أعربت قوات “اليونيفيل” عن “قلق متزايد” إزاء الأنشطة العسكرية المتصاعدة قرب مواقع الأمم المتحدة في جنوب لبنان، مشيرة إلى تزايد استخدام الطائرات المسيّرة من جانب “حزب الله” والجيش الإسرائيلي، الأمر الذي أدى إلى وقوع انفجارات داخل قواعدها وحولها، ما عرّض قوات حفظ السلام الدولية للخطر المباشر.
وفي بيان صدر اليوم الأربعاء، أوضحت “اليونيفيل” أنّه “يوم الاثنين 11 أيار 2026، بين الساعة الخامسة والخامسة والنصف مساءً، انفجرت ثلاث مسيّرات يُعتقد أنّها تابعة لحزب الله في منطقة يُحتمل وجود جنود إسرائيليين فيها، على بُعد أمتار من المقرّ العام لليونيفيل في الناقورة”.
وأضافت أنّ “مسيّرة أخرى انفجرت في المنطقة نفسها يوم الثلاثاء 12 أيار عند حوالي الساعة 5:20 مساءً”، قبل أن “تنفجر مسيّرة يُشتبه في أنّها تابعة لحزب الله داخل المقرّ العام لليونيفيل في الناقورة بعد دقائق، ما أدى إلى تضرّر بعض المباني من دون تسجيل إصابات”.
وفي حادثة منفصلة، كشفت “اليونيفيل” أنّ “مسيّرة تحطّمت مساء الأحد 10 أيار داخل ساحة مفتوحة في مقرّها العام في الناقورة”، لافتة إلى أنّ فريق إزالة المتفجرات أكّد في اليوم التالي أنّ المسيّرة “لم تكن مُسلّحة”، فيما تشير التحقيقات الأولية إلى أنّها “إيرانية الصنع”، ما يرجّح أنّ “حزب الله” أطلقها.
كما أشارت إلى حادثة أخرى وقعت في 5 أيار، حيث “سقطت مسيّرة مسلّحة موجّهة بالألياف الضوئية، يُعتقد أنّها تابعة لحزب الله، على سطح مبنى تابع للأمم المتحدة بالقرب من الحنيّة، من دون أن تنفجر أو تتسبب بإصابات”.
وأكدت “اليونيفيل” أنّها تواصل تذكير جميع الأطراف بـ”ضرورة تجنّب أي أعمال بالقرب من مواقع الأمم المتحدة قد تعرّض قوات حفظ السلام للخطر”، مشيرة إلى أنّها “احتجّت تحديدًا على وجود الجيش الإسرائيلي وتحركاته وأنشطته قرب مقرّها العام”، كما “احتجّت لدى الجيش اللبناني على أنشطة الجهات غير الحكومية قرب مواقعها”.
وختمت بالتأكيد أنّ قواتها “تواصل تقديم تقارير محايدة إلى مجلس الأمن حول التطورات الميدانية في جنوب لبنان رغم التحديات”.
