Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    أمر قضائي يهزّ الانتخابات؟

    أكتوبر 27, 2026

    رسالة روسية إلى زيلينسكي

    أكتوبر 27, 2026

    من صناديق الاقتراع إلى الجوازات… أزمة جديدة تطارد بولسونارو

    أكتوبر 27, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • أمر قضائي يهزّ الانتخابات؟
    • رسالة روسية إلى زيلينسكي
    • من صناديق الاقتراع إلى الجوازات… أزمة جديدة تطارد بولسونارو
    • الأردن يفتح ملف الحدود السورية… ويكشف سبب التصعيد
    • بعد 14 عاما من الغياب.. فنانة عربية تخرج عن صمتها وتكشف ما مرت به
    • “ذهب لبنان” خسر هذه القيمة!
    • السوق السعودية – اللبنانية.. كلمة الفصل للأرقام!
    • خلاف على دراجة نارية يتطوّر إلى إطلاق نار في القبة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » تقرير أميركي يتحدث عن جنازة خامنئي.. هذا ما كشفه
    عربي- دولي

    تقرير أميركي يتحدث عن جنازة خامنئي.. هذا ما كشفه

    يوليو 7, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ذكر موقع “Middle East Forum” الأميركي أنه “لم تكن الأولوية القصوى للنظام الإيراني في تنظيم جنازة المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، التي طال انتظارها، مجرد الحداد على “قائده الشهيد”، بل بالأحرى إظهار القوة والاستمرارية والوحدة، سواء للشعب الإيراني أو للعالم الخارجي. وتتباين التقارير بشأن حجم الحشود، وقد أجبرت أجهزة الدولة الكثيرين على الحضور، ولكن بغض النظر عن الواقع على الأرض، عززت معظم التغطية الإعلامية الغربية الرواية البصرية التي سعى النظام إلى ترسيخها: أمة موحدة في الحداد ونظام سياسي يسيطر بقوة”.

    وبحسب الموقع: “كان الهدف الثاني للنظام دبلوماسياً؛ فمن خلال استعراض شخصيات أجنبية بارزة في الجنازة، أمِلت طهران في إظهار أن إيران لا تزال تحظى بالاحترام وأنها بعيدة كل البعد عن العزلة، إلا أن النتائج في هذا الصدد كانت أقل إثارة للإعجاب بكثير. في الواقع، لم يحضر الجنازة سوى عدد قليل من الشخصيات الدولية البارزة، رغم إرسال الدعوات إلى أكثر من مئة دولة، كما ولم يحضر أي رئيس دولة من روسيا والصين، الشريكين الاستراتيجيين الرئيسيين لإيران. وبدلاً من ذلك، ضمت قائمة المدعوين في معظمها مسؤولين من الرتب الدنيا من الدول التي أرسلت وفوداً، وممثلين عن حركة طالبان، وشخصيات بارزة في المنظمات التابعة لإيران، ومجموعة من النشطاء الموالين لإيران والمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي. ومن بين جيران إيران الخمسة عشر الذين يتشاركون معها حدودًا برية وبحرية، لم ترسل سوى باكستان وأرمينيا والعراق رؤساء دولهم. ورغم توجيه دعوة إلى الفاتيكان، الذي أدان الضربات العسكرية الأميركية

    الإسرائيلية على إيران ووصفها بأنها “حرب ظالمة”، لم يرسل البابا لاوون الرابع عشر أي ممثل”.

    وتابع الموقع: “لطالما أظهرت طهران قدرة على تكييف رسائلها لجمهور مختلف، حيث تُظهر الاعتدال في الخارج بينما تستخدم خطاباً أكثر حدة في الداخل ومع حلفائها. وبينما ركزت معظم التقارير الدولية على حجم الحشود، رسمت التصريحات التي نشرتها وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية صورةً أكثر وضوحاً، إذ لم تقدم هذه التصريحات أدلةً تُذكر تدعم مزاعم الرئيس دونالد ترامب بوجود “تغيير في النظام في إيران”، بل أكدت على استمرار المواجهة الأيديولوجية التاريخية بين إيران وإسرائيل والغرب. وصرح يحيى رحيم صفوي، المستشار العسكري السابق للمرشد الأعلى وأحد كبار قادة الحرس الثوري الإسلامي الذي نجا من حرب الأربعين يوماً الأخيرة، قائلاً: “هناك نظامان في المنطقة لا يمكنهما التعايش: إيران وإسرائيل. وسيبقى النظام الإيراني”؛ وهو تصريح يوحي بأن “محو إسرائيل من الخريطة” لا يزال الهدف الاستراتيجي لطهران”.

    وأضاف الموقع: “كانت دعوات الانتقام بارزة بنفس القدر طوال الإجراءات؛ وصرح محمد مخبر، الذي شغل منصب الرئيس الإيراني بالوكالة بعد وفاة الرئيس إبراهيم رئيسي في حادث تحطم مروحية، قائلاً: “من المؤكد أن قتلة قائدنا الشهيد لن يموتوا موتاً طبيعياً. سيثأر شعب إيران والنظام لموته”. وصدرت تهديدات أكثر وضوحًا من المداحات، وهم قراء المراثي الدينية الذين يلعبون دورًا محوريًا في مراسم العزاء الشيعية. وقد تلا محمد رسولي، وهو مداح بارز موالٍ للنظام، أبياتًا شعرية لا لبس فيها حول الرسالة التي يوجهها: “لماذا لا نقتل من قتل قائدنا؟ / عار علينا إن لم نقتل قاتل قائدنا / من الآن فصاعدًا، كفن الشهادة هو زينا / بدم القائد نقسم أن واجبنا قتل ترامب”. وأفادت وسائل الإعلام الرسمية بهتافات “الموت لأميركا!” ورفع أعلام حمراء كُتب عليها “اقتلوا ترامب”.”

    وختم الموقع: “إن الخطاب الصادر عن البرامج الرسمية الإيرانية لا يترك مجالاً للشك في أن الأسس الأيديولوجية للجمهورية الإسلامية تظل دون تغيير. وبعيداً عن الإشارة إلى ظهور “نظام جديد”، عكست الخطب والرسائل التي أحاطت بجنازة خامنئي اللغة المألوفة للمواجهة مع إسرائيل، والوعود بالانتقام من الولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين، والولاء للمبادئ الثورية التي حددت شكل الجمهورية الإسلامية لأكثر من أربعة عقود من الزمن”.

    أخبار الساعة إيران خامنئي طهران لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    أمر قضائي يهزّ الانتخابات؟

    أكتوبر 27, 2026

    رسالة روسية إلى زيلينسكي

    أكتوبر 27, 2026

    من صناديق الاقتراع إلى الجوازات… أزمة جديدة تطارد بولسونارو

    أكتوبر 27, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬631

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬402

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬164

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬632
    قد يعجبك
    عربي- دولي

    أمر قضائي يهزّ الانتخابات؟

    بواسطة Sydra BOHSASأكتوبر 27, 2026

    شهد يوم الانتخابات الإسرائيلية تطوراً قضائياً لافتاً، بعدما أصدر رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام…

    رسالة روسية إلى زيلينسكي

    أكتوبر 27, 2026

    من صناديق الاقتراع إلى الجوازات… أزمة جديدة تطارد بولسونارو

    أكتوبر 27, 2026

    الأردن يفتح ملف الحدود السورية… ويكشف سبب التصعيد

    أكتوبر 27, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter