Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    المحروقات تشعل سوريا…

    سبتمبر 14, 2026

    خاص – سباق التفاوض والتصعيد الميداني: حسم “بعبدا” يجهض فخ التموضع وتكتكة الأيام الأخيرة

    سبتمبر 14, 2026

    بيان مشترك من “أمل” و “حزب الله”.. ماذا فيه؟

    سبتمبر 14, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • المحروقات تشعل سوريا…
    • خاص – سباق التفاوض والتصعيد الميداني: حسم “بعبدا” يجهض فخ التموضع وتكتكة الأيام الأخيرة
    • بيان مشترك من “أمل” و “حزب الله”.. ماذا فيه؟
    • بعد علي الطاهر… لماذا أصبحت المنصوري هدف إسرائيل التالي؟
    • بعد تكريمه في مهرجان الغردقة.. نقل فنان إلى المستشفى
    • شمس وOctopus Real Estate تطلقان شراكة جديدة لدعم المغتربين وتعزيز فرص الاستثمار في لبنان
    • فضيحة لحم تهزّ الشارع!
    • حجز 468 سيارة و921 دراجة ماذا يحدث؟
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » “زمن شدّ الأحزمة” في السعودية… إجراء حازم بوجه الشركات الغربية العملاقة
    عربي- دولي

    “زمن شدّ الأحزمة” في السعودية… إجراء حازم بوجه الشركات الغربية العملاقة

    مايو 21, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بدأت السعودية تنفيذ إجراءات مالية جديدة شملت وقف منح عقود جديدة لشركات استشارية غربية وتأخير بعض المدفوعات، في خطوة تعكس توجّهًا سعوديًا لإعادة تنظيم الأولويات المالية وحماية الاستقرار الاقتصادي في ظل التحديات الإقليمية المتصاعدة والحرب مع إيران.

    وبحسب تقرير نشرته صحيفة “فايننشال تايمز”، فإن الرياض أوقفت إصدار عقود جديدة لشركات استشارية غربية تعمل داخل المملكة، بالتزامن مع اتساع العجز المالي والتداعيات التي فرضتها المواجهة الأميركية – الإسرائيلية مع إيران على المنطقة وأسواق الطاقة.

    ونقل التقرير عن مسؤولين في شركات استشارية أن القرار جاء بعد اندلاع الحرب مع إيران وما رافقها من تهديدات لإيرادات النفط السعودية، إضافة إلى استهداف إيران لجيرانها العرب بالمسيّرات والصواريخ.

    وأشار التقرير إلى أن الخطوة تأتي ضمن مسار سعودي يهدف إلى تعزيز الرقابة على الإنفاق الحكومي والاستثمارات، بما يضمن استدامة مشاريع “رؤية 2030” التي يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

    وقال أحد المسؤولين التنفيذيين للصحيفة: “لم يُعلن القرار رسميًا، لكن الجميع يعرف ذلك ويتعامل على هذا الأساس”، مضيفًا أن السلطات السعودية أبلغت الشركات بشكل غير مباشر بأن وزارة المالية أوقفت الموافقة على أي عقود جديدة إلا بموافقات استثنائية مسبقة.

    وأكد مسؤول تنفيذي آخر أن القرارات المتعلقة بالعقود الجديدة وتسديد الفواتير أُرجئت حتى نهاية الربع الثاني من العام الحالي، فيما أوضح مستشار آخر أن المملكة سبق أن اتخذت خطوات مشابهة خلال عام 2024 بهدف إعادة تقييم المشاريع وترتيب الأولويات.

    وفي المقابل، نفت وزارة المالية السعودية وجود تأخير ممنهج في الدفع، مؤكدة أن “99.5%” من الفواتير خلال عام 2026 تم تسديدها ضمن المهل التعاقدية، مشددة على أن الحكومة تحرص على أن تحقق جميع الاستثمارات، بما فيها الخدمات الاستشارية، عوائد واضحة تتماشى مع أهداف “رؤية 2030”.

    وأشار التقرير إلى أن السعودية تحولت خلال السنوات الماضية إلى سوق رئيسية لشركات الاستشارات العالمية مثل “ماكينزي” و”Boston Consulting Group” وشركات التدقيق والاستشارات الكبرى، في ظل المشاريع العملاقة التي أطلقتها المملكة لتنويع اقتصادها وتقليل الاعتماد على النفط.

    لكن مع ارتفاع العجز المالي وإعادة ترتيب أولويات الإنفاق، بدأت الرياض مراجعة عدد من المشاريع الكبرى، ما أدى إلى تأجيل أو تقليص بعض الخطط، وبينها أجزاء من مشروع “نيوم” المستقبلي.

    وفي الوقت نفسه، تستعد المملكة لاستحقاقات ضخمة، أبرزها استضافة “إكسبو 2030” وكأس العالم لكرة القدم عام 2034، ما يدفعها إلى اعتماد سياسات مالية أكثر دقة وانضباطًا.

    وأوضح التقرير أن الحرب مع إيران دفعت السعودية أيضًا إلى زيادة الإنفاق الدفاعي وتطوير البنية التحتية على البحر الأحمر، خصوصًا مع تنامي المخاوف المرتبطة بأمن الملاحة ومضيق هرمز.

    ورغم هذه التحديات، استفادت المملكة خلال الحرب من قدرتها على تحويل جزء كبير من صادراتها النفطية نحو ساحل البحر الأحمر، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط عالميًا.

    وأظهرت بيانات وزارة المالية السعودية أن العجز المالي ارتفع خلال الربع الأول من العام إلى 125.7 مليار ريال سعودي، أي نحو 33.5 مليار دولار، فيما ارتفع الإنفاق الدفاعي بنسبة 26%.

    ويعكس هذا التوجه السعودي مقاربة جديدة تقوم على إدارة أكثر حذرًا للإنفاق، بما يضمن استمرار المشاريع الاستراتيجية الكبرى وحماية الاقتصاد السعودي من تداعيات الاضطرابات الإقليمية المتسارعة.

    أخبار الساعة أخبار رئيسية الاقتصاد السعودي السعودية لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Joyce Houeiss

    المقالات ذات الصلة

    المحروقات تشعل سوريا…

    سبتمبر 14, 2026

    خاص – سباق التفاوض والتصعيد الميداني: حسم “بعبدا” يجهض فخ التموضع وتكتكة الأيام الأخيرة

    سبتمبر 14, 2026

    بيان مشترك من “أمل” و “حزب الله”.. ماذا فيه؟

    سبتمبر 14, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬624

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬398

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬163

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    اقتصاد

    المحروقات تشعل سوريا…

    بواسطة Joyce Houeissسبتمبر 14, 2026

    خرج الغضب من محطات الوقود إلى الشوارع السورية، مع دخول الزيادة المفاجئة في أسعار المحروقات…

    خاص – سباق التفاوض والتصعيد الميداني: حسم “بعبدا” يجهض فخ التموضع وتكتكة الأيام الأخيرة

    سبتمبر 14, 2026

    بيان مشترك من “أمل” و “حزب الله”.. ماذا فيه؟

    سبتمبر 14, 2026

    بعد علي الطاهر… لماذا أصبحت المنصوري هدف إسرائيل التالي؟

    سبتمبر 14, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter