Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    خاص- التفتيش المركزي في قفص الاتهام.. مَن أهان كريستيان الجميّل؟

    نوفمبر 4, 2026

    4 أسابيع من الأشغال… ماذا ينتظر السائقين من طريق الشام إلى الرينغ؟

    نوفمبر 4, 2026

    جميل السيّد يقرأ التحول الأميركي… والشرق الأوسط في صلب الأسباب

    نوفمبر 4, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • خاص- التفتيش المركزي في قفص الاتهام.. مَن أهان كريستيان الجميّل؟
    • 4 أسابيع من الأشغال… ماذا ينتظر السائقين من طريق الشام إلى الرينغ؟
    • جميل السيّد يقرأ التحول الأميركي… والشرق الأوسط في صلب الأسباب
    • مسيّرة أميركية تسقط فوق قشم… والحرس الثوري يعلن التفاصيل
    • عودة التيار لبعض الجهات… وكهرباء لبنان تضع شرط الاستمرار
    • إسرائيل تكشف تفاصيل غارة قبريخا… وتعلن سبب الاستهداف
    • خيوط مالية خطيرة… هل تفتح تحويلات جوزف مسعد صندوق أسرار BetArabia؟
    • “إثارة النعرات الطائفية ليست حرية إعلامية”… شكوى جزائية على خلفية مشهد في “شي ع MTV”!
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » أسبوع قاسٍ على نواف سلام!
    سياسة

    أسبوع قاسٍ على نواف سلام!

    سبتمبر 14, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أسبوع قاسٍ ينتظر رئيس الحكومة نواف سلام تحت قبة البرلمان، لكن من يعتقد أن الرجل سيدخل جلسة مساءلة الحكومة وحيداً قد يخطئ في حساباته. فخلف الضجيج السياسي والهجوم المتصاعد على أداء الحكومة، تدور اتصالات دبلوماسية كثيفة هدفها حماية سلام ومنع تحول الجلسة إلى منصة لإسقاطه أو إضعافه سياسياً.

    وبحسب معلومات “ليبانون ديبايت”، فإن اتصالات تجري على أكثر من خط مع الكتل النيابية، ويشارك فيها سفراء وجهات دبلوماسية تعمل على خفض سقف المواجهة مع رئيس الحكومة وتخفيف حدة الخطاب تجاهه، وسط اهتمام أميركي وسعودي واضح ببقاء سلام وعدم تحويل الجلسة النيابية إلى معركة على مصير حكومته.

    وتشير المعطيات إلى أن سلام لا يخوض هذه المواجهة وحيداً، وأن محاولات الضغط عليه قد تواجه بدورها ضغوطاً مقابلة، خصوصاً إذا انتقلت الجلسة من مساءلة الأداء الحكومي إلى طرح الثقة بالحكومة.

    وفي هذا السياق، تفيد تقديرات سياسية بأن أي محاولة جدية لإسقاط الحكومة قد تنقلب على أصحابها. فطرح الثقة بعد المناقشة العامة يمكن أن يتحول إلى مناسبة لإعادة تجميع أكثرية واسعة حول سلام، إلى حد تتحدث معه بعض التقديرات عن إمكانية حصوله على أكثر من 100 صوت إذا دُفعت الأمور إلى مواجهة مباشرة.

    وفي حال تحقق هذا السيناريو، فإن النتيجة لن تُقرأ بوصفها تجديداً للثقة بالحكومة فقط، بل ستتحول إلى رسالة سياسية ثقيلة في أكثر من اتجاه، وفي مقدمها رئاسة الجمهورية. فخروج سلام من جلسة يفترض أن تكون من أقسى الجلسات عليه بثقة نيابية أكبر سيعزز موقعه داخل المعادلة التنفيذية ويمنحه هامشاً سياسياً أوسع في علاقته مع الرئيس جوزاف عون وبقية القوى.

    أما “القوات اللبنانية”، فبحسب المعلومات، لا تتجه إلى خوض معركة على الحكومة أو على شخص سلام خلال الجلسة. الأولوية لديها ستكون لملف حزب الله والسلاح وحصرية القرار الأمني والعسكري بيد الدولة، ما يعني عملياً أنها ستوفر للحكومة غطاءً في مواجهة أي محاولة لإسقاطها، حتى وإن وجه نوابها انتقادات قاسية إلى ملفات أخرى.

    وهنا تكمن المفارقة الأساسية في الجلسة.

    فالمفترض أن تكون مناقشة الحكومة مناسبة لمحاسبتها على الملفات التي تقع مباشرة ضمن قدرتها وصلاحياتها، من الإدارة إلى الاقتصاد والخدمات والإصلاحات وسائر الملفات التي راكمت فيها الحكومة إخفاقات واضحة. لكن انتقال معظم الاشتباك النيابي إلى سلاح حزب الله قد يمنح سلام أفضل مخرج ممكن من جلسة كان يفترض أن تضع حكومته تحت المجهر.

    وبدل أن يجد رئيس الحكومة نفسه مضطراً للدفاع عن حصيلة عمل حكومته بنداً بنداً، قد تتحول القاعة إلى مواجهة سياسية حول حزب الله، فيقف سلام عملياً في موقع أقرب إلى القوى التي تطالبه بتنفيذ قرارات حصر السلاح، لا في موقع الحكومة المتهمة بالفشل.

    وهكذا، قد يدخل نواف سلام إلى الجلسة محاصراً بالانتقادات، ويخرج منها أقوى مما دخل. وإذا اندفع خصومه إلى تحويل المساءلة إلى معركة ثقة وخسروا الرهان، فلن يكونوا قد فشلوا في إسقاط حكومته فحسب، بل سيكونون قد منحوه بأيديهم تفويضاً نيابياً جديداً وموقعاً سياسياً أكثر صلابة.

    عندها، لن يكون نواف سلام هو من دفع ثمن الجلسة.

    سيكون خصومه هم الذين صنعوا له الانتصار الذي كانوا يريدون منعه.

    أخبار الساعة الحكومة لبنان نواف سلام
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    خاص- التفتيش المركزي في قفص الاتهام.. مَن أهان كريستيان الجميّل؟

    نوفمبر 4, 2026

    4 أسابيع من الأشغال… ماذا ينتظر السائقين من طريق الشام إلى الرينغ؟

    نوفمبر 4, 2026

    جميل السيّد يقرأ التحول الأميركي… والشرق الأوسط في صلب الأسباب

    نوفمبر 4, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬631

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬402

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬164

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬632
    قد يعجبك
    أمن وقضاء

    خاص- التفتيش المركزي في قفص الاتهام.. مَن أهان كريستيان الجميّل؟

    بواسطة Joyce Houeissنوفمبر 4, 2026

    خاص موقع JNews Lebanon تحوّل استجواب إداري للإعلامية كريستيان الجميّل، التي أمضت ثلاثين عامًا في…

    4 أسابيع من الأشغال… ماذا ينتظر السائقين من طريق الشام إلى الرينغ؟

    نوفمبر 4, 2026

    جميل السيّد يقرأ التحول الأميركي… والشرق الأوسط في صلب الأسباب

    نوفمبر 4, 2026

    مسيّرة أميركية تسقط فوق قشم… والحرس الثوري يعلن التفاصيل

    نوفمبر 4, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter