Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    توحيد القرار بين “حزب الله” و”القوات”

    يوليو 14, 2026

    خاص- ساعات ما قبل العاصفة.. ما الذي جرى خلف أبواب روما المغلقة؟

    يوليو 14, 2026

    إيران تقصف الأردن ثم تخاطب شعبه… وعمّان تختار الصمت الحذر

    يوليو 14, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • توحيد القرار بين “حزب الله” و”القوات”
    • خاص- ساعات ما قبل العاصفة.. ما الذي جرى خلف أبواب روما المغلقة؟
    • إيران تقصف الأردن ثم تخاطب شعبه… وعمّان تختار الصمت الحذر
    • كلاشينكوف وتهديد داخل محل في صيدا… ماذا كشفت التحقيقات؟
    • اختراق خطير داخل حزب الله… عميل سلّم إحداثيات الموت
    • “أطلعوا اللبنانيين على الحقيقة”
    • ميزة جديدة في واتساب تثير موجة انتقادات
    • ترامب يغيّر قواعد اللعبة!
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » خاص- أرباح على جثث الودائع: كيف تُعيد المصارف اللبنانية رسملة نفسها من “الباب الخلفي”؟
    خاص

    خاص- أرباح على جثث الودائع: كيف تُعيد المصارف اللبنانية رسملة نفسها من “الباب الخلفي”؟

    يوليو 3, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    سعر صرف الدولار
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
     

    كتبت الين بركات في موقع Jnews Lebanon 

    ضجّت الأوساط المالية مؤخراً بتقارير تشير إلى بدء بعض المصارف اللبنانية بتسجيل نتائج مالية رابحة تدريجياً، بعد سنوات عجاف من تآكل الميزانيات، وضياع الرساميل، وشلل وظيفة الوساطة المصرفية التقليدية. للوهلة الأولى، قد يبدو هذا الخبر مؤشراً إيجابياً لطرق أبواب التعافي، إلا أن السؤال الجوهري والمقلق الذي يطرحه الخبراء والمراقبون ليس ما إذا كانت المصارف قد عادت إلى الربحية، بل: كيف تحققت هذه الربحية، وعلى حساب مَن؟

     
    اقرأ أيضاً خاص- “اتفاق الإطار” في مهب الكباش السياسي: خطوط حمر تمنع الانفجار
     

    هندسة “تفكيك الالتزامات”: هيركات مقنّع بقرارات رسمية

    تؤكد مصادر اقتصادية رفيعة لـ JNews Lebanon أنه لا يمكن قراءة هذه النتائج بمعزل عن الهيكل المشوّه للميزانيات المصرفية بعد الأزمة. فجزء كبير من التحسن الظاهر في الربحية لا يعكس بالضرورة عودة صحية إلى النشاط المصرفي التقليدي (أي الإقراض والاستثمار وتوليد القيمة)، بل يأتي نتيجة استمرار عملية تفكيك ممنهجة لجانب الالتزامات (Liabilities)، وتحديداً التزامات المصارف تجاه المودعين، عبر آليات تخفض القيمة الاقتصادية الحقيقية للودائع.

    المعادلة المحاسبية الملتوية: عندما يُسمح للمودع بالسحب على سعر 15,000 ليرة للدولار، في حين يبلغ سعر الصرف الرسمي في مصرف لبنان نحو 89,500 ليرة، فإن هذا الفارق الهائل لا يمثل مجرد “خسارة سعر صرف” عابرة. من منظور مالي، هذا التعدد في أسعار الصرف هو تخفيض فعلي ومباشر في القيمة القابلة للاسترداد للوديعة (Recoverable Value)، أي ما يشبه “الاقتطاع الفعلي” (Haircut) غير المعلن، يتم تمريره تدريجياً عبر قيود السحب اليومية والشهرية. هذا الفارق يتم شطبه من دفاتر المصرف كالتزام، ليتحول سحرياً إلى بند “أرباح تسوية” أو تقليص للخسائر المتراكمة.

     

     
    اقرأ أيضاً خاص- زلزال المحروقات.. قرار مفاجئ يقلب الأسعار!
     

    “كارتيل العمولات” يلتهم ما تبقى من سيولة

    إلى جانب أرباح فروقات الصرف، تكشف مصادر مصرفية خاصة لـ JNews Lebanon عن أرقام مقلقة تتعلق بالرسوم والعمولات المرتفعة (Fees & Commissions) التي باتت المصارف تفرضها بشكل سريالي على العملاء والمودعين مقابل خدمات أساسية أو حتى مقابل إدارة الحسابات العالقة.

    وفي وقت لا يزال فيه المودعون محرومين من الوصول الطبيعي والحر إلى أموالهم، تكشف معلوماتنا الحصرية أن الجزء الأكبر من الإيرادات التشغيلية الحالية للمصارف يأتي من جيب المودع نفسه. المودع اليوم بات خاسراً مرتين: أولاً عبر الاقتطاع المقنع (الهيركات) من القيمة الفعلية لوديعته عند السحب، ومرة أخرى عبر تحميله كلفة مصرفية مرتفعة وعمولات فريش على أموال مجمدة لا يستطيع التصرف بها بحرية.

     

    هذا التآكل المباشر في حقوق المودعين، يتراوح بين عمولات مسحوبة شهرياً تلقائياً وبين فرض رسوم على الحسابات الساكنة، ما يؤدي عملياً إلى زيادة إيرادات المصرف على حساب السيولة المحدودة المتاحة للمواطنين، دون أي إطار قانوني شفاف لتوزيع الخسائر، أو ترتيب واضح لأولويات السداد.

    فجوة الملاءة مستمرة: أرباح فاقدة للشرعية الأخلاقية

    وهنا تكمن الإشكالية الأساسية التي تضعها JNews Lebanon برسم الرأي العام والهيئات الرقابية: لا يجوز التعامل مع الأرباح المصرفية الحالية كأنها أرباح تشغيلية طبيعية (Operating Profits) أو مؤشر تعافٍ مستدام، طالما أن فجوة الملاءة (Solvency Gap) لم تعالج بعد، وطالما أن الخسائر التاريخية والفجوة المالية في مصرف لبنان لم يتم الاعتراف بها وتوزيعها وفق قواعد عادلة.

     
    اقرأ أيضاً في الخفايا- الملحق السري ينكشف.. ساعة الصفر دقت بالجنوب!
     

    الواقع المصرفي الحالي التوصيف المالي الصحيح
    نمو الأرباح الظاهرية إعادة توزيع للخسائر من المصرف إلى المودع
    تعدد أسعار السحب (15,000 ضد 89,500) اقتطاع مقنّع وشطب التزامات من طرف واحد
    ارتفاع إيرادات العمولات قضم مباشر من السيولة المتبقية للمودعين العالقين

    إن الربحية في ظل ميزانيات مثقلة بودائع عالقة وتوظيفات غير قابلة للتحصيل الكامل لا تعني خلق قيمة جديدة، بل تعني ببساطة أن المودعين يتم استخدامهم كأداة لإعادة رسملة المصارف من “الباب الخلفي” وتجميل النتائج المالية للإيحاء بأن القطاع تجاوز الأزمة.

    الموقف الحاسم: المودع دائن وليس مساهماً

    إن القواعد الاقتصادية والتشريعية واضحة: المودعون ليسوا مساهمين (Shareholders) كي يتحملوا خسائر رأس المال أو مخاطر تشغيل المصارف، بل هم دائنون (Creditors) في ميزانيات هذه المصارف.

    بناءً على هذا المبدأ، فإن أي أرباح أو عوائد تحققها المصارف في هذه المرحلة يجب أن تُحجز بالكامل، وبقوة القانون، ضمن آلية واضحة ومستقلة لصالح صندوق استرداد الودائع، لا أن تُستخدم لتغطيّة مصاريف الإدارات العامة للمصارف أو تحسين مؤشرات الأداء الوهمية.

     

    قبل الحديث عن توزيع الأرباح، أو التباهي بالعودة إلى النمو، يجب أن تكون الأولوية المطلقة والوحيدة هي إعادة تكوين حقوق المودعين وتعظيم نسب الاسترداد. فبالميزان الاقتصادي والأخلاقي، أي ربحية مصرفية لا تمر عبر إنصاف المودع هي ربحية باطلة وفاقدة للشرعية، ولن يشهد القطاع تعافياً حقيقياً قبل الاعتراف بالخسائر، وإعادة هيكلة الميزانيات، ووضع حقوق الناس في مقدمة أي خطة إنقاذ حكومية أو مصرفية.

     

     

    JNews Lebanon. أخبار الساعة أخبار رئيسية أرباح المصارف اللبنانية أموال المودعين إعادة هيكلة المصارف حقوق المودعين مصرف لبنان هيركات مقنع
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Joyce Houeiss

    المقالات ذات الصلة

    توحيد القرار بين “حزب الله” و”القوات”

    يوليو 14, 2026

    خاص- ساعات ما قبل العاصفة.. ما الذي جرى خلف أبواب روما المغلقة؟

    يوليو 14, 2026

    إيران تقصف الأردن ثم تخاطب شعبه… وعمّان تختار الصمت الحذر

    يوليو 14, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬621

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬387

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬161

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    سياسة

    توحيد القرار بين “حزب الله” و”القوات”

    بواسطة Joyce Houeissيوليو 14, 2026

    بدا لافتًا اليوم تقاطع موقف “حزب الله” و”القوات اللبنانية” عند رفض توقيع العريضة النيابية الموجّهة…

    خاص- ساعات ما قبل العاصفة.. ما الذي جرى خلف أبواب روما المغلقة؟

    يوليو 14, 2026

    إيران تقصف الأردن ثم تخاطب شعبه… وعمّان تختار الصمت الحذر

    يوليو 14, 2026

    كلاشينكوف وتهديد داخل محل في صيدا… ماذا كشفت التحقيقات؟

    يوليو 14, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter