Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    الانسحاب الاميركي بات حتمياً والصراع حول الوريث… المواجهة تراجعت بين عون والحزب؟

    نوفمبر 5, 2026

    صعود قوي للذهب…كم بلغ؟

    نوفمبر 5, 2026

    للمرّة الأولى في الوطن العربي… هيفاء وهبي نجمة TikTok Music

    نوفمبر 5, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الانسحاب الاميركي بات حتمياً والصراع حول الوريث… المواجهة تراجعت بين عون والحزب؟
    • صعود قوي للذهب…كم بلغ؟
    • للمرّة الأولى في الوطن العربي… هيفاء وهبي نجمة TikTok Music
    • لهذا السبب… خدمات “تاتش” ستنوقّف بعد ظهر السبت حتّى صباح الأحد
    • من فضيحة نازية إلى وفاة غامضة… جثة داخل فندق!
    • بسبب عارض صحيّ طارىء… ممثل لبنانيّ قدير في المستشفى
    • متوسط سعر البنزين للموظفين… وزارة الطاقة تحسمه!
    • محاولة تهريب تتحوّل إلى حادثة دامية… الجيش يكشف ما جرى في عرسال
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » الانسحاب الاميركي بات حتمياً والصراع حول الوريث… المواجهة تراجعت بين عون والحزب؟
    سياسة

    الانسحاب الاميركي بات حتمياً والصراع حول الوريث… المواجهة تراجعت بين عون والحزب؟

    نوفمبر 5, 2026لا توجد تعليقات6 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لا يمكن فصل التحولات السياسية المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وما أفرزته المواجهات العسكرية الأخيرة من تبدلات في موازين القوى، عن ما حصل في 7 تشرين الاول 2023 “طوفان الأقصى ” وما طرأ على المشهد اللبناني منذ ذلك الوقت ، ولكن اليوم تتزايد التساؤلات حول انعكاسات هذه التطورات وعن طبيعة العلاقة بين الرئاسة الأولى وحزب الله، ومدى تراجع الضغوط التي كانت تحكم هذه العلاقة في المرحلة السابقة لا سيما بعد الانتخابات الاميركية والاسرائيلية الاخيرة وما افرزته من نتائج مخيبة للفريق الماضي في ركب الاميركي.

    وفي قراءة لهذه المشهدية، يشير الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم بيرم، في حديث إلى “ليبانون ديبايت”، إلى أن الضغوط التي كانت تمارسها الدولة اللبنانية، برئاستيها، خفّت إلى حدّ ما في المرحلة السابقة، ولا سيما قبل ظهور نتائج الانتخابات، معتبراً أن المرحلة الحالية تشهد نوعاً من الهدنة بين الرئاسة الأولى وحزب الله.

    ويوضح بيرم أن هذه الهدنة تتمثل في تراجع حدة المواجهة بين الطرفين، ووقف كل منهما الهجمات المتبادلة تقريباً، إلا أنه لا يعتبر أن ذلك يعني أن الخلافات قد انتهت أو أن العلاقة دخلت مرحلة تسوية نهائية.

    وفي هذا السياق، يتوقف عند التطور المتصل بملف شحنة المتفجرات وإحالتها إلى المحكمة العسكرية بدلاً من المجلس العدلي، معتبراً أن هذا الإجراء يمكن أن يشكّل نوعاً من البدايات في اتجاه تخفيف التوتر وفتح المجال أمام مقاربة مختلفة للملفات الخلافية.

    لكن بيرم ينقل، في المقابل، أن الحزب لا يزال يعتبر أن المشكلة لم تنتهِ مع الطرف الآخر، وأن الخلافات القائمة لا تزال موجودة، ما يعني أن الهدوء الحالي لا يكفي للقول إن الأمور عادت إلى طبيعتها بين بعبدا والحزب أو إن الحوار بين الطرفين حقق تقدماً حاسماً.

    إسرائيل بين نتائج المواجهة وهاجس الخوف

    وعلى المستوى الإسرائيلي، يتوقف بيرم عند التطورات الداخلية في إسرائيل، ولا سيما ما أظهرته نتائج التصويت ضد بنيامين نتنياهو، وما يمكن أن تعكسه من مؤشرات إلى تغيّر محتمل في المزاج السياسي الإسرائيلي.

    لكنه يشير إلى أن طبيعة هذا التغيير وكيفية ترجمته سياسياً لا تزالان غير واضحتين، إذ لا يمكن حتى الآن تحديد الاتجاه الذي ستسلكه هذه التطورات أو معرفة ما إذا كانت ستؤدي إلى تحولات فعلية في السياسة الإسرائيلية.

    وفي تقديره، فإن المجتمع الإسرائيلي لا يزال يعيش حالة من الخوف والتوتر والترقب، رغم ما حققته إسرائيل من انتصارات عسكرية وضربات ونتائج ميدانية خلال المواجهات، فهذه المكاسب، وفق بيرم، لم تنهِ حالة القلق التي تسود المجتمع الإسرائيلي، سواء على مستوى الحكم أو مؤسسات الدولة أو الرأي العام.

    ويعتبر أن الخوف لا يزال حاضراً في المجتمع الإسرائيلي، وأن حالة الترقب لم تنتهِ رغم ما شهدته المرحلة الأخيرة من تطورات عسكرية، الأمر الذي يبقي احتمالات عودة إسرائيل إلى التصعيد والتحرك مجدداً في المنطقة قائمة.

    ومن هنا، لا يستبعد بيرم أن تعود إسرائيل إلى ممارسة مزيد من الضغوط والتحركات الإقليمية، بما في ذلك على الساحة الفلسطينية، لكنه يشدد على أن الحديث عن هذا الاحتمال لا يزال سابقاً لأوانه، لأن المنطقة لا تزال في مرحلة انتقالية، و”الجرح لا يزال ساخناً”، ولم تتبلور بعد النتائج النهائية للمواجهة.

    ويضيف أن هناك بالفعل أموراً تتغير، لكن من الصعب على المراقبين البناء عليها منذ الآن أو اعتبارها مؤشراً حاسماً إلى اتجاه سياسي أو استراتيجي جديد، إذ إن قراءة التحولات تحتاج إلى بعض الوقت حتى تتضح معالمها.

    هل تغيّر سلوك ترامب بعد التطورات الأميركية؟

    وفي ما يتعلق بإمكانية انعكاس التطورات الداخلية الأميركية على سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه المنطقة، ولا سيما بعد خسارة الجمهوريين في الانتخابات، يرى بيرم أن الوضع الأميركي مختلف عن السابق، وأن مسألة انسحاب الولايات المتحدة من المنطقة لم تعد احتمالاً بعيداً أو مستبعداً، بل باتت فرضية جدية تستحق المتابعة.

    ويشير إلى أن ما حصل في الولايات المتحدة يعزز التوجه نحو الانسحاب الأميركي، أو على الأقل إعادة النظر في طبيعة الحضور الأميركي ودوره في المنطقة، لكنه يطرح في المقابل سؤالاً جوهرياً يتجاوز مسألة الانسحاب بحد ذاتها، وهو: من سيملأ الفراغ الذي ستتركه الولايات المتحدة إذا قررت تقليص وجودها أو الانسحاب؟

    وفي هذا الإطار، يتوقف بيرم عند الرأي الذي طرحه رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط، ومفاده أن إسرائيل قد تكون الطرف الذي سيتولى ملء الفراغ الأميركي في المنطقة.

    ثلاث قوى إقليمية تتنافس على ملء الفراغ

    إلا أن بيرم لا يعتبر أن هذا الاحتمال محسوم، ولا يرى أن إسرائيل ستكون بالضرورة القوة الوحيدة القادرة على الحلول مكان الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن المنطقة تضم ثلاث قوى رئيسية تتنافس على النفوذ، هي إيران وتركيا وإسرائيل.

    ويشرح أن إسرائيل تبدو وكأنها خرجت من المواجهة بمكاسب، في حين تعرضت إيران لضربات كبيرة، لكن هذه المعادلة لا تعني تلقائياً أن إسرائيل أصبحت قادرة على السيطرة على المنطقة أو أن موازين القوى حُسمت لمصلحتها بصورة نهائية.

    ويفصّل بيرم قراءته لهذا الموضوع من خلال احتمالين أساسيين:

    الاحتمال الأول، أن تستعجل إسرائيل توسيع نفوذها في المنطقة، انطلاقاً من شعورها بأن الولايات المتحدة تتجه نحو الانسحاب، وأن عليها بالتالي أن تتحرك لملء الفراغ وتثبيت حضورها قبل أن تتغير الظروف الإقليمية.

    وبحسب هذا السيناريو، قد ترى إسرائيل أن اللحظة الراهنة مناسبة للتحرك، في ظل ما يعتبره بيرم تراجعاً في قدرات عدد من خصومها، ولا سيما حماس والقوى المرتبطة بالإسلام السياسي وإيران، التي تلقت ضربات كبيرة خلال المواجهة، ومن هنا، قد تسعى إسرائيل إلى استثمار هذا الواقع لتعزيز موقعها وفرض حضور أكبر في المنطقة.

    أما الاحتمال الثاني، فهو أن إسرائيل لن تتمكن بالضرورة من ملء الفراغ الأميركي، وأن الأمور لن تسير بصورة تلقائية لمصلحتها، خصوصاً أن إيران، رغم الضربات والخسائر الكبيرة التي تعرضت لها، بقيت صامدة ولم تخرج من المعادلة الإقليمية.

    ويلفت بيرم إلى أن مجرد بقاء إيران صامدة بعد المواجهة يمنحها هامشاً للاستمرار في التأثير، ويجعل من الصعب اعتبار أن المعركة حسمت بصورة نهائية لمصلحة إسرائيل، أو أن الأخيرة أصبحت قادرة على فرض معادلتها على المنطقة من دون منافسة.

    ومن هنا، يعتبر أن السؤال لا يتعلق فقط برغبة الولايات المتحدة في الانسحاب، بل أيضاً بمدى استعداد القوى الإقليمية الثلاث، إيران وتركيا وإسرائيل، للانخراط في مرحلة جديدة من التنافس على النفوذ، وبقدرة كل منها على فرض موقعها في المعادلة المقبلة.

    ويعيد بيرم التذكير بأن جنبلاط تحدث عن رغبة أميركية في الانسحاب من المنطقة، وهو توجه بات مطروحاً بقوة في النقاشات السياسية، لكن السؤال الذي لا يزال من دون إجابة هو هوية الطرف الذي سيملأ هذا الفراغ، وما إذا كان ذلك سيؤدي إلى تعزيز النفوذ الإسرائيلي أو إلى فتح المجال أمام توازنات إقليمية جديدة.

    ارتدادات الزلزال الإقليمي لم تتضح بعد

    ويشدد بيرم على أن الأمور لا تزال غير واضحة، وأن المرحلة تحتاج إلى مزيد من الوقت قبل التمكن من الإجابة عن الأسئلة المطروحة، معتبراً أن ما شهدته المنطقة أحدث زلزالاً سياسياً واستراتيجياً، وستكون له ارتدادات وتداعيات لا يمكن تحديد مداها بصورة نهائية في الوقت الراهن.

    فالتطورات الأخيرة، بحسب قراءته، لم تنتهِ مفاعيلها بعد، ولا تزال المنطقة أمام مرحلة من إعادة ترتيب الأوراق، حيث ستظهر نتائج المواجهة تدريجياً، سواء على مستوى العلاقات بين القوى الإقليمية أو على مستوى النفوذ الأميركي والإسرائيلي والإيراني والتركي.

    وفي هذا السياق، يلفت إلى أن الإيرانيين باتوا يشعرون اليوم بهامش أكبر من التحرر في الحركة، ولو بصورة نسبية، وكأنهم حصلوا على مساحة إضافية للتحرك بعد التطورات الأخيرة.

    ويختم بيرم بالإشارة إلى المفارقة التي باتت تتردد في قراءة المشهد الأميركي والإيراني، ومفادها أنه “بدلاً من أن يتغير النظام الإيراني، تغيّر النظام الأميركي”، في تعبير يلخص، وفق هذا الطرح، التحولات التي شهدتها الولايات المتحدة وما يمكن أن تتركه من انعكاسات على مستقبل الحضور الأميركي في المنطقة وعلى مجمل التوازنات الإقليمية.

    أخبار الساعة حزب الله عون لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    صعود قوي للذهب…كم بلغ؟

    نوفمبر 5, 2026

    لهذا السبب… خدمات “تاتش” ستنوقّف بعد ظهر السبت حتّى صباح الأحد

    نوفمبر 5, 2026

    من فضيحة نازية إلى وفاة غامضة… جثة داخل فندق!

    نوفمبر 5, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬631

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬402

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬164

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬632
    قد يعجبك
    سياسة

    الانسحاب الاميركي بات حتمياً والصراع حول الوريث… المواجهة تراجعت بين عون والحزب؟

    بواسطة Sydra BOHSASنوفمبر 5, 2026

    لا يمكن فصل التحولات السياسية المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وما أفرزته المواجهات العسكرية الأخيرة من…

    صعود قوي للذهب…كم بلغ؟

    نوفمبر 5, 2026

    للمرّة الأولى في الوطن العربي… هيفاء وهبي نجمة TikTok Music

    نوفمبر 5, 2026

    لهذا السبب… خدمات “تاتش” ستنوقّف بعد ظهر السبت حتّى صباح الأحد

    نوفمبر 5, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter