2026

    علي الطاهر لم يسقط بالكامل… وإسرائيل أمام 3 سيناريوهات وهذا أخطرها!

    سبتمبر 15, 2026

    ورقة النجاة الأخيرة… ماذا يفعل نتنياهو إذا بقي تحت 61؟

    سبتمبر 15, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • صور عقد القران لم تنهِ الجدل… ما مصير حفل زفاف نجل علي حسن خليل ؟
    • علي الطاهر لم يسقط بالكامل… وإسرائيل أمام 3 سيناريوهات وهذا أخطرها!
    • ورقة النجاة الأخيرة… ماذا يفعل نتنياهو إذا بقي تحت 61؟
    • مطالعة صعب تضع عون في دائرة المسؤولية… ماذا بعد؟
    • رسائل من السفير عيسى.. ماذا حمل الى الجنوب؟
    • رواية إسرائيلية جديدة تضع “حزب الله” في الواجهة
    • البنتاغون يكشف المستور!
    • وزراء يرفضون التعاون بقضايا حسّاسة!
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » ورقة النجاة الأخيرة… ماذا يفعل نتنياهو إذا بقي تحت 61؟
    عربي- دولي

    ورقة النجاة الأخيرة… ماذا يفعل نتنياهو إذا بقي تحت 61؟

    سبتمبر 15, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية من مرحلتها الحاسمة، لم يعد هاجس بنيامين نتنياهو محصورًا بخسارة الأغلبية، بل بات يرتبط مباشرة باحتمال فقدان القدرة على البقاء في السلطة حتى من موقع رئيس حكومة انتقالية. فبالنسبة إليه، قد تتحول نتيجة 59 مقعدًا لمعسكر اليمين من شبه تعادل سياسي إلى نقطة خطر حقيقية، إذا نجح خصومه في توحيد صفوفهم والاستعانة بدعم الأحزاب العربية أو امتناعها عن التصويت.

    وبحسب تقرير للصحافي ماتي توخفيلد في هيئة البثّ الإسرائيلية “كان”، فإن محيط نتنياهو يضع عدة سيناريوهات يعتبرها شديدة الخطورة، وفي مقدمتها بقاء معسكر اليمين تحت عتبة 61 مقعدًا.

    وتشير التقديرات إلى أن نتنياهو يدرك أن حصول معسكره على 59 مقعدًا فقط قد يضعه في خطر سياسي فعلي، لأن المعسكر المقابل قد يتمكن في هذه الحالة من تأمين أكثرية برلمانية تسمح بتشكيل حكومة بديلة، حتى لو لم تكن مستقرة لأربع سنوات كاملة، وحتى إذا لم تدخل بعض الأحزاب العربية إلى الائتلاف فعليًا.

    والسيناريو المطروح داخل الساحة السياسية يقوم على جمع أحزاب مثل تلك التي يقودها أفيغدور ليبرمان وغادي آيزنكوت ونفتالي بينيت، إلى جانب بقية أحزاب معسكر التغيير، مع دعم برلماني من الأحزاب العربية.

    ولا يشترط هذا السيناريو دخول “راعم” أو “القائمة المشتركة” أو “بلد” إلى الائتلاف نفسه، كما لا يتطلب بالضرورة تصويتها بصورة مباشرة لمصلحة الحكومة. فقد يكون الدعم من الخارج أو الامتناع عن التصويت أو أي صيغة برلمانية أخرى كافيًا لتمكين المعسكر المقابل من الوصول إلى أكثرية من 61 عضو كنيست.

    وبمعنى آخر، إذا وصل معسكر نتنياهو إلى 59 مقعدًا فقط، فإن الأعضاء الـ61 المتبقين في الكنيست يستطيعون، من الناحية العددية على الأقل، دعم خطوة تؤدي إلى تنصيب حكومة أخرى.

    وفي مثل هذا السيناريو، يمكن للمعسكر المقابل أن يدّعي أنه لا يشكل “حكومة تعتمد على الأحزاب العربية” بالمعنى التقليدي، بل يستخدم الأكثرية القائمة في الكنيست لاستبدال رئيس الحكومة وتشكيل إطار مؤقت.

    ومن الملفات التي يرغب نتنياهو، وفق التقديرات، في إبقائها بعيدًا عن مركز الحملة الانتخابية قضية التجنيد.

    ويعود ذلك إلى أن هذا الملف يخلق مشكلة لمعظم مكونات معسكره، إذ يضغط على الأحزاب الحريدية، ويثير احتكاكات داخل “الليكود”، كما قد يعقّد موقف “الصهيونية الدينية”.

    ومن وجهة نظر نتنياهو، فإن حملة انتخابية تتركز حول التجنيد قد تدفع المعسكر كله إلى موقع دفاعي، وتبرز الخلافات الداخلية في وقت يحتاج فيه إلى توحيد ناخبي اليمين.

    وفي المقابل، تُعد الملفات التي تعيد النقاش إلى الانقسام بين المعسكرات أكثر راحة بالنسبة إليه، سواء تعلق الأمر باليمين في مواجهة اليسار، أو الموقف من الأحزاب العربية، أو هوية الدولة، أو الخلافات الثقافية والسياسية.

    وفي هذا السياق، ترى التقديرات أن أزمات عامة مثل تلك التي نشأت حول فيلم “نزا” قد تخدم حملة نتنياهو أيضًا. فكلما انتقل الجدل إلى أسئلة من قبيل من “يذهب مع العرب”، ومن يتعاون مع الديمقراطيين، وما هو موقف اليسار من إسرائيل، ابتعد النقاش أكثر عن ملف التجنيد وعن القضايا الأخرى التي تخلق صعوبات داخل معسكر اليمين.

    وفي الانتخابات السابقة، كان نتنياهو يتمتع بهامش معين حتى عندما لم يكن يمتلك بنفسه 61 مقعدًا، لأن المعسكر المقابل كان يعاني صعوبة في تشكيل أكثرية بديلة.

    وطالما أن بعض الأطراف داخل معسكر التغيير لم تكن مستعدة للاعتماد على الأحزاب العربية، فإن بقاء نتنياهو دون 61 لم يكن يعني بالضرورة القدرة على استبداله.

    وعمليًا، كان يستطيع البقاء رئيسًا لحكومة انتقالية حتى من دون أكثرية برلمانية صلبة، لأن خصومه لم تكن لديهم طريقة سهلة لتشكيل حكومة أخرى.

    لكن التقديرات تشير إلى أن الوضع في الانتخابات الحالية قد يتغير، فإذا كان معسكر التغيير مستعدًا لاستخدام دعم أو امتناع “راعم” و”القائمة المشتركة” و”بلد” للوصول إلى الأكثرية المطلوبة لإخراج نتنياهو من السلطة، فلن تبقى هناك حاجة إلى 61 مقعدًا “صهيونيًا” فقط.

    وبعبارة أخرى، كان نتنياهو في السابق يستطيع الافتراض أن خصومه إذا لم يحصلوا على 61 من دون الأحزاب العربية فلن يتمكنوا من تشكيل حكومة، أما الآن، فإذا تبلور توافق واسع بما يكفي على استبداله، فقد تصبح الأحزاب العربية جزءًا مباشرًا من المعادلة.

    ومن هنا ينبع أحد أكبر مخاوف نتنياهو، وربما أحد الأسباب التي قد تدفعه إلى إبقاء خيار تشكيل حكومة وحدة بعد الانتخابات مفتوحًا.

    فإذا تبيّن أن معسكر اليمين لم يصل إلى 61، وكان لدى المعسكر المقابل أكثرية قادرة على إخراجه من الحكم، فقد يتحول ضم حزب من الوسط أو المعارضة إلى أداة بقاء سياسي بالنسبة إليه.

    وفي هذه المعادلة، لا يعود الرقم 61 مجرد عدد يسمح بتشكيل حكومة، بل يصبح أيضًا خط الدفاع الذي يمنع خصوم نتنياهو من تشكيل حكومة أخرى بدلًا منه.

    وخلاصة المشهد أن نتنياهو يعرف أن بقاء معسكر اليمين تحت 61 يعني أنه لم يعد قادرًا على ضمان بقائه رئيسًا لحكومة انتقالية.

    وإذا نجح خصومه في التوحد بالتوازي مع الاستعانة بدعم الأحزاب العربية أو امتناعها، فقد يتمكنون من بلوغ أكثرية تكفي لإخراجه من مكتب رئيس الحكومة، حتى من دون تشكيل حكومة مستقرة وطويلة الأمد بشكل فوري.

    وهذه تحديدًا هي نقطة الضعف الجديدة التي يواجهها نتنياهو. فعلى مدى سنوات، لم يكن بحاجة دائمًا إلى 61 مقعدًا كي يبقى في اللعبة، بل كان يكفي ألا يمتلك خصومه أكثرية قادرة على الالتفاف حول بديل متفق عليه.

    وكان الانقسام داخل المعسكر المقابل، ولا سيما الفيتو الذي فرضته بعض أحزابه على الاعتماد على الأحزاب العربية، بمثابة حزام أمان سياسي بالنسبة إلى نتنياهو.

    أما هذه المرة، فهو يخشى أن يكون هذا الحزام قد بدأ بالتفكك.

    فإذا اتفق آيزنكوت وبينيت وليبرمان على أن الهدف الأول هو استبدال نتنياهو، حتى من دون الاتفاق بعد على كل مكونات الحكومة المقبلة، فإن 59 مقعدًا لمعسكر اليمين لن تعود “شبه فوز”، بل ستتحول إلى نقطة خطر حقيقية.

    وعندها، يصبح الصراع على المقعدين 60 و61 بالنسبة إلى نتنياهو أكثر من مجرد معركة على تشكيل الحكومة المقبلة، ليغدو معركة على بقائه نفسه في السلطة، وهو ما يفسر إبقاء خيار حكومة الوحدة في الدرج كورقة نجاة أخيرة.

    أخبار الساعة إسرائيل لبنان نتنياهو
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    صور عقد القران لم تنهِ الجدل… ما مصير حفل زفاف نجل علي حسن خليل ؟

    سبتمبر 15, 2026

    علي الطاهر لم يسقط بالكامل… وإسرائيل أمام 3 سيناريوهات وهذا أخطرها!

    سبتمبر 15, 2026

    مطالعة صعب تضع عون في دائرة المسؤولية… ماذا بعد؟

    سبتمبر 15, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬624

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬398

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬163

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    غير مصنف

    صور عقد القران لم تنهِ الجدل… ما مصير حفل زفاف نجل علي حسن خليل ؟

    بواسطة Sydra BOHSASسبتمبر 15, 2026

    عاد زفاف أسامة علي حسن خليل، نجل النائب علي حسن خليل، من زينب قدوح إلى…

    علي الطاهر لم يسقط بالكامل… وإسرائيل أمام 3 سيناريوهات وهذا أخطرها!

    سبتمبر 15, 2026

    ورقة النجاة الأخيرة… ماذا يفعل نتنياهو إذا بقي تحت 61؟

    سبتمبر 15, 2026

    مطالعة صعب تضع عون في دائرة المسؤولية… ماذا بعد؟

    سبتمبر 15, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter