قال مرجع قانوني لـ”النهار” إنّ “القرار السياسيّ اتّخذ بوضوح في مجلس الوزراء لحصر السلاح، والنّص الدستوريّ يخضع القوّات المسلحة اللبنانية لسلطة مجلس الوزراء، وبذلك أصبح أيّ تنفيذٍ لتفتيش منازل أو أيّ إجراء آخر ضمن سقف القانون، والجيش مغطى قانوناً بقرار السلطة السياسية. لكنّ للتفتيش أصوله مع الأخذ في الاعتبار حرمة المنازل، ولا بدّ أن يبنى على اشتباه أو مذكّرة أو قرار من النيابة العامة المختصّة، إلا إذا اشتبه في المنطقة ككلّ. فإذا اعتُبرت المنطقة أمنيّة، لا حاجة إلى تبليغ أصحاب المنازل، ويمكن تنفيذ دهم فوريّ من دون قرارٍ قضائي مسبق”.
لكنّ المرجع نفسه يوضح أنّ “هناك أموراً إجرائية يقدّرها الجيش ضمن سقف القرار السياسيّ والحدود والحرّيات التي يكفلها الدستور. وإذا تبيّن خلال تفتيش أيّ منزل أن ثمة أسلحة حربية غير مرخّص لها بما يخالف قانون الأسلحة، يُخطر مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية الذي يعطي الفرقة العسكرية إشارة بتوقيف المسؤول وختم المكان بالشمع الأحمر”.
أخبار شائعة
- صاعقة تشعل النيران في البترون… وحريق داخل أحد المنازل
- بسبب منشورات عن حزب الله.. قنصل لبنان غير مرغوب فيه أميركياً
- “سلاح خطير” يهدّد 500 مطار … هل تُشلّ حركة الطيران؟
- آيزنكوت يقترب من التكليف… هل يتغير شيء في جنوب لبنان؟
- المنخفض يشتدّ اليوم… أمطار رعدية وضباب وارتفاع في موج البحر
- بالفيديو والصور- صاعقة تضرب منزلاً في البترون
- في الخفايا- ما حقيقة التهديد الأمني الذي يستهدف نديم الجميّل؟
- ماذا يجري في مطار بيروت؟

