خاص JNews Lebanon
اقرأ أيضاً في الحصاد- فيتو ترامب يصفع نتنياهو ويُربك حارة حريك!
مصادر JNews الخاصة: “زلزال بغداد”.. قآني شخص غير مرغوب فيه رسمياً!
تفجرت مفاجأة سياسية وأمنية من العيار الثقيل في العراق؛ حيث علمت مصادر JNews Lebanon الدبلوماسية في العاصمة العراقية أن حكومة علي الزيدي اتخذت قراراً سرياً وصادماً قضى بتصنيف قائد فيلق القدس الإيراني، إسماعيل قآني، شخصاً غير مرغوب فيه في العراق، وتم إبلاغ وزارة الخارجية الإيرانية بالقرار رسمياً.
وتؤكد معلوماتنا الحصرية أن القرار العراقي أُرفق بحظر كامل لأي لقاءات بين قيادات إيرانية وفصائل الحشد الشعبي، ومنع قيادات شيعية عراقية من زيارة طهران إلا بموافقة مسبقة من حكومة الزيدي، في مؤشر علني على قصم ظهر “وحدة الساحات” من بوابتها العراقية بطلب وتحذير أميركي شديد اللهجة.
من قلعة الشقيف.. زامير يحدد شروط “انسحاب النبطية” وتطهير الجنوب
ميدانياً، ومباشرة بعد فيتو الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي فرمل اندفاعة بنيامين نتنياهو في “تلة علي الطاهر” قائلاً له: “لا تزعجني بالانفجارات هناك”، التفتت تل أبيب نحو توجيه رسالة ميدانية بالغة الخطورة؛ حيث نفّذ رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال إيال زامير جولة تفتيشية علنية في “قلعة الشقيف” الاستراتيجية، متفقداً الأنفاق التحت أرضية التابعة لحزب الله.
اقرأ أيضاً خاص- أرباح على جثث الودائع: كيف تُعيد المصارف اللبنانية رسملة نفسها من “الباب الخلفي”؟
أراد زامير من فوق قمة الشقيف توجيه إنذار أخير لبيروت وواشنطن مفاده: “الانسحاب لن يكون مجانياً”. ولفتت مصادر متابعة ى JNews Lebanon أن هيئة البث الإسرائيلية (كان) بدأت تسرّب ملامح الخطة الأميركية-الإسرائيلية الجديدة، حيث تقرر أن تشمل المرحلة الأولى من إعادة الانتشار والانسحاب بلدة “الزوطرين” في قضاء النبطية كأول نقطة تجريبية نموذجية، على أن تمتد فترة التسليم للجيش اللبناني من أسبوع إلى 3 أسابيع، بعد موافقة الكابينت الإسرائيلي.
“الغرفة الافتراضية” وفيتو أميركي على ضباط الجيش اللبناني
الخطورة في مندرجات الآلية الجديدة تكمن في إنشاء “غرفة عمليات افتراضية مشتركة” بين إسرائيل ولبنان بإشراف مباشر من رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية، الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد (قائد مشاة البحرية في القيادة المركزية)، والذي زار تل أبيب سراً الأسبوع الماضي لإعداد الخطة.
مهمة هذه الغرفة لن تقتصر على مراقبة الخروقات، بل الإشراف المباشر على “تفكيك حزب الله” وتطهير جنوب الليطاني. والصدمة الكبرى تتمثل في أن واشنطن فرضت شروطاً صارمة تتضمن “فيتو” مسبقاً وتدقيقاً (Vetting) في أسماء ضباط الجيش اللبناني الذين سيشاركون في هذه الآلية، وذلك لمنع تكرار خطأ لجنة “الميكانيزم” عام 2024، بعد شكوك أميركية وإسرائيلية حاسمة حول قيام ضباط لبنانيين بتسريب معلومات حساسة ومحاضر اجتماعات مباشرة إلى قيادات حزب الله في حارة حريك قبيل وبعد اللقاءات الدورية!
كباش بعبدا وحارة حريك: عون يرفض المكابرة والمنظمات الدولية تضرب!
هذا المسار الأميركي-الإسرائيلي العنيف، وضع سلطة بعبدا والسراي في مواجهة مباشرة مع تحريض إيراني مكثف؛ إذ اتهم رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي السلطة اللبنانية بـ “عرقلة وقف الحرب” عبر رفض تعيين مندوب لبناني في لجنة مشتركة تضم إيران. كما شنّ النائب حسين الحاج حسن هجوماً لاذعاً معتبراً توقيع “اتفاق الإطار” خطيئة وتنازلاً، مطالباً برؤية “الملحق السري”.
أمام هذه الحملات والمكابرة، خرج رئيس الجمهورية العماد جوزف عون بموقف سيادي حاسم وصادق يعبر عن وجع اللبنانيين، كاشفاً عن سيدة من النبطية استوقفته في حريصا تبكي بيتها المهدم وتطالب بالسلام، ليرد الرئيس بجرأة: “أنا لست مغرماً بإسرائيل، إنما أعطوني حلاً آخر لأسير به أيّاً يكن.. أما أن نعارض وتستمر الحروب والخراب فلن أقبل بذلك”. وينتظر الرئيس عون وصول السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى خلال أيام لترتيب زيارته الحاسمة إلى واشنطن للقاء ترامب.
ولم تقف الضربات عند حد حزب الله، بل تلقى الاتفاق ضربة حقوقية مفاجئة من 6 منظمات دولية (بينها العفو الدولية وهيومن رايتس واتش)، اعتبرت في بيان مشترك أن اتفاق واشنطن يكرس الإفلات من العقاب ويشرعن التهجير القسري، مطالبة الدولة اللبنانية بالانضمام فوراً لنظام روما الأساسي وتفويض المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق، ما يضع الدولة اللبنانية أمام معضلة حقوقية دولية بالتزامن مع كباشها الميداني.
بين مطرقة الشروط الإسرائيلية الصارمة من قلعة الشقيف، وسندان الهجوم الإيراني-التحريضي، ستكون الساعات القادمة حاسمة: إما التزام تام بتطهير السلاح والأنفاق تحت رقابة “الغرفة الافتراضية”، أو العودة إلى تفجيرات الميدان التي طالت بالأمس النبطية الفوقا، بيت ياحون، كونين، ومجدل زون.
اقرأ أيضاً خاص- “اتفاق الإطار” في مهب الكباش السياسي: خطوط حمر تمنع الانفجار

