Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    البابا يخضع لعملية مستعجلة…

    أكتوبر 11, 2026

    مسرح شغل بيت يحتفل بعشر سنوات من الحكايات بعرضين مسرحيين

    أكتوبر 11, 2026

    “الميكانيزم” أمام تطوّر حاسم… واشنطن تعلن الحلّ قريبًا

    أكتوبر 11, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • البابا يخضع لعملية مستعجلة…
    • مسرح شغل بيت يحتفل بعشر سنوات من الحكايات بعرضين مسرحيين
    • “الميكانيزم” أمام تطوّر حاسم… واشنطن تعلن الحلّ قريبًا
    • وجوهٌ غائبة عن الشاشات
    • قبل اشتداد البرد… نداءٌ عاجل من بلدة جنوبيّة
    • بعد قرار ترامب.. بيان للسفارة الأميركية في بيروت
    • تشدُّد بملاحقة أسلحة “الحزب” من سوريا.. وفي الداخل
    • “وهم وخيال”.. ماذا قال جنبلاط؟
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » سمر صالح في درجة تانية… جرأة البوح وقوة المسرح
    فنْ

    سمر صالح في درجة تانية… جرأة البوح وقوة المسرح

    أكتوبر 2, 2026آخر تحديث:أكتوبر 2, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كتب إيلي مكرزل في Jnewslebanon.com 

    في المسرح، قد لا تكون الحكاية جديدة دائماً، لكن ما يصنع الفرق هو كيف تُروى، ومن يملك الجرأة على روايتها. وهذا تحديداً ما تحاول مسرحية درجة تانية أن تفعله: لا تدّعي اختراع موضوع لم نسمع به من قبل، بل تأخذ حكاية إنسانية مألوفة إلى مساحة أكثر قرباً وصدقاً.

    ولعلّ الرهان الأكبر في العمل كان سمر صالح. فأن تقف على خشبة المسرح للمرة الأولى ليس تفصيلاً عابراً، لأن المسرح لا يمنح الممثل فرصة للاختباء خلف الكاميرا أو إعادة المشهد. كل شيء يحدث هنا والآن، أمام الجمهور مباشرة. ومع ذلك، دخلت صالح هذه التجربة بحضور لافت، وكأنها اختارت منذ اللحظة الأولى أن تواجه الخشبة بدل أن تخاف منها.

    لكن جرأتها لم تتوقف عند خوض تجربة المسرح للمرة الأولى، بل ذهبت أبعد من ذلك حين حملت إلى الخشبة أجزاء من قصة حياتها وتجربتها الشخصية. أن تحكي عن نفسك أمام الناس، وأن تسمح للخاص بأن يصبح مادة فنية تُناقش أمام جمهور، يحتاج إلى نوع آخر من الشجاعة. وهنا تحديداً اكتسب حضورها بعداً إنسانياً، لأن المتفرج لا يتعامل فقط مع شخصية مسرحية، بل يشعر في لحظات كثيرة أنه أمام امرأة تفتح صفحات من حياتها على الملأ.

    أما الموضوع الذي تطرحه «درجة تانية»، فلا يمكن القول إنه جديد بالكامل. سبق أن اقتربت أعمال فنية ومسرحية من مساحات مشابهة، وهذه حقيقة لا ينتقص الاعتراف بها من قيمة العمل. فالجِدّة ليست دائماً في الفكرة نفسها، بل في القدرة على إيصالها. ومن هذه الناحية، أصابت المسرحية هدفها بشكل جيد جداً، ونجحت في أن تجعل رسالتها تصل من دون أن تضيع في الطريق.

    إخراج شادي الهبر كان من العناصر الواضحة في العرض. هناك رؤية يمكن ملاحظتها في إدارة المشهد، وفي حركة الممثلين، وفي الإيقاع والانتقالات والتفاصيل التي لم تُترك للصدفة. وهذا أمر يستحق التوقف عنده، خصوصاً أننا في الفترة الأخيرة شاهدنا عروضاً لم يكن فيها حضور المخرج واضحاً بما يكفي. في «درجة تانية»، تعرف أن هناك من يقود الخشبة ويعرف إلى أين يريد أن يأخذ المتفرج.

    أما نص ديمتري ملكي، فلا غبار عليه كالعادة. نص يعرف متى يتكلم ومتى يترك للصمت مهمته، ويوازن بين الحكاية ورسالتها من دون أن يحوّل المسرح إلى خطاب مباشر. وهذا النوع من الكتابة هو الذي يسمح للممثل بأن يعيش الجملة، لا أن يكتفي بقولها.

    وحضور غسان قوجا شكّل بدوره إضافة ذكية للعمل، رغم عدم ظهور وجهه. فالممثل قد يصنع حضوراً من دون أن يكون موجوداً بالصورة التقليدية أمام الجمهور، وهذا ما حدث هنا. حضوره كان جزءاً من اللعبة المسرحية ومن عالم العرض، وأثبت أن المساحة التي يتركها الفنان في المشهد لا تُقاس دائماً بعدد الدقائق أو بحجم الظهور.

    لكن الذروة الحقيقية للعمل جاءت في نهايته.
    هناك، للحظات، بدا وكأن المسرح توقف عن كونه مسرحاً. دموع سمر صالح لم تعد مجرد جزء من أداء شخصية، ودموع والدتها الحاضرة لم تكن تفصيلاً عابراً يمكن تجاوزه. بين الخشبة والمقاعد اختفت المسافة، وتحولت الحكاية التي تابعها الجمهور طوال العرض إلى شيء حقيقي يحدث أمامه.

    ربما كانت هذه اللحظة من أجمل تفاصيل درجة تانية، لأنها لم تحتج إلى جملة كبيرة أو حركة إخراجية صاخبة. دموع ابنة تروي جزءاً من حياتها، وأم تعرف جيداً ماذا يعني كل ما قيل على الخشبة. نظرة، دمعة، وصمت حملا أحياناً أكثر مما يمكن أن تحمله صفحات من الحوار.

    وفي تلك اللحظة تحديداً، فهمنا أكثر لماذا احتاجت سمر صالح إلى كل هذه الجرأة. لم تكن تروي حكاية شخصية ثم تغادر المسرح، بل كانت تعيد فتحها أمام والدتها وأمام جمهور كامل. وعندما وصلت الدموع إلى الطرفين، أصبح من الصعب معرفة أين انتهى التمثيل وأين بدأت الحقيقة.

    وهنا تكمن قوة درجة تانية. قد تكون فكرتها مرّت أمامنا بأشكال مختلفة من قبل، لكن المسرح في النهاية لا يُقاس فقط بمدى جِدّة موضوعه. يُقاس أيضاً بما يتركه في المتفرج بعد إسدال الستارة.

    ودرجة تانية، في لحظتها الأخيرة تحديداً، تركت شيئاً لا يحتاج إلى شرح: دموعاً حقيقية لحكاية حقيقية… على خشبة مسرح.

    Photo by chris ghafary

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Elie Moukarzel

    المقالات ذات الصلة

    مسرح شغل بيت يحتفل بعشر سنوات من الحكايات بعرضين مسرحيين

    أكتوبر 11, 2026

    بعد نجاح مواسمه السابقة.. مسلسل “ما اختلفنا” في جزء رابع

    أكتوبر 11, 2026

    سليم طربيه يطلق «FLOMINA» وسط أجواء فنية رائعة

    أكتوبر 11, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬628

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬400

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬164

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬631
    قد يعجبك
    غير مصنف

    البابا يخضع لعملية مستعجلة…

    بواسطة Joyce Houeissأكتوبر 11, 2026

    أفادت “الوكالة الوطنية للإعلام”، نقلًا عن دار الصحافة في الفاتيكان، بأن البابا لاوُن الرابع عشر…

    مسرح شغل بيت يحتفل بعشر سنوات من الحكايات بعرضين مسرحيين

    أكتوبر 11, 2026

    “الميكانيزم” أمام تطوّر حاسم… واشنطن تعلن الحلّ قريبًا

    أكتوبر 11, 2026

    وجوهٌ غائبة عن الشاشات

    أكتوبر 11, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter