حتى في عز حقبات الإنقسام والحرب التي تناوبت على لبنان لم تشهد الإتحقاقات الرئاسية تجربة بقدر هائل من المسؤولية المصيرية لإعادة الإعتبار الكاملة لدستورية الرئاسية كما ستشهدها هذه المرة، لا يتصل الامر بظروف الانهيار الأسطوري الذي سيكون النتيجة المثبتة واقعياً وتاريخياً لعهد الرئيس الثالث عشر للجمهورية فحسب بل أيضاً بأكبر “تمزق” ستواجهه خيارات الكتل النيابية المتحرّرة والرافضة ممارسات تقويض الدستور وانتهاكه والتلاعب بالنظام المنبثق عنه إذا قررت فعلاً وضع حد حاسم للانقلاب المتدحرج على الدستور منذ عهد إميل لحود، هذا إذا استثنينا التمديد لكل من الياس الهراوي ولحود تباعاً.
نقول التمزق لأن الكتل والنواب “المستقلين” بكل ما للكلمة من مضمون إستقلالي حقيقي وليس مموّهاً وكاذباً ومخادعاً كما تنكشف حقيقة عدد من النواب الجدد من “أحصنة… أدعم الصحافة المستقلة”.
أخبار شائعة
- قاليباف يرسّخ معادلة إقليمية تشمل لبنان… وبري حاضر في المشهد
- ادرعي يحذر….
- هذا ما طلبه حزب الله من النازحين
- قبل وقف النار… إسرائيل تصعّد القصف لتحقيق مكاسب أخيرة
- غارات إسرائيليّة عنيفة… ومجزرة في الغازية
- الخارجية الأميركية تنشر النص الكامل لاتفاق الهدنة المؤقتة بين لبنان وإسرائيل
- إجراءات أمنية عاجلة… الداخلية تواكب مرحلة ما بعد الهدنة
- هذا ما اعلنه بري بشأن عودة النازحين الى منازلهم

