Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    بعد صيف تشرين… استعدّوا للأمطار والبَرْد!

    أكتوبر 23, 2026

    ارتفاع أم انخفاض؟ إليكم الأسعار الجديدة للمحروقات

    أكتوبر 23, 2026

    «تامبا» بمهبّ الريح… والحرب ستبدأ في هذا التاريخ

    أكتوبر 23, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • بعد صيف تشرين… استعدّوا للأمطار والبَرْد!
    • ارتفاع أم انخفاض؟ إليكم الأسعار الجديدة للمحروقات
    • «تامبا» بمهبّ الريح… والحرب ستبدأ في هذا التاريخ
    • ترامب يخطط لضرب إيران.. وهذه هي الأهداف!
    • فضل شاكر يطوي 14 عامًا من الغياب… ومحمد شاكر ونوال الكويتية مفاجأتا الحفل
    • جلسة لمجلس الوزراء في قصر بعبدا…مواقف حاسمة لعون وسلام
    • المتفجرات والأساتذة على طاولة التأجيل… ماذا جرى داخل جلسة بعبدا؟
    • بعد ترامب… مودي يدخل المشهد برسالة دعم من نوع مختلف لنتنياهو
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » 48 عاماً على تغييب الصدر… ماذا يمكن أن يقول بري عن الدولة والسلاح والجنوب؟
    سياسة

    48 عاماً على تغييب الصدر… ماذا يمكن أن يقول بري عن الدولة والسلاح والجنوب؟

    أغسطس 29, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    نبيه بري
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بعد ثمانية وأربعين عاماً على تغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه، لا تبدو الذكرى هذه السنة مجرد محطة لاستعادة سيرة رجل ترك أثراً عميقاً في الحياة السياسية والوطنية اللبنانية، بل تأتي في واحدة من أكثر المراحل حساسية في تاريخ لبنان الحديث، حيث تتقاطع قضية الجنوب مع مستقبل السلاح، ومصير العلاقة مع إسرائيل، ودور الدولة، وطبيعة المرحلة السياسية المقبلة.
    ومن هنا، فإن كلمة رئيس مجلس النواب نبيه بري في هذه المناسبة ستكون محط أنظار سياسية تتجاوز جمهور حركة “أمل” والبيئة الشيعية، نظراً إلى أن ما يمكن أن يقوله في هذه الذكرى غالباً ما يتحول إلى رسالة سياسية تتصل مباشرة بالمرحلة التي يعيشها لبنان.
    ومن المرجح أن يعود بري إلى الثابت الأول في هذه الذكرى، وهي أن قضية الإمام الصدر لا تسقط مع مرور الزمن ولا تخضع للمساومة. فبعد 48 عاماً، سيبقى مطلب كشف الحقيقة ومعرفة مصير الإمام ورفيقيه في صدارة الموقف، مع التأكيد أن القضية ليست قضية طائفة أو حركة سياسية فحسب، وإنما قضية وطنية وإنسانية.

    لكن أهمية كلمة بري هذه السنة قد تكمن في كيفية إسقاط إرث الإمام الصدر على الواقع اللبناني الراهن.
    فالإمام الصدر، في الخطاب الذي سيحاول بري استحضاره، لم يكن رجل مقاومة بمعناها العسكري فقط، بل كان صاحب مشروع لبناء دولة يشعر فيها اللبنانيون بالمساواة، ويرى في العيش المشترك والعدالة الاجتماعية وحماية الجنوب عناوين مترابطة لا يمكن فصل أحدها عن الآخر. وهنا تحديداً يصبح الحديث عن الدولة والسلاح أمراً لا مفر منه.
    فلبنان يعيش اليوم نقاشاً حاداً حول حصرية السلاح ومرجعية قرار الحرب والسلم، في وقت لا تزال إسرائيل تحتفظ بمواقع داخل الأراضي اللبنانية وتواصل عملياتها العسكرية في الجنوب. وبالتالي، فإن بري سيجد نفسه أمام معادلة دقيقة، وهي كيفية الحفاظ على موقفه الرافض للتخلي عن عناصر القوة التي يعتبرها ضرورية لحماية لبنان، وفي الوقت نفسه لا يظهر وكأنه يرفض مبدأ الدولة أو يحول دون استعادة المؤسسات الشرعية لدورها؟
    وقد يكون المخرج الذي سيعود إليه بري هو الحوار حول استراتيجية وطنية للدفاع والأمن، بدلاً من طرح المسألة باعتبارها معركة بين الدولة والمقاومة.
    فالمرحلة المقبلة، وفق هذه المقاربة، قد تحتاج إلى البحث عن صيغة تجمع بين مطلب الدولة في احتكار قرار الحرب والسلم، وبين الهواجس الأمنية التي يطرحها استمرار الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية.
    ومن هنا، قد يكرر بري رفضه لأي محاولة لفرض جدول زمني أو صيغة جاهزة للسلاح من الخارج، مقابل التأكيد أن معالجة هذا الملف يجب أن تكون لبنانية، من خلال الحوار والتوافق الوطني.
    أما الجنوب، فسيكون حاضراً بقوة في خطاب الذكرى، ذلك أن الإمام الصدر ارتبط تاريخياً بالدفاع عن الجنوب ورفع الحرمان عن أهله، وبالتالي فإن ما تعرضت له القرى الجنوبية خلال السنوات الأخيرة سيُقدَّم على الأرجح باعتباره استمراراً لمعاناة الجنوب التي لطالما جعلها الصدر في صلب مشروعه الوطني.

    لكن الرسالة الأهم قد تكون في الاتجاه الآخر، فهل يستطيع لبنان حماية الجنوب من خلال الدولة وحدها؟
    هذا السؤال لن يكون بعيداً عن كلمة بري، حتى لو لم يطرح بهذه الصيغة المباشرة.
    فالمرحلة الحالية تفرض البحث عن معادلة جديدة، لا يكون فيها الجنوب منطقة نفوذ لأي طرف، ولا ساحة مفتوحة للحرب، بل أرضاً لبنانية تحميها الدولة ويشارك جميع اللبنانيين في الدفاع عنها وفق استراتيجية وطنية واضحة.
    وهنا يمكن أن يحاول بري إعادة تقديم إرث الإمام الصدر باعتباره جسراً بين المقاومة والدولة، لا جداراً يفصل بينهما.
    أما الرسالة السياسية الأوسع، فقد تكون أن لبنان الذي أراده الإمام الصدر لا يُبنى بالغلبة ولا بالإلغاء. فالصدر الذي دعا إلى الوحدة والعيش المشترك، بحسب الصورة التي تحرص حركة “أمل” على تكريسها عنه، يمكن أن يتحول في هذه المرحلة إلى عنوان للحوار بين اللبنانيين، لا إلى مناسبة لتعميق الانقسام.
    ولهذا، فإن كلمة بري المنتظرة قد تحمل في طياتها ثلاث رسائل متوازية:
    الأولى: لا تنازل عن قضية الإمام الصدر ولا عن كشف الحقيقة في ملف تغيبيه.
    الثانية: لا يمكن حماية لبنان من دون دولة قوية وقادرة، لكن بناء الدولة لا يكون عبر إضعاف لبنان في مواجهة إسرائيل.
    الثالثة: ملف السلاح لا يُحسم بالإملاءات أو بالضغوط الخارجية، بل من خلال حوار لبناني يؤدي إلى استراتيجية دفاعية وطنية تحفظ السيادة وتمنع تكرار الحروب.
    وفي الذكرى الثامنة والأربعين، قد يكون السؤال الحقيقي الذي يواجه بري، كما يواجه جميع القوى السياسية، ليس فقط: ماذا بقي من مشروع الإمام الصدر؟ بل أيضاً: هل يستطيع لبنان اليوم أن يحوّل هذا المشروع من ذاكرة سياسية إلى صيغة إنقاذ وطنية؟
    فالبلد الذي كان الامام المغيّب يحلم بأن يكون وطناً لجميع أبنائه يقف اليوم أمام امتحان الدولة والسيادة والسلاح والحدود. وبين هذه العناوين، قد تكون كلمة بري محاولة لإعادة رسم موقع حركة “أمل” في المعادلة الجديدة، من دون التخلي عن ثوابتها، ولكن أيضاً من دون تجاهل أن لبنان دخل مرحلة مختلفة، وأن قواعد اللعبة التي حكمت السنوات الماضية لم تعد كما كانت.
    وفي النهاية، ستبقى ذكرى الإمام موسى الصدر مناسبة لاستعادة الرجل، لكنها في لبنان اليوم قد تتحول أيضاً إلى مرآة للمرحلة المقبلة: دولة أم دويلة، حوار أم مواجهة، مقاومة أم استراتيجية دفاعية وطنية، وجنوب يبقى ساحة للصراع أم يعود إلى حضن الدولة.
    وهذه، ربما، هي الأسئلة التي ستجعل كلمة بري هذه السنة أكثر من مجرد كلمة في ذكرى تغييب الإمام.

    أخبار الساعة الحكومة اللبنانية بري سلاح حزب الله لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    بعد صيف تشرين… استعدّوا للأمطار والبَرْد!

    أكتوبر 23, 2026

    ارتفاع أم انخفاض؟ إليكم الأسعار الجديدة للمحروقات

    أكتوبر 23, 2026

    «تامبا» بمهبّ الريح… والحرب ستبدأ في هذا التاريخ

    أكتوبر 23, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬629

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬401

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬164

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬632
    قد يعجبك
    متفرّقات

    بعد صيف تشرين… استعدّوا للأمطار والبَرْد!

    بواسطة Joyce Houeissأكتوبر 23, 2026

    توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني أن يكون الطقس…

    ارتفاع أم انخفاض؟ إليكم الأسعار الجديدة للمحروقات

    أكتوبر 23, 2026

    «تامبا» بمهبّ الريح… والحرب ستبدأ في هذا التاريخ

    أكتوبر 23, 2026

    ترامب يخطط لضرب إيران.. وهذه هي الأهداف!

    أكتوبر 23, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter