Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    رقم ثابت لكلفة متحركة.. ماذا تكشف أزمة بدل النقل في القطاع العام؟

    سبتمبر 24, 2026

    FBI تتعرض لسرقة خطيرة.. اليكم التفاصيل

    سبتمبر 24, 2026

    تقلبات خريفية تسيطر على الأجواء…إليكم تفاصيل الطقس

    سبتمبر 24, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • رقم ثابت لكلفة متحركة.. ماذا تكشف أزمة بدل النقل في القطاع العام؟
    • FBI تتعرض لسرقة خطيرة.. اليكم التفاصيل
    • تقلبات خريفية تسيطر على الأجواء…إليكم تفاصيل الطقس
    • بيان من وزارة التربية!
    • شعر به سكان بيروت.. زلزال بقوة 5 درجات يضرب هذه المنطقة!
    • إعفاء المتقاعدين يدخل حيّز الإجراءات… “الضمان” يصدر مذكرة التطبيق
    • بعد معاناة طويلة.. وفاة ممثل ومخرج شهير بالقتل الرحيم عن 43 عامًا
    • بعد فيديو الجولان.. هكذا ردّ كاتس
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » قاسم والشرع… أيّ موازين كسرت جدار الدم بين الخصمين؟
    سياسة

    قاسم والشرع… أيّ موازين كسرت جدار الدم بين الخصمين؟

    أغسطس 8, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لا تبدو دعوة الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم إلى فتح باب اللقاء مع القيادة السورية مؤشراً إلى مصالحة مع دمشق الجديدة. هي أقرب إلى واقعية سياسية فرضتها التحولات التي شهدتها سوريا والمنطقة، بعدما بات تجاهل كل طرف للآخر أكثر كلفة من التواصل معه.

    الرئيس السوري أحمد الشرع لم يتراجع عن موقفه من دور حزب الله في الحرب السورية، وتحدث عن “جرح سوري عميق” تركته تلك المرحلة. لكنه أعلن في الوقت نفسه استعداده للجلوس مع الحزب إذا كان الحوار يخدم مصالح سوريا ولبنان، مؤكداً أنه لا يريد تحويل بلاده إلى طرف في حرب داخل لبنان.

    من هنا تكتسب استجابة قاسم معناها السياسي. حزب الله يتعامل اليوم مع سوريا مختلفة بالكامل عن تلك التي عرفها خلال حكم بشار الأسد. النظام الذي كان حليفاً للحزب سقط، والطريق السورية التي شكلت لسنوات عمقاً استراتيجياً وممراً أساسياً بين إيران ولبنان لم تعد مضمونة وفق القواعد السابقة.

    أما دمشق الجديدة، فتريد فرض سلطة الدولة على الحدود وضبط المعابر ومنع التهريب وإعادة بناء علاقتها مع لبنان من بوابة المؤسسات الرسمية. وهذا المسار يضعها أمام واقع لبناني لا يمكن فصل حزب الله عنه.

    بذلك يصبح الحوار أقرب إلى تفاهم على إدارة الخلاف منه إلى تطبيع للعلاقة.

    حزب الله لا يستطيع التعامل مع سوريا وكأن تغيير السلطة فيها ألغى أهمية الجغرافيا. ودمشق لا تستطيع ضبط حدودها الغربية وهي تتعامل مع الحزب حصراً باعتباره عدواً. لدى الطرفين ملفات أمنية وحدودية وسياسية تجعل وجود قناة اتصال بينهما شبه إلزامي مهما بقيت الخلافات عميقة.

    المعادلة الجديدة تبدو أكثر صعوبة بالنسبة إلى حزب الله. سوريا انتقلت من موقع الحليف إلى موقع الدولة التي تملك حساباتها الخاصة، وقد تتقاطع بعض مصالحها الإقليمية مع جهات تختلف جذرياً مع الحزب. كما تعتمد دمشق سياسة خارجية براغماتية وتسعى إلى ترتيبات أمنية مع إسرائيل، في وقت يرفض فيه حزب الله مسار التفاوض اللبناني معها.

    وهنا تظهر مفارقة سياسية يصعب تجاوزها. الحزب الذي يعارض التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل يجد نفسه أمام ضرورة فتح قناة مع قيادة سورية تفاوض إسرائيل انطلاقاً من حسابات الدولة السورية.

    هذا لا يعني أن حزب الله بدّل عقيدته أو خياراته، لكنه يعني أن هامش حركته الإقليمي لم يعد كما كان. الحزب بات أمام واقع جديد يفرض عليه التمييز بين موقفه السياسي وحاجته إلى حماية مصالحه ومنع تحول سوريا إلى عنصر ضغط إضافي عليه.

    في المقابل، لا تبدو دمشق مهتمة بفتح مواجهة مع حزب الله. الشرع يحتاج إلى تثبيت سلطته ومعالجة أزمات الداخل السوري، ولا مصلحة له في استيراد صراع لبناني جديد إلى بلاده. لذلك يصبح التواصل وسيلة لاحتواء الخلاف ومنعه من التحول إلى جبهة أمنية مفتوحة.

    لهذا لا ينبغي قراءة التواصل المحتمل باعتباره مصافحة بين خصمين قررا نسيان الماضي. الصورة أعمق من ذلك. حزب الله الذي دخل سوريا قبل أكثر من عقد للدفاع عن نظام بشار الأسد يجد نفسه اليوم أمام ضرورة التفاهم مع السلطة التي قامت بعد سقوط ذلك النظام. وفي المقابل، تكتشف السلطة السورية الجديدة أن الانتقال من الثورة إلى الدولة يفرض التعامل مع خصوم الأمس عندما تصبح الحدود والأمن والمصالح جزءاً من الحسابات.

    التواصل إذا حصل لن ينهي العداء، لكنه سيكرس واقعاً جديداً. حزب الله لم يعد يتعامل مع سوريا التي عرفها، ودمشق الجديدة لا تستطيع التعامل مع لبنان من دون احتساب وجود الحزب وتأثيره.

    إنه حوار ضرورة أكثر منه حوار مصالحة. وحين تتبدل الموازين، لا يعود السؤال من انتصر في الماضي، بل كيف يحمي كل طرف موقعه في الحاضر.

    أخبار الساعة الشرع حزب الله قاسم لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    رقم ثابت لكلفة متحركة.. ماذا تكشف أزمة بدل النقل في القطاع العام؟

    سبتمبر 24, 2026

    FBI تتعرض لسرقة خطيرة.. اليكم التفاصيل

    سبتمبر 24, 2026

    تقلبات خريفية تسيطر على الأجواء…إليكم تفاصيل الطقس

    سبتمبر 24, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬624

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬398

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬163

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬631
    قد يعجبك
    متفرّقات

    رقم ثابت لكلفة متحركة.. ماذا تكشف أزمة بدل النقل في القطاع العام؟

    بواسطة Sydra BOHSASسبتمبر 24, 2026

    من الإدارات الرسمية إلى المدارس وقصور العدل، تقدّم بدل النقل خلال أيام قليلة من بند…

    FBI تتعرض لسرقة خطيرة.. اليكم التفاصيل

    سبتمبر 24, 2026

    تقلبات خريفية تسيطر على الأجواء…إليكم تفاصيل الطقس

    سبتمبر 24, 2026

    بيان من وزارة التربية!

    سبتمبر 24, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter