كشف رئيس رابطة قدامى القوات المسلحة العميد المتقاعد شامل روكز، أن الرابطة وروابط القطاع العام اتفقت على تنفيذ تحرك متزامن غداً أمام مجلس النواب، في خطوة تصعيدية تحمل أكثر من وجه، بهدف إيصال رسالة إلى النواب والحكومة بأن هناك مواطنين لبنانيين مظلومين، وأن ما يطالبون به يستند إلى المنطق والقوانين.
وأوضح روكز أن خطة التحرك تقضي بالتجمع في عدة نقاط، تمتد من محيط مبنى صحيفة “النهار”وصولاً إلى شارع المصارف، من دون إغلاق هذه المسارب أمام النواب، قائلاً: “الفوتة بالإيد، بس الطلعة مش بالإيد”، في إشارة إلى أن التحرك سيترك أثراً مباشراً على حركة النواب ودخولهم وخروجهم.
وعن احتمال تكرار مشهد اقتحام مبنى مجلس النواب الذي نفذه العسكريون سابقاً، قال روكز: “ليس بالضرورة اقتحام المجلس، ولكن بالنتيجة هناك صرخة غضب ومظلومية نريد إيصالها، ونريد أن نلمس ما إذا كانوا يسمعون أو يصمّون آذانهم”.
ولفت إلى أن “كافة الروابط وافقت على خطة التحرك بعد اجتماع اليوم”، داعياً الجميع إلى النزول إلى الشارع “من أجل الحصول على الحق”، مشيراً إلى أن التفاصيل المتعلقة بكيفية تنفيذ التحرك على الأرض “ستكون بنت ساعتها”.
ويأتي تحرك العسكريين وموظفي القطاع العام على خلفية قرار تقسيط المفعول الرجعي للزيادة، الأمر الذي يثير تساؤلات حول اختيار مجلس النواب مكاناً للتحرك، في حين أن القرار يرتبط بالحكومة، باعتبار أن الملف من صلاحياتها.

