حالة من القلق تعيشها عائلة الصحافية والناشطة الاجتماعية رانيا حمزة، بعد اختفاء والدها حسني خضر حمزة منذ مساء أمس، إثر خروجه من المنزل وعدم عودته حتى الآن.
وفي ظل غياب أي معلومات عن مكان وجوده، قالت حمزة، في حديثٍ لـ”ليبانون ديبايت”، إن والدها خرج من المنزل قرابة الساعة السادسة من مساء أمس لإحضار بعض الأغراض من مكان قريب جدًا، إلا أنه لم يعد منذ ذلك الحين، مشيرةً إلى أنه لا يحمل هاتفًا خليويًا.
وأوضحت أن العائلة انتقلت حديثًا إلى السكن في منطقة الطريق الجديدة، بالقرب من مستشفى المقاصد، ما يجعل معرفته بالمنطقة محدودة نسبيًا، لافتةً إلى أنهم كانوا بانتظار انقضاء المهلة القانونية قبل التقدّم ببلاغ رسمي إلى القوى الأمنية، مؤكدةً أنهم سيباشرون الإجراءات اللازمة وفق الأصول.
وشددت حمزة على أن والدها، البالغ من العمر 77 عامًا، لا يعاني من أي مشاكل صحية خطيرة باستثناء إصابته بمرض السكري، مؤكدةً أنه بكامل قواه العقلية والجسدية، ولا يعاني من الزهايمر أو أي اضطرابات مشابهة، إلا أنه لا يحمل هاتفًا خليويًا، ما يصعّب عملية التواصل معه أو تحديد مكان وجوده.
وناشدت حمزة كل من شاهده أو يملك أي معلومات قد تساعد في العثور عليه، التواصل مع العائلة فورًا عبر الرقم 03914895، للمساهمة في تسهيل عملية البحث عنه وإعادته سالمًا إلى منزله.

