Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    سلام أمام امتحان أميركي جديد… فماذا سيفعل؟

    أكتوبر 2, 2026

    سمر صالح في درجة تانية… جرأة البوح وقوة المسرح

    أكتوبر 2, 2026

    غرفة عمليات قضائية وأمنية استعدادًا لإقرار قانون العفو العام

    أكتوبر 1, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • سلام أمام امتحان أميركي جديد… فماذا سيفعل؟
    • سمر صالح في درجة تانية… جرأة البوح وقوة المسرح
    • غرفة عمليات قضائية وأمنية استعدادًا لإقرار قانون العفو العام
    • حاولوا إدخال عبوات ناسفة ومتفجرات إلى لبنان.. وهكذا تمّ ضبطهم
    • حجوزات الفنادق ارتفعت 50%… فنانة عالمية ستحيي حفلًا في دولة عربية بعد 19 عامًا من الغياب
    • عون يحمي استقلالية مصرف لبنان… مَن يريد ضرب وحدة القرار المالي؟
    • 38 عامًا في المدار ثم اختفى… لغز قمر التجسس الأميركي
    • “كان انتحاريًا”… نتنياهو يكشف معطيات جديدة عن مساعد طيار “فلاي دبي”
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » نصيحة هامة وُجهت الى رئيس الجمهورية…!
    سياسة

    نصيحة هامة وُجهت الى رئيس الجمهورية…!

    يونيو 30, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كشفت مصادر مطلعة أن ملف زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى بيروت لم يبلغ أساسًا مرحلة تحديد موعد رسمي أو تثبيت الزيارة، مؤكدة أن ما جرى تداوله في هذا الإطار بقي ضمن حدود الأفكار والمشاورات الأولية، ولم ينتقل إلى مستوى القرار أو الترتيبات النهائية. ومن هنا، شددت المصادر على أن الحديث عن إلغاء الزيارة لا يستند إلى معطيات دقيقة، إذ إن الزيارة لم تكن مقررة من الأساس حتى يُقال إنها أُلغيت.

    وأوضحت المصادر أن النقاشات التي دارت في هذا الملف تشعبت على أكثر من خط، بدءًا من العلاقة بين رئاسة الجمهورية وحزب الله، مرورًا بالعلاقة بين بعبدا والجمهورية الإيرانية، وصولًا إلى ملف السفير الإيراني في لبنان وقرارات الحكومة الصادرة في 2 آذار، وهي ملفات كانت حاضرة بقوة في خلفية الاتصالات والمساعي الجارية.

    وبحسب المصادر، فإن حزب الله كان قد وضع شرطًا أساسيًا قبل حصول أي لقاء مع رئيس الجمهورية، يتمثل بمعالجة ملف السفير الإيراني وملف قرارات الحكومة الصادرة في 2 آذار. إلا أن الأطراف التي تولّت مساعي التهدئة وتقريب وجهات النظر كانت تدفع باتجاه عدم تحويل هذين الملفين إلى شرط مسبق للقاء، بل طرحهما خلال الاجتماع نفسه، باعتبار أن وضع شروط قبل انعقاد أي لقاء من شأنه تعقيد مسار التواصل لا تسهيله.

    وفي موازاة ذلك، كانت المساعي نفسها تتوجه إلى رئيس الجمهورية برسالة واضحة مفادها أن العهد لا يزال في بدايته، وأن الدخول في هذا النوع من الاشتباك السياسي مع المكوّن الشيعي لا يخدم المرحلة، خصوصًا أن المطلوب في الظرف الحالي هو فتح قنوات الحوار وتبريد التوترات، لا تكريس القطيعة أو توسيعها.

    وأشارت المصادر إلى أن الجهات التي عملت على تقريب المسافات بين رئيس الجمهورية وحزب الله، هي نفسها التي تحركت أيضًا على خط السفارة الإيرانية، وساهمت في التمهيد لاتصال حصل بين السفير الإيراني في لبنان ومستشار رئيس الجمهورية، في محاولة لإعادة فتح قناة تواصل مباشرة، ومعالجة الإشكالات القائمة بعيدًا من التصعيد العلني.

    ولفتت إلى أن البحث مع الجانب الإيراني لم يكن يدور حول زيارة مقررة ونهائية لعراقجي، بل حول فكرة الزيارة وشكلها المحتمل في حال حصولها. فالإشكالية المطروحة كانت ذات طابع بروتوكولي وسياسي في آن، وتتعلق بكيفية قدوم وزير خارجية إيراني إلى بيروت من دون دعوة من وزير الخارجية اللبناني، وبكيفية تنظيم اللقاءات الرسمية من دون تجاوز الأصول المعتمدة، أو إظهار وكأن هناك قطيعة بين إيران والدولة اللبنانية.

    وأضافت المصادر أن النقاش تناول احتمال اعتماد الصيغة التي كانت تحصل سابقًا، أي أن يأتي عراقجي إلى بيروت بعد ترتيب مواعيد مع الرئاسات اللبنانية الثلاث، من دون أن يعني ذلك أن موعدًا قد حُدد أو أن الزيارة أصبحت محسومة. فكل ما كان مطروحًا بقي في إطار البحث عن مخرج مناسب لشكل الزيارة، وليس في إطار تثبيت موعد أو وضع برنامج نهائي لها.

    وشددت المصادر على أن المسار برمته كان لا يزال ضمن دائرة التفاوض والأفكار، لا ضمن دائرة القرارات النهائية أو المواعيد المحسومة، وبالتالي لم تكن هناك زيارة ثابتة حتى يجري الحديث عن إلغائها. فالزيارة، وفق المصادر، قد تحصل وقد لا تحصل، وما زالت مرتبطة باستكمال المشاورات وتذليل العقبات السياسية والبروتوكولية التي تحيط بها.

    وأكدت المصادر أن هذا الحراك بدأ قبل توقيع الاتفاق، وأن الاتفاق لم يغيّر مساره، ولم يؤدِّ إلى إلغائه أو تسريعه، بل أبقى الأمور في إطارها السابق: خط تواصل يسعى إلى تقريب وجهات النظر بين بعبدا وحزب الله من جهة، وبين بعبدا وطهران من جهة أخرى.

    وختمت المصادر بالتأكيد أن العلاقة بين حزب الله ورئيس الجمهورية وان كانت تمر بمرحلة قطيعة أو فتور واضح حاليا ، إلا أن هناك من يعمل على معالجة هذا الأمر وخفض منسوب التوتر، على قاعدة نقل الملفات الخلافية إلى طاولة الحوار بدل إبقائها شروطًا مسبقة تعطل أي تواصل.

    أخبار الساعة الحكومة اللبنانية عون لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    سلام أمام امتحان أميركي جديد… فماذا سيفعل؟

    أكتوبر 2, 2026

    غرفة عمليات قضائية وأمنية استعدادًا لإقرار قانون العفو العام

    أكتوبر 1, 2026

    حاولوا إدخال عبوات ناسفة ومتفجرات إلى لبنان.. وهكذا تمّ ضبطهم

    أكتوبر 1, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬628

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬399

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬164

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬631
    قد يعجبك
    سياسة

    سلام أمام امتحان أميركي جديد… فماذا سيفعل؟

    بواسطة Joyce Houeissأكتوبر 2, 2026

    كتب عامر خضر آغا في موقع MTV تقف الحكومة على حافّة خيار حصر سلاح حزب…

    سمر صالح في درجة تانية… جرأة البوح وقوة المسرح

    أكتوبر 2, 2026

    غرفة عمليات قضائية وأمنية استعدادًا لإقرار قانون العفو العام

    أكتوبر 1, 2026

    حاولوا إدخال عبوات ناسفة ومتفجرات إلى لبنان.. وهكذا تمّ ضبطهم

    أكتوبر 1, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter