حتى في عز حقبات الإنقسام والحرب التي تناوبت على لبنان لم تشهد الإتحقاقات الرئاسية تجربة بقدر هائل من المسؤولية المصيرية لإعادة الإعتبار الكاملة لدستورية الرئاسية كما ستشهدها هذه المرة، لا يتصل الامر بظروف الانهيار الأسطوري الذي سيكون النتيجة المثبتة واقعياً وتاريخياً لعهد الرئيس الثالث عشر للجمهورية فحسب بل أيضاً بأكبر “تمزق” ستواجهه خيارات الكتل النيابية المتحرّرة والرافضة ممارسات تقويض الدستور وانتهاكه والتلاعب بالنظام المنبثق عنه إذا قررت فعلاً وضع حد حاسم للانقلاب المتدحرج على الدستور منذ عهد إميل لحود، هذا إذا استثنينا التمديد لكل من الياس الهراوي ولحود تباعاً.
نقول التمزق لأن الكتل والنواب “المستقلين” بكل ما للكلمة من مضمون إستقلالي حقيقي وليس مموّهاً وكاذباً ومخادعاً كما تنكشف حقيقة عدد من النواب الجدد من “أحصنة… أدعم الصحافة المستقلة”.
أخبار شائعة
- تدخل أميركي مباشر… هذا السيناريو المرتقب لجلسة مجلس الوزراء الثلاثاء!
- احياء اتفاقية الهدنة وتفعيلها وحده السبيل لخلاص لبنان
- جريمة الدامور … القاتل يبرّر القتل بـ”الدفاع عن الشرف”: تفاصيل صادمة!
- ضبط شاحنتين بلا بيانات جمركية عند مرفأ طرابلس
- جابر أحال إلى رئاسة الحكومة مشروع قانون موازنة العام 2026
- صبر موظفي الدولة ينفد… والرابطة تلوّح بالتصعيد
- اجتماع قضائي في بعبدا لبحث التحضيرات للسنة القضائية
- هذا ما تم بحثه بين جنبلاط وبراك