Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    في الخفايا- عطية والراعي في سويسرا على نفقة الدولة.. مَن دقّق بالفاتورة؟

    نوفمبر 5, 2026

    إليسا تطلق ألبومها الرابع عشر “أليسار”: عودة إلى جوهر الإحساس وبداية فصل جديد من الحرية الفنية

    نوفمبر 5, 2026

    دورية إسرائيلية تقطع الطريق إلى هذه البلدة.. فماذا يحصل؟

    نوفمبر 5, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • في الخفايا- عطية والراعي في سويسرا على نفقة الدولة.. مَن دقّق بالفاتورة؟
    • إليسا تطلق ألبومها الرابع عشر “أليسار”: عودة إلى جوهر الإحساس وبداية فصل جديد من الحرية الفنية
    • دورية إسرائيلية تقطع الطريق إلى هذه البلدة.. فماذا يحصل؟
    • بكلمات لافتة.. مُخرجة سورية شهيرة تنعى زوجة والدها
    • نائبة أميركيّة… رقصت إحتفالاً بفوزها للمرّة الخامسة
    • مشاهد نشرها الجيش الإسرائيليّ من الجنوب…على ماذا تم العثور؟
    • خبر حزين.. وفاة فنان شهير صاحب مسيرة امتدت لعقود كان قد فقد بصره مؤخرا
    • الانسحاب الاميركي بات حتمياً والصراع حول الوريث… المواجهة تراجعت بين عون والحزب؟
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » بلال كساسير في حوار مع مالك مكتبي:”الهاتف جهاز تجسّس، الذكاء الإصطناعي شيطان تحت السيطرة وتوقُّع خطير لعام 2027″
    متفرّقات

    بلال كساسير في حوار مع مالك مكتبي:”الهاتف جهاز تجسّس، الذكاء الإصطناعي شيطان تحت السيطرة وتوقُّع خطير لعام 2027″

    يونيو 8, 2026لا توجد تعليقات6 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في حلقة أثارت الكثير من التساؤلات حول الخصوصية والأمن الرقمي، استضاف الإعلامي مالك مكتبي في بودكاست “إحكي Pro” خبير الذكاء الاصطناعي والتحوّل الرقمي وصاحب شركة Points Information Technology بلال كساسير في حوار تناول المخاطر الخفية التي ترافق استخدام الهواتف الذكية وتطبيقات التواصل الاجتماعي، وصولاً إلى مستقبل الذكاء الاصطناعي وتأثيره على حياة البشر. كما حملت الحلقة مفاجآت صادمة حيث تواصل مالك مع نسخته الصوتية الرقمية عبر الهاتف، فضلاً عن محاورته النسخة الرقمية لضيفه. ومنذ بداية الحوار، أطلق كساسير سلسلة تحذيرات لافتة، مؤكداً أنّ الهاتف الذكي لم يعد مجرد وسيلة اتصال، بل تحوّل إلى منصة متكاملة تجمع البيانات وتبني “نسخة رقمية” عن صاحبها قادرة على تحليل سلوكه وتوقّع قراراته المستقبلية منوّهاً أنّ ذلك ليس تهويل إنما واقع نعيشه. كما وصف الذكاء الإصطناعي بأنّه “شيطان تحت السيطرة”.

    هاتفك يبني “توأماً رقمياً” لك

    خلال النقاش، سأل مالك مكتبي ضيفه عمّا إذا كان الهاتف يبني بالفعل نسخة رقمية عن مستخدمه، ليؤكّد كساسير أنّ الأجهزة الذكية باتت تجمع كمّاً هائلاً من المعلومات المتعلقة بالعادات اليومية والاهتمامات الشخصية وأنماط السلوك، ما يجعل الهاتف “يعرف صاحبه أكثر مما يعرف نفسه أحياناً”. كما وصف كساسير الهاتف بأنّه جهاز تجسّس إلّا أنّه قدّم حلولاً عملية خلال الحلقة لتجنّب هذه المخاطر.

    بصمة الوجه على هاتفك قد تُورّطك بِجرائم!

    واحدة من أكثر النقاط إثارة للجدل كانت حديث كساسير عن تقنية التعرف على الوجه من خلال إستخدام بصمة الوجه لفتح الهاتف. ففي ردّه على أسئلة مالك مكتبي، أوضح بلال كساسير أنّ بصمة الوجه لا تقتصر على صورة عادية، بل تعتمد على عشرات الإشارات التي تتحوّل إلى رموز رقمية قابلة للاستخدام والتخزين.

    وحذّر من أنّ الصور الشخصية المنشورة على الإنترنت لم تعد بريئة كما كانت في السابق، مشيراً إلى أنّ الذكاء الاصطناعي أصبح قادراً على استغلالها في صناعة مقاطع فيديو مزيفة أو انتحال الهوية الرقمية للأفراد لدرجة أنّه قد يورّط الإنسان بجرائم لم يرتكبها! وأعطى كساسير مثالاً عن الطريقة الأكثر أماناً لفتح الهاتف الشخصي من خلال استخدام كلمة مرور (كلمة سر) عوضاً عن بصمة الوجه.

    الصور والمنشورات… كنز يُخسِّرك الكثير!

    ومن بين النصائح الأبرز التي وجّهها الضيف خلال الحلقة، دعوته إلى تقليل نشر الصور عالية الدقة والمعلومات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، وذكر كساسير مثالاً عن تجنّب نشر صورة شخصية مع رفع الإصبع على شكل علامة نصر كي لا تُستخدم بصمة إصبع الشخص صاحب الصورة ضده حيث يُمكن استبدالها بإشارة قبضة اليد. وأكد أن كل صورة أو إعجاب أو تعليق أو موقع جغرافي يتم نشره يضيف جزءاً جديداً إلى الملف الرقمي الذي تبنيه الشركات والخوارزميات عن المستخدمين، ما يسمح بتكوين صورة دقيقة عن شخصياتهم وسلوكهم واهتماماتهم، كما أنّه يمكن بيعها لجهات أمنية.

    واتساب تحت المجهر وإليكم البديل الأكثر أماناً!

    وعندما انتقل الحوار إلى تطبيق واتساب، طرح مالك مكتبي تساؤلات حول مدى أمان التطبيق الذي يستخدمه ملايين العرب يومياً. هنا فرّق كساسية بين “التشفير” و”الخصوصية”، موضّحاً أنّ تشفير الرسائل لا يعني بالضرورة حماية كل البيانات المرتبطة بالمستخدم، إذ تبقى هناك معلومات وصفية تشمل أوقات الاتصالات ومدتها والأطراف المتواصلة.

    كما شدد على ضرورة تفعيل تشفير النسخ الاحتياطية للمحادثات، معتبراً أن كثيرين يجهلون أنّ النسخ المخزنة على السحابة الإلكترونية قد تشكل نقطة ضعف أمنية إذا لم تكن محمية بشكل صحيح. وأعطى مثالاً عن خاصية الإرسال لمرة واحدة فقط حيث أنها تُلغى عند المُرسِل والمُرسَل له لكن تبقى شركة ميتّا محتفظة بها.

    ويمكن إستبدال وتساب بتطبيق Signal لأنه أكثر أماناً وتجنّب إستخدام تلغرام لأنّه الأقل أماناً.

    الأطفال ضحايا البصمة الرقمية

    ملف آخر استوقف مالك مكتبي خلال الحوار تمثّل في نشر صور الأطفال على الإنترنت.

    وحذّر كساسير من أنّ كثيراً من الآباء والأمهات يبنون لأطفالهم أرشيفاً رقمياً كاملاً قبل أن يصبحوا قادرين على اتخاذ قرار بشأن خصوصيتهم، لافتاً إلى حالات تعرّض فيها أشخاص للتنمّر بسبب صور نشرها ذووهم خلال طفولتهم. وأكد أنّ البيانات والصور المنشورة قد تبقى متداولة لسنوات طويلة حتى بعد حذفها من الحسابات الأصلية.

    الوصية الرقمية ضرورية!

    أيضاً شدّد ضيف الحلقة على ضرورة الحفاظ على الإرث الرقمي والثروة الرقمية بعد وفاة الشخص ليستفيد منه الورثة وذلك من خلال كتابة وصية رقمية.

    ثلاث ثوانٍ تكفي لسرقة صوتك ومالك مكتبي يتّصل بمالك مكتبي!

    من أكثر اللحظات إثارة في الحلقة كانت التجربة التي عرضها كساسير أمام مالك مكتبي، عندما شرح كيف يمكن للذكاء الاصطناعي استنساخ صوت أي شخص اعتماداً على مقاطع صوتية قصيرة جداً. وأوضح أنّ بضع ثوانٍ من التسجيلات الصوتية قد تكون كافية لإنشاء نموذج قادر على تقليد الصوت وإجراء مكالمات تبدو حقيقية بالكامل، محذّراً من تزايد عمليات الاحتيال والابتزاز التي تعتمد على هذه التقنيات. ودعا العائلات والشركات إلى اعتماد وسائل تحقق إضافية وعدم الاكتفاء بالتأكد من هوية المتصل عبر الصوت فقط.

    وهنا طلب كساسير من مكتبي تعهّداً قضائياً خلال الحلقة لأنّه استطاع استنساخ صوته فإتّصل النموذج الصوتي من رقم مالك مكتبي بضيف الحلقة عبر وتساب وحاوره كأنّه إتصالاً هاتفياً حقيقياً من خلال “وكيل الذكاء الإصطناعي”.

    هل يسمعنا الهاتف حتى عندما لا نستخدمه؟

    في جزء آخر من الحوار، ناقش مالك مكتبي مع ضيفه صلاحيات التطبيقات وإمكانية وصولها إلى الميكروفون والكاميرا. وأشار كساسير إلى أنّ عدداً كبيراً من التطبيقات يحصل على أذونات واسعة تمكّنه من الوصول إلى الكاميرا أو الميكروفون أو الصور المخزنة على الهاتف، داعياً المستخدمين إلى مراجعة هذه الأذونات بشكل دوري وتعطيل ما لا يحتاجونه فعلياً.

    كما نصح بتغطية كاميرات الأجهزة عند عدم استخدامها، مستشهداً بقيام شخصيات بارزة في قطاع التكنولوجيا باتخاذ إجراءات مشابهة لحماية خصوصيتها. وينطبق ذلك على كل الأجهزة الذكية في المنزل مثل التلفزيون.

    الذكاء الاصطناعي أخطر من السلاح النووي!

    وحين انتقل النقاش إلى مستقبل الذكاء الاصطناعي، أكّد كساسير أنّ التكنولوجيا نفسها ليست خطراً، بل إن طريقة استخدامها هي التي تحدد نتائجها. وأشار إلى الفوائد الكبيرة التي حققها الذكاء الاصطناعي في مجالات الطب والتعليم والخدمات، لكنه حذر في الوقت نفسه من مخاطر توظيفه في الحروب السيبرانية وعمليات التضليل وصناعة المحتوى المزيف. أضاف كساسير قائلاً:”الذكاء الإصطناعي هو القوة العسكرية القادمة، وهو أكثر خطورة من السلاح النووي الذي يُدمّر مدينة بينما يُدمّر الذكاء الإصطناعي حضارة بأكملها”.

    الخليج العربي يشتري الذكاء الاصطناعي ولا يستأجره!

    في سياق متصل، نوّه بلال كساسير بتجربة الدول مع الذكاء الإصطناعي لما يحمله من أهمية قصوى في التطوّر العالمي حيث أوضح أنّ الغرب بنى الذكاء الإصطناعي فيما قرّرت المملكة العربية السعودية شراءه وعدم إستئجاره من خلال إطلاق Humain 2025 تحت مظلة صندوق الإستثمارات العامة، كذلك الأمر بالنسبة للإمارات العربية المتحدة التي بَنَت أكبر مجمّع للذكاء الإصطناعي خارج الولايات المتحدة الأميركية ألا وهوUAE Stargate.

    هل الروبوتات ستستولي على اليد العاملة بحلول عام 2030؟

    في إجابته على هذا السؤال، أكّد بلال كساسير هذه المعلومة حيث ستختفي وظائف مثل المحاسب، المترجم، الطبيب التشخيصي والمحامي، وأعطى نصيحة للجيل الصاعد بضرورة التوجّه نحو الإختصاصات التي تعتمد على المهارات الإنسانية، العاطفية والإبداعية مثل الطب النفسي، الإخراج وغيرها…

    بلال الرقمي بتوقّع خطير لعام 2027!

    في نهاية اللقاء، حاور مالك مكتبي التوأم الرقمي لضيفه وطلب منه توقّعاً حصرياً لعام 2027، فردّ بلال الرقمي:”الذكاء الاصطناعي سيُستخدم لأول مرة لاختراق بنك مركزي كبير أو نظام مدفوعات عالمي مما سيتسبّب في تجميد مؤقّت لمليارات الدولارات وحالة ذعر مالي لم يشهدها العالم من قبل”.

    واختتم الخبير بلال كساسير حديثه بالإجابة على سؤال حول ما إذا كان الذكاء الإصطناعي قد يتوقّع توقيت وفاة الإنسان قائلاً:”هذا الأمر في يد رب العالمين فقط”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Elie Moukarzel

    المقالات ذات الصلة

    بكلمات لافتة.. مُخرجة سورية شهيرة تنعى زوجة والدها

    نوفمبر 5, 2026

    خبر حزين.. وفاة فنان شهير صاحب مسيرة امتدت لعقود كان قد فقد بصره مؤخرا

    نوفمبر 5, 2026

    لهذا السبب… خدمات “تاتش” ستنوقّف بعد ظهر السبت حتّى صباح الأحد

    نوفمبر 5, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬631

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬402

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬164

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬632
    قد يعجبك
    في الخفايا

    في الخفايا- عطية والراعي في سويسرا على نفقة الدولة.. مَن دقّق بالفاتورة؟

    بواسطة Joyce Houeissنوفمبر 5, 2026

    خاص موقع Jnews Lebanon يعود إلى الواجهة ملف مشاركة رئيس التفتيش المركزي جورج عطية والمفتشة…

    إليسا تطلق ألبومها الرابع عشر “أليسار”: عودة إلى جوهر الإحساس وبداية فصل جديد من الحرية الفنية

    نوفمبر 5, 2026

    دورية إسرائيلية تقطع الطريق إلى هذه البلدة.. فماذا يحصل؟

    نوفمبر 5, 2026

    بكلمات لافتة.. مُخرجة سورية شهيرة تنعى زوجة والدها

    نوفمبر 5, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter