نقلت صحيفة “الديار” عن مصدر سياسي بارز ان “التوتر السياسي الذي اشتد بعد توقيع “الاتفاق الاطاري” في واشنطن لم ينحسر، وهو ما زال سائدا وبارزا في المواقف الخلافية بين أركان الدولة، المتعلقة بالتعاطي مع الاتفاق المذكور والمرحلة المقبلة”.
وأضاف المصدر: “لا تواصل بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، بعد الخلاف بينهما حول الاتفاق الاطاري، لكن هناك “تبادل باقات الورد” بينهما ظهرت مؤخراً، من خلال تأكيد الرئيس بري على حماية السلم الاهلي ورفض اللجوء الى الشارع، ثم حرص الرئيس عون على الاشادة بموقفه”.
وتابع المصدر: “الكلام عن تراجع منسوب التصعيد باتجاه التهدئة، لا يستند حتى الآن الى مؤشرات وقرائن ملموسة، لكن ما يمكن تسجيله هو ان هناك قواسم مشتركة بين الرؤساء الثلاثة على امرين أساسيين :
1 – ابقاء الشارع مضبوطاً تحت سقف المحافظة على الاستقرار العام والسلم الاهلي ومنع الفتنة
2 – ديمومة الحكومة واستمرار مشاركة وزراء الثنائي الشيعي فيها، وهذا ما عكسته تصريحات الرئيس نبيه بري مؤخراً.
وأوضح المصدر في هذا المجال ان “احد ابرز استمرار عناصر بقاء وزراء “امل وحزب الله” في الحكومة، هو حرص الثنائي على الاستقرار العام، لان خروجه منها سيهدد هذا الاستقرار، وسيؤدي الى تداعيات كبيرة”.

