يعقد مجلس الأمن الدولي، بعد ظهر غد الإثنين، جلسة طارئة لمناقشة التطورات المتسارعة في لبنان، وذلك بناءً على طلب تقدّمت به فرنسا في ظل التصعيد الإسرائيلي المستمر وتوسّع العمليات العسكرية في الجنوب.
وبحسب ما نقلته وكالة “فرانس برس” عن مصادر دبلوماسية، يأتي الاجتماع في أعقاب التطورات الميدانية الأخيرة، ولا سيما إعلان الجيش الإسرائيلي سيطرته على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان، بالتزامن مع استمرار الغارات الجوية والتوغلات البرية في عدد من المناطق الجنوبية.
وأوضحت المصادر أن الجلسة ستُعقد مباشرة بعد اجتماع طارئ آخر دعا إليه الجانب الروماني على خلفية حادثة ارتطام مسيّرة بمبنى في مدينة غالاتي، على أن يبدأ اجتماع مجلس الأمن المخصص للبنان عند الساعة 15:00 بتوقيت نيويورك.
ويأتي هذا التحرك الدولي بعد ساعات من إعلان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن باريس ستطلب عقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن، مؤكداً أن بلاده تتابع بقلق بالغ التصعيد العسكري في لبنان وتوسّع نطاق العمليات وأوامر الإخلاء.
وتتزامن الجلسة المرتقبة مع تصاعد الضغوط الدبلوماسية الدولية لاحتواء المواجهة ومنع انزلاق الوضع نحو مرحلة أكثر خطورة، في وقت تشهد فيه الجبهة الجنوبية أعنف موجة تصعيد منذ أشهر، وسط تحذيرات من تداعيات إنسانية وأمنية واسعة على لبنان والمنطقة.

