شهدت الحدود اللبنانية – الإسرائيلية خلال العقدين الماضيين تحوّلاً جذرياً في طبيعة المواجهة بين إسرائيل و«حزب الله». فما أفرزته حرب يوليو (تموز) 2006 من «قواعد اشتباك» غير مكتوبة نجحت في ضبط إيقاع الصراع طوال نحو 17 سنةً، يبدو أنه انهار مع الحرب الأخيرة، التي أعادت رسم البيئة العملياتية على الجبهة الجنوبية، وفرضت معادلات جديدة تقوم على المنطقة العازلة، والسيطرة بالنار، والضربات الاستباقية، وحرية العمل العسكري الإسرائيلي. وبين حربين تفصل بينهما 20 سنة، لا تقتصر المقارنة على تطوّر الأسلحة أو تبدّل موازين القوى، بل تمتد إلى العقيدة العسكرية التي حكمت الصراع. ففي حين قامت قواعد ما بعد عام 2006 على الردع المتبادل ورفع كلفة الحرب على الطرفين، أفرزت «حرب 2026» نموذجاً مختلفاً، تسعى إسرائيل من خلاله إلى تعطيل قدرات «حزب الله» قبل استخدامها، مستفيدة من التفوّق الاستخباراتي والتكنولوجي، ومن الانتقال من رد الفعل إلى المبادرة العسكرية.
أخبار شائعة
- في الحصاد — بين “ملايين” الكونغرس واختراقات بعبدا المرتقبة: واشنطن تضع الدعم العسكري تحت اختبار الحصرية
- شروط إيرانية صارمة لفتح المضيق.. ولبنان ضمن المطالب
- كيف تبدّلت قواعد الإشتباك بين إسرائيل و”الحزب”؟
- مرحلة ما بعد “اليونيفيل”… هذه القوّات الأوفر حظّاً لتولّي المهمّة!
- هل يقاطع الجانب اللبناني المفاوضات؟
- الرطوبة تخنق الساحل والحرارة تلامس 38 درجة… هكذا سيكون طقس لبنان!
- كانت متجهة إلى لبنان.. ضبط شحنة أسلحة في سوريا
- الأرض بلا جاذبية في 12 آب.. ماذا تقول “الناسا”؟
