Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    خاص- التفتيش المركزي في قفص الاتهام.. مَن أهان كريستيان الجميّل؟

    نوفمبر 4, 2026

    4 أسابيع من الأشغال… ماذا ينتظر السائقين من طريق الشام إلى الرينغ؟

    نوفمبر 4, 2026

    جميل السيّد يقرأ التحول الأميركي… والشرق الأوسط في صلب الأسباب

    نوفمبر 4, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • خاص- التفتيش المركزي في قفص الاتهام.. مَن أهان كريستيان الجميّل؟
    • 4 أسابيع من الأشغال… ماذا ينتظر السائقين من طريق الشام إلى الرينغ؟
    • جميل السيّد يقرأ التحول الأميركي… والشرق الأوسط في صلب الأسباب
    • مسيّرة أميركية تسقط فوق قشم… والحرس الثوري يعلن التفاصيل
    • عودة التيار لبعض الجهات… وكهرباء لبنان تضع شرط الاستمرار
    • إسرائيل تكشف تفاصيل غارة قبريخا… وتعلن سبب الاستهداف
    • خيوط مالية خطيرة… هل تفتح تحويلات جوزف مسعد صندوق أسرار BetArabia؟
    • “إثارة النعرات الطائفية ليست حرية إعلامية”… شكوى جزائية على خلفية مشهد في “شي ع MTV”!
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » لماذا تؤجّل إسرائيل الضربة القاتلة في علي الطاهر؟
    سياسة

    لماذا تؤجّل إسرائيل الضربة القاتلة في علي الطاهر؟

    أغسطس 24, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لا تؤجّل إسرائيل حسم معركة تلة علي الطاهر لعجز عسكري، بل خشية أن تتحول الضربة القاتلة إلى شرارة مواجهة إقليمية مع إيران. فبحسب تحليل للمراسل العسكري رون بن يشاي في موقع “يديعوت أحرونوت”، يسيطر الجيش الإسرائيلي نارياً على معظم المداخل والفتحات المؤدية إلى المجمع الضخم تحت الأرض، حيث يُعتقد أن عشرات عناصر حزب الله وضباط الحرس الثوري الإيراني محاصرون منذ نحو 10 أسابيع.

    وتقدّر تقارير إعلامية وجود ما بين 20 و40 عنصراً من حزب الله داخل المجمع، إلى جانب عشرات الضباط الإيرانيين. وكان بعض المحاصرين قد تمكن من الفرار قبل إحكام الطوق، فيما حاول آخرون الخروج أو إدخال الإمدادات والتعزيزات من قرى هضبة النبطية. وأعلن الحزب أنه نجح في إيصال المياه والطعام والتعزيزات عبر فتحات جديدة حُفرت سراً، وبواسطة المسيّرات.

    وتكتسب التلة أهميتها من كونها مركزاً رئيسياً لما يسميه حزب الله “قطاع بدر العملياتي”، الممتد من نهر الليطاني إلى نهر الزهراني. ويمنح ارتفاعها الذي يصل إلى نحو 600 متر قدرة على مراقبة الطرق المؤدية إلى هضبة النبطية، وإدارة النيران باتجاه الجليل وعرقلة أي تقدم إسرائيلي شمالاً.

    ووفق التقرير، باغتت وحدات من الفرقة 36 ووحدتا “إيغوز” و”يهلوم” عناصر الحزب عند مداخل الأنفاق، مستفيدة من معلومات استخبارية دقيقة. وأسفرت المواجهات اللاحقة وهجمات المسيّرات عن مقتل 5 جنود وضباط إسرائيليين وإصابة 21 آخرين، مقابل مقتل أكثر من 20 عنصراً من حزب الله.

    ورغم قدرة الجيش الإسرائيلي على استخدام الأساليب التي طوّرها لتدمير الأنفاق في غزة ولبنان، فإنه يتجنب حتى الآن تنفيذ عملية واسعة داخل المجمع. والسبب أن إخراج عشرات القتلى والجرحى من حزب الله والحرس الثوري قد يضع طهران أمام ضرورة الرد، ولا سيما أنها تعتبر الحزب رصيداً استراتيجياً، وترى أن وجود ضباط إيرانيين داخل الأنفاق يرفع مستوى المواجهة من ساحة لبنانية إلى اشتباك مباشر معها.

    ويقدّر بن يشاي أن سقوط عدد كبير من القتلى داخل التلة قد يدفع إيران إلى إطلاق الصواريخ والمسيّرات على إسرائيل، فترد الأخيرة داخل الأراضي الإيرانية، قبل أن يمتد التصعيد إلى الخليج والقواعد الأميركية والدول العربية وسوق الطاقة العالمية. وهذا السيناريو لا تريده واشنطن عشية الانتخابات النصفية، ولا الحكومة الإسرائيلية قبل الانتخابات، كما لا تريده دول الخليج التي تخشى اضطراب الملاحة والطاقة.

    إلى العامل الإيراني، يضاف حساب عسكري أكثر مباشرة. فالجيش الإسرائيلي لا يريد التورط في قتال طويل داخل متاهة تحت الأرض يعرفها حزب الله جيداً، حيث يمكن لأي تقدم أن يكلّفه خسائر كبيرة. لذلك يفضّل تكرار تجربة حصار أنفاق رفح، حين انتظر أسابيع إلى أن قُتل معظم المحاصرين واستسلم عدد منهم، بدلاً من اقتحام سريع ومكلف.

    وفي موازاة الحصار، تجري اتصالات سرية بوساطة أميركية لإنهاء المعركة. ويقترح الجانب اللبناني انسحاب الجيش الإسرائيلي وعناصر حزب الله، على أن يتسلم الجيش اللبناني التلة ويجمع السلاح ويعطّل الأنفاق. إلا أن الخلاف يدور حول التوقيت، إذ يفترض التقرير أن الحزب يطالب بانسحاب متزامن يسمح لعناصره بالخروج بأسلحتهم، فيما تريد إسرائيل التحقق أولاً من جمع السلاح وإغلاق الأنفاق.

    هكذا، لا تبدو مهلة الانتظار الإسرائيلية تراجعاً عن الحسم، بل وسيلة ضغط عسكرية وسياسية. فإسرائيل تراهن على أن يؤدي استمرار الحصار إلى إنهاك الموجودين تحت الأرض وإجبار حزب الله على قبول تسوية بشروط أقل، من دون تحمّل كلفة ضربة قد تنقذ المحاصرين من مأزقهم، لكنها تشعل المنطقة بأكملها.

    أخبار الساعة إسرائيل حزب الله علي الطاهر لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    خاص- التفتيش المركزي في قفص الاتهام.. مَن أهان كريستيان الجميّل؟

    نوفمبر 4, 2026

    4 أسابيع من الأشغال… ماذا ينتظر السائقين من طريق الشام إلى الرينغ؟

    نوفمبر 4, 2026

    جميل السيّد يقرأ التحول الأميركي… والشرق الأوسط في صلب الأسباب

    نوفمبر 4, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬631

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬402

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬164

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬632
    قد يعجبك
    أمن وقضاء

    خاص- التفتيش المركزي في قفص الاتهام.. مَن أهان كريستيان الجميّل؟

    بواسطة Joyce Houeissنوفمبر 4, 2026

    خاص موقع JNews Lebanon تحوّل استجواب إداري للإعلامية كريستيان الجميّل، التي أمضت ثلاثين عامًا في…

    4 أسابيع من الأشغال… ماذا ينتظر السائقين من طريق الشام إلى الرينغ؟

    نوفمبر 4, 2026

    جميل السيّد يقرأ التحول الأميركي… والشرق الأوسط في صلب الأسباب

    نوفمبر 4, 2026

    مسيّرة أميركية تسقط فوق قشم… والحرس الثوري يعلن التفاصيل

    نوفمبر 4, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter