نفت مصادر مطلعة لـ”ليبانون ديبايت” صحة المعلومات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وقوع إشكال داخل أحد اجتماعات مجلس بلدية بيروت، وصل إلى حد إشهار أحد الأعضاء مسدسًا بوجه عضو آخر.
وأكدت المصادر أن الرواية المتداولة “غير دقيقة إطلاقًا”، موضحة أن آخر اجتماع رسمي للمجلس البلدي عُقد قبل نحو 3 أسابيع، ولم يشهد أي حادث من هذا النوع.
وبحسب المعلومات، فإن الواقعة التي جرى تداولها تعود إلى عدة أيام، ولم تحصل خلال جلسة رسمية للمجلس، بل خلال لقاء ودي جمع عددًا من أعضاء المجلس. وخلال اللقاء، أخرج أحد الأعضاء، الذي يحمل سلاحًا مرخصًا بصورة دائمة، مسدسه بناءً على طلب أحد زملائه للاطلاع عليه، من دون أن يسبق ذلك أي خلاف أو مشادة أو توتر.
وشددت المصادر على أن ما حصل جرى في أجواء ودية بالكامل، وأن السلاح مرخص قانونًا، نافية بشكل قاطع الرواية التي تحدثت عن توجيه المسدس إلى رأس أحد الأعضاء أو وقوع أي إشكال داخل جلسة لمجلس بلدية بيروت، مؤكدة أن المعلومات المتداولة لا تعكس حقيقة ما جرى.

