Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    المحروقات أمام موجة جديدة من الجدل… ماذا تحمل تسعيرة الغد؟

    يونيو 29, 2026

    في الخفايا- كواليس “خناقة” السراي.. تهديد بالاستقالة ومحاضر سرية ممزقة!

    يونيو 29, 2026

    صحيفة إسرائيلية تكشف تفاصيل الملحق السري لاتفاق لبنان وإسرائيل

    يونيو 29, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • المحروقات أمام موجة جديدة من الجدل… ماذا تحمل تسعيرة الغد؟
    • في الخفايا- كواليس “خناقة” السراي.. تهديد بالاستقالة ومحاضر سرية ممزقة!
    • صحيفة إسرائيلية تكشف تفاصيل الملحق السري لاتفاق لبنان وإسرائيل
    • هرمز في قلب الصراع… من يملك حق إدارته؟
    • هل انتهى زمن القرار 1701؟
    • بعد فشل الاتفاقين.. لبنان أمام خيارين
    • بعد انتشار خبر عن تدهور حالته الصحية.. ممثل شهير يخرج عن صمته ويوضح الحقيقة
    • الحرارة إلى 37 درجة.. إليكم توقعات حال الطقس
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » بعد فشل الاتفاقين.. لبنان أمام خيارين
    سياسة

    بعد فشل الاتفاقين.. لبنان أمام خيارين

    يونيو 29, 2026آخر تحديث:يونيو 29, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لم يعد لبنان أسير “اتفاقين” يُعلَن عنهما، بل بات رهينة واقعين متوازيين تكرّسا على الأرض بعدما تجاوزا لحظة التوقيع. ما كان يُوصف بـ”إعلان نيّات” في واشنطن، وما رُوّج له كـ”إطار حقيقي” في سويسرا، تحولا من نصوص على ورق إلى مسارين سياسيين وأمنيين يحكمان البلد بالتوازي: مسار تمثّله الدولة بدعم أميركي سعودي، ومسار يتمسك به حزب الله مدعوماً بتفاهم طهران – واشنطن.
    الصراع لم يعد على من يوقع أولاً، بل على من يفرض وقائع ميدانية ودستورية أولاً. ومع مرور الأسابيع، تحوّل الاتفاقان القديمَان إلى بنية انقسام مؤسساتي: حكومة تتحرك بوحي واشنطن، ومقاومة تتحصن بوحي سويسرا. وبينهما، تتمدّد الهوة الداخلية من سجال حول الشرعية إلى تحذيرات علنية من فتنة، فيما تتبادل المحاور الإقليمية والدولية الأدوار على رقعة لبنانية مكشوفة.
    فاتفاق الإطار الذي رعته واشنطن حظي بترحيب أميركي صريح. اتصال الرئيس الاميركي دونالد ترامب بالرئيس جوزاف عون وتهنئته له، وعبارة “أراك قريباً”، عزّزت انطباع أركان الحكم بأنه مدخل واقعي لاستعادة السيادة وإنهاء الاحتلال بدلاً من “الانزلاق إلى حرب عبثية”. غير أن الثنائي الشيعي تلقّاه كصدمة، خصوصاً بعد تسريب وجود “ملحق أمني” غير منشور يكرّس حرية عمل الجيش الإسرائيلي داخل “الخط الأصفر”، ويعلّق أي انسحاب على اختبار النتائج ميدانياً لا على جدول زمني.
    رفض حزب الله كان قاطعاً. الأمين العام نعيم قاسم وصف الاتفاق بـ”السقطة المريعة” و”صك استسلام”، ودعا إلى تطبيق مندرجات “مذكرة التفاهم الإيرانية – الأميركية” بدلاً منه. النائب حسن فضل الله ذهب أبعد، معتبراً أن السلطة وقّعت “صك استسلام” ووضع نتنياهو والسلطة اللبنانية في خندق واحد، واصفاً إياهم بـ”قطاع طرق”. هذا الخطاب، الذي يضع الدولة والعدو في سلة واحدة، هو تطور نوعي يدفع الساحة نحو شرخ أعمق. فالحزب يرفض أي تجاوب مع الحكومة، ويعتبر الاتفاق منعدم الوجود.

    الرئيس نبيه بري يختصر المشهد: “الاتفاق هو ضد نفسه ولا يمكن أن يُطبّق”. بالنسبة إليه، صُمم “لزرع الفتنة بين اللبنانيين”، وهو ما لن يسمح به. بري يشدد على أن لبنان لا يزال يلتزم مقررات الجامعة العربية، وأن هناك اتفاقاً قائماً هو اتفاق 27 تشرين الثاني 2024، إضافة إلى الاتفاق الإيراني الأميركي الذي “يذكر لبنان بالاسم ثلاث مرات”. خلاصته: لا مرور للاتفاق، والأولوية لوحدة الموقف الداخلي.
    هذا الانقسام الذي تتحدث عنه وسائل إعلام إسرائيلية وتدور حوله النقاشات في الأروقة الدبلوماسية، يضع البلاد أمام معادلة خطرة: إذا بدأ العمل الجدي من قبل الدولة على تطبيق الاتفاق، فإن المواجهة الكبرى تصبح احتمالاً واقعياً. فالنقاش الدستوري حول إلزامية “إعلان النيّات” وهل يُعرض على مجلس الوزراء أم لا، يفتح حقل ألغام سياسياً. ميدانياً، إسرائيل تتمسك بـ”المنطقة الأمنية” وتربط الانسحاب الكامل بنزع سلاح حزب الله، فيما تستمر الخروقات والغارات. وبذلك يتحول الاتفاق من خريطة طريق إلى شرارة مواجهة.
    الانقسام اللبناني له مرآة إقليمية. السعودية تتبنى اتفاق الإطار الموقّع في واشنطن، وتسعى عبر موفدها الأمير يزيد بن فرحان لإنجاحه من خلال مؤسسات الدولة الشرعية. في المقابل، تنأى قطر بنفسها عنه، وتسعى لاستضافة اجتماع منبثق عن التفاهم الأميركي الإيراني في سويسرا، بمشاركة ممثل عن حزب الله، وفق تسريبات قريبة من الدوحة. هذا التباين يعكس سباق محاور: محور “الشرعية” الذي تدعمه الرياض وواشنطن، ومحور “المقاومة” الذي تؤطره طهران وتستضيفه الدوحة. فإيران، كما نقل رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف لبري، تصر على شمول لبنان بالاتفاق مع واشنطن، وأن محادثات سويسرا أفضت إلى إنشاء وحدة لضبط النزاع بمشاركة إيران وأميركا ولبنان.
    المشهد الأميركي نفسه منقسم في التكتيك موحّد في الاستراتيجية. في سويسرا، يلعب نائب الرئيس جيه دي فانس والمستشار جيريد كوشنير دوراً محورياً مع المبعوث الرئاسي ستيف ويتكوف في التفاوض مع طهران. في واشنطن، يدير وزير الخارجية ماركو روبيو مسار الاجتماعات اللبنانية الإسرائيلية التي أنتجت اتفاق الإطار. هذا التوزيع يسمح لواشنطن بإمساك الخيوط كلها: ترضي إسرائيل عبر مسار واشنطن، وتفتح قناة مع طهران عبر سويسرا، وتبقي للبنان هامش المناورة بين شرعيتين.
    لبنان اليوم لم يعد يحكمه اتفاقان على الورق، بل واقعان يلغي أحدهما الآخر. واقع واشنطن يمنح الدولة غطاءً دولياً لكنه يصطدم برفض الحزب ويفتقر إلى آلية انسحاب ملزمة. واقع سويسرا يمنح الحزب غطاءً إيرانياً لكنه يقوّض الدولة ويسقطها من المعادلة. بينهما، تتصارع السعودية وقطر، وتتوزع أدوار واشنطن، ويقف الداخل اللبناني على فالق زلزالي.
    وعلى ارض الواقع اللبناني لا تطبيق بلا انفجار، ولا تراجع بلا ثمن. فإما أن تفرض الدولة واقعها وتدخل في صدام مع حزب يملك السلاح والشارع، وإما أن يفرض الحزب واقعه وتدخل الدولة في فراغ الشرعية. وفي الحالتين، الخاسر هو لبنان الذي يتحول ساحة لتصفية حسابات من طهران إلى تل أبيب، ومن الرياض إلى الدوحة، بينما يبقى الانسحاب الإسرائيلي “تحت الاختبار” والسيادة “معلّقة” إلى إشعار تفاهم آخر.

    أخبار الساعة إسرائيل الجنوب حزب الله لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    المحروقات أمام موجة جديدة من الجدل… ماذا تحمل تسعيرة الغد؟

    يونيو 29, 2026

    في الخفايا- كواليس “خناقة” السراي.. تهديد بالاستقالة ومحاضر سرية ممزقة!

    يونيو 29, 2026

    صحيفة إسرائيلية تكشف تفاصيل الملحق السري لاتفاق لبنان وإسرائيل

    يونيو 29, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬620

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬387

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬160

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    اقتصاد

    المحروقات أمام موجة جديدة من الجدل… ماذا تحمل تسعيرة الغد؟

    بواسطة Sydra BOHSASيونيو 29, 2026

    فيما يتصاعد الجدل حول المرسوم رقم 3214 المتعلق بفرض رسم بيئي على المنتجات المولِّدة للنفايات،…

    في الخفايا- كواليس “خناقة” السراي.. تهديد بالاستقالة ومحاضر سرية ممزقة!

    يونيو 29, 2026

    صحيفة إسرائيلية تكشف تفاصيل الملحق السري لاتفاق لبنان وإسرائيل

    يونيو 29, 2026

    هرمز في قلب الصراع… من يملك حق إدارته؟

    يونيو 29, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter