Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    السلاح مقابل الانسحاب… عون يطرح خريطته أمام ترامب

    يوليو 21, 2026

    أزمة تمويل الستة رواتب

    يوليو 21, 2026

    بعد توقيفها في دبي.. هذه آخر تطورات قضية وصيفة ملكة جمال لبنان السابقة ميرا طفيلي

    يوليو 21, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • السلاح مقابل الانسحاب… عون يطرح خريطته أمام ترامب
    • أزمة تمويل الستة رواتب
    • بعد توقيفها في دبي.. هذه آخر تطورات قضية وصيفة ملكة جمال لبنان السابقة ميرا طفيلي
    • استقالة الحكومة واردة؟
    • ما كان داخل الثلاجات ينذر بكارثة صحية… أمن الدولة يتدخل
    • لبنان على موعد مع أيام لاهبة…إليكم التفاصيل
    • ما لا تعرفونه عن بوتين!
    • هل ستعود الرحلات المباشرة بين لبنان وأميركا الشمالية؟
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » الضاحية الجنوبية لبيروت تُفجّر الخلاف بين ترامب ونتنياهو
    سياسة

    الضاحية الجنوبية لبيروت تُفجّر الخلاف بين ترامب ونتنياهو

    يونيو 6, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لم تكن علاقة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مع الرؤساء الأميركيين، الذين عاصرهم في الحكم، سوية ومتزنة على الدوام، بل كانت تحكمها دائمًا المزاجية، التي لها علاقة باختلاف النظرة إلى شمولية أوضاع المنطقة، ومدى تأثير مجرياتها على الداخل الإسرائيلي، بحيث تحّولت هذه العلاقة إلى علاقة “تقاطع مصالح”، خصوصًا بعد عملية “طوفان الأقصى”، وما تلاها من تداعيات دراماتيكية على قطاع غزة، ولاحقًا على لبنان بعد الحربين، اللتين أعلنهما “حزب الله”، الأولى إسنادًا لغزة، والثانية “ثأرًا” لمقتل السيد على خامنئي، وصولًا إلى المكالمة الهاتفية العاصفة بينه وبين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على خلفية منع الجيش الإسرائيلي من استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت.

    ولم يكن الخلاف بين الرجلين في جوهره مرتبطًا ببيروت أو بالضاحية الجنوبية فحسب، بل بما تمثّله الساحة اللبنانية في الحسابات الاستراتيجية الأميركية الأوسع. فالرئيس ترامب، الذي يسعى إلى تثبيت مجموعة من التفاهمات الإقليمية التي تضمن له تحقيق اختراق سياسي في الشرق الأوسط، ينظر إلى لبنان باعتباره إحدى حلقات الاستقرار الضرورية لإنجاح هذه المقاربة، فيما يتعامل نتنياهو مع الجبهة اللبنانية من زاوية مختلفة تمامًا، تقوم على استثمار نتائج الحرب إلى أقصى الحدود الممكنة لفرض وقائع أمنية جديدة يصعب التراجع عنها لاحقًا.
    ومن هنا يمكن فهم الأسباب الحقيقية للتوتر الذي شاب العلاقة بين واشنطن وتل أبيب في الأسابيع الأخيرة. فالإدارة الأميركية لا تخفي انزعاجها من المحاولات الإسرائيلية المتكررة لرفع سقف المواجهة، سواء في الجنوب اللبناني أو في ملفات إقليمية أخرى، في توقيت تعتبره واشنطن غير مناسب إطلاقًا. فكل تصعيد غير محسوب قد ينسف الجهود المبذولة لإعادة رسم خريطة التوازنات في المنطقة، ويضع

    الولايات المتحدة أمام استحقاقات عسكرية وسياسية لا ترغب في الانجرار إليها في هذه المرحلة الدقيقة.
    وفي المقابل، يشعر نتنياهو بأن الوقت لا يعمل لمصلحته بالضرورة. فكلما تقدمت المفاوضات الأميركية مع الأطراف الإقليمية، وكلما اقتربت المنطقة من تفاهمات جديدة، تقلّصت هامشية القدرة الإسرائيلية على فرض شروطها بالقوة العسكرية وحدها. لذلك يسعى إلى توظيف التفوق الميداني الذي حققه الجيش الإسرائيلي في أكثر من ساحة لتحويله إلى مكاسب سياسية وأمنية دائمة، سواء على الحدود اللبنانية أو في ملفات أخرى تتعلق بالأمن القومي الإسرائيلي.
    أما لبنان، فيجد نفسه مرة جديدة في قلب هذا الاشتباك غير المعلن بين الحليفين الأميركي والإسرائيلي. فواشنطن تريد الحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار الذي يسمح باستمرار المسار التفاوضي القائم، فيما ترى إسرائيل أن الضغط العسكري هو الوسيلة الأنجع لانتزاع تنازلات إضافية. وبين هذين التوجهين، تبدو الدولة اللبنانية مطالبة أكثر من أي وقت مضى بالتمسك بموقف موحد يستند إلى وقف الاعتداءات والانسحاب من الأراضي المحتلة كمدخل لأي تقدم سياسي.
    وتشير مصادر ديبلوماسية متابعة إلى أن منع استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت لم يكن قرارًا تكتيكيًا اعتباطيًا، بل رسالة أميركية واضحة مفادها أن هناك حدودًا لا ترغب واشنطن في أن تتجاوزها إسرائيل في هذه المرحلة. فاستهداف بيروت بصورة واسعة لا يعني فقط توسيع دائرة الحرب، بل قد يؤدي إلى إسقاط المسار التفاوضي برمته، وإعادة خلط الأوراق الإقليمية في لحظة تسعى فيها الولايات المتحدة إلى تثبيت معادلات جديدة لا إلى إلى تفجيرها.
    ولذلك، فإن ما جرى بين ترامب ونتنياهو يتجاوز إطار الخلاف الشخصي المعروف بين الرجلين. إنه يعكس تباينًا حقيقيًا في الأولويات. فبينما يفكر الرئيس الأميركي بمنطق التسويات الكبرى وإدارة التوازنات الإقليمية، لا يزال رئيس الحكومة الإسرائيلية يفكر بمنطق استثمار القوة العسكرية لتحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب قبل أن تفرض السياسة سقوفها على الميدان.
    وعليه، فإن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس ما إذا كانت العلاقة بين واشنطن وتل أبيب ستشهد مزيدًا من التوتر، بل ما إذا كانت الولايات المتحدة قادرة فعلًا على ترجمة ضغوطها السياسية إلى قيود ميدانية تمنع إسرائيل من الذهاب بعيدًا في خياراتها العسكرية، خصوصًا في جنوب لبنان، الذي لا يزال يشكل إحدى أكثر ساحات المنطقة هشاشة وحساسية في آن واحد.
    ولكن لا بد في المقابل من التمييز بين الخلاف التكتيكي بين الأشخاص وبين الخلاف الاستراتيجي بين دولتين. فالرئيس ترامب، بخلفيته كرجل أعمال، يحتاج إلى إنجازات، ويريد أن يوصف بـ “إطفائي العالم”.

    أخبار الساعة إسرائيل ترامب لبنان نتنياهو واشنطن
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    السلاح مقابل الانسحاب… عون يطرح خريطته أمام ترامب

    يوليو 21, 2026

    أزمة تمويل الستة رواتب

    يوليو 21, 2026

    بعد توقيفها في دبي.. هذه آخر تطورات قضية وصيفة ملكة جمال لبنان السابقة ميرا طفيلي

    يوليو 21, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬621

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬387

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬161

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    سياسة

    السلاح مقابل الانسحاب… عون يطرح خريطته أمام ترامب

    بواسطة Sydra BOHSASيوليو 21, 2026

    يلتقي الرئيس جوزاف عون، اليوم الثلاثاء، الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، في زيارة…

    أزمة تمويل الستة رواتب

    يوليو 21, 2026

    بعد توقيفها في دبي.. هذه آخر تطورات قضية وصيفة ملكة جمال لبنان السابقة ميرا طفيلي

    يوليو 21, 2026

    استقالة الحكومة واردة؟

    يوليو 21, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter