أصدرت محكمة باسماني في موسكو حكمًا غيابيًا باعتقال كونور كينيدي، أحد أفراد عائلة كينيدي الأميركية وحفيد المدعي العام الأميركي الأسبق روبرت كينيدي، على خلفية اتهامه بالمشاركة في القتال إلى جانب القوات الأوكرانية، وفق ما أفادت به وكالة “تاس” الروسية.
وبحسب الوكالة، تقدمت جهة التحقيق بطلب إلى المحكمة لاتخاذ قرار باعتقال كينيدي، فوافقت محكمة الدرجة الأولى على الطلب، قبل أن يعترض محاميه على القرار ويتقدم باستئناف.
وأوضحت “تاس” أن محكمة الاستئناف نظرت في القضية خلال جلسة مغلقة، وقررت تثبيت حكم المحكمة المحلية، معتبرة أنه صدر وفق الأصول القانونية.
ويواجه كينيدي اتهامًا بموجب الفقرة الثالثة من المادة 359 من القانون الجنائي الروسي، المتعلقة بمشاركة من تصفه موسكو بـ”المرتزق” في نزاع مسلح أو أعمال قتالية، وهي تهمة قد تصل عقوبتها، بحسب القانون الروسي، إلى السجن لمدة تتراوح بين 7 و15 عامًا.
وكان كونور كينيدي قد تحدث علنًا في وقت سابق عن مشاركته في الحرب إلى جانب القوات الأوكرانية، وقال إنه توجه إلى أوكرانيا بعد اندلاع الحرب، وانضم إلى “الفيلق الدولي”، وشارك في عمليات قتالية على محور خاركيف قبل أن يعود إلى الولايات المتحدة في تشرين الأول 2022.
وينتمي كونور كينيدي إلى واحدة من أبرز العائلات السياسية في الولايات المتحدة، وهو حفيد روبرت كينيدي، شقيق الرئيس الأميركي الخامس والثلاثين جون كينيدي، ما منح القضية بعدًا لافتًا يتجاوز مسارها القضائي الروسي.
ويأتي القرار في إطار ملاحقات قضائية روسية تستهدف أجانب تتهمهم موسكو بالمشاركة المباشرة في العمليات العسكرية إلى جانب القوات الأوكرانية، فيما يُتخذ عدد من هذه الإجراءات غيابيًا بسبب وجود المتهمين خارج الأراضي الروسية.

