في توقيت حساس يتقاطع فيه التصعيد مع إيران مع التوتر المفتوح على الساحة اللبنانية، نقلت “القناة 14” الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن المحادثة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب كانت “جيدة”، رغم أن إسرائيل تحركت خلال الساعات الأخيرة بخلاف الموقف العلني للرئيس الأميركي في ملفي بيروت وإيران.
وبحسب ما أورد الصحافي موتي كاستل في “القناة 14” الإسرائيلية، قال مسؤول إسرائيلي كبير بعد الاتصال بين نتنياهو وترامب: “كانت هناك محادثة جيدة لرئيس الوزراء مع الرئيس ترامب. نرى الأمور عينًا بعين”.
وأضاف المسؤول: “رغم أننا تصرفنا مرتين خلافًا لموقفه العلني خلال الساعات الـ24 الأخيرة، سواء في الهجوم في بيروت أو في الرد على إيران، فقد أثبتنا القدرة على التمسك بحقنا في الدفاع عن النفس حتى في مواجهة الرئيس، لكن من دون قطع الحبل، ومع الحفاظ على الشراكة الاستراتيجية”.
وفي ما يخص لبنان، أكد المسؤول الإسرائيلي أن إسرائيل ماضية في تحركاتها، قائلًا: “نحن مستمرون في لبنان، بما في ذلك معادلة الضاحية إذا أُطلق النار باتجاه بلداتنا”.
ويعكس هذا الموقف محاولة إسرائيلية لإظهار أن التنسيق مع واشنطن لا يمنعها من توسيع هامش العمل العسكري، خصوصًا في لبنان، حيث تعود “معادلة الضاحية” إلى الواجهة كعنوان تصعيدي شديد الخطورة.

