قال مرجع قانوني لـ”النهار” إنّ “القرار السياسيّ اتّخذ بوضوح في مجلس الوزراء لحصر السلاح، والنّص الدستوريّ يخضع القوّات المسلحة اللبنانية لسلطة مجلس الوزراء، وبذلك أصبح أيّ تنفيذٍ لتفتيش منازل أو أيّ إجراء آخر ضمن سقف القانون، والجيش مغطى قانوناً بقرار السلطة السياسية. لكنّ للتفتيش أصوله مع الأخذ في الاعتبار حرمة المنازل، ولا بدّ أن يبنى على اشتباه أو مذكّرة أو قرار من النيابة العامة المختصّة، إلا إذا اشتبه في المنطقة ككلّ. فإذا اعتُبرت المنطقة أمنيّة، لا حاجة إلى تبليغ أصحاب المنازل، ويمكن تنفيذ دهم فوريّ من دون قرارٍ قضائي مسبق”.
لكنّ المرجع نفسه يوضح أنّ “هناك أموراً إجرائية يقدّرها الجيش ضمن سقف القرار السياسيّ والحدود والحرّيات التي يكفلها الدستور. وإذا تبيّن خلال تفتيش أيّ منزل أن ثمة أسلحة حربية غير مرخّص لها بما يخالف قانون الأسلحة، يُخطر مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية الذي يعطي الفرقة العسكرية إشارة بتوقيف المسؤول وختم المكان بالشمع الأحمر”.
أخبار شائعة
- مايا دياب “اعترف أني انكسرت ومكسورة… وهذه المرة لا أعتقد أني سأشفى”
- هزة أرضية بقوة 5.3 درجات شعر بها سكان هذه المنطقة!
- حملة وزارة الاقتصاد على المولدات مستمرة…وهذه التفاصيل
- بعد عام ونصف من رحلة العلاج.. إعلامية تعلن انتصارها على السرطان
- غوغل تحذّر!
- إصابة شخص بطلق ناري في الميناء.. إليكم التفاصيل
- ساعة كاملة… هذا ما دار بين ترامب وبوتين عبر الهاتف
- 43 مولدًا تحت الحجز…ماذا حدث؟

